Alfa Telecom (Lebanon)
NOTRE DAME UNIVERSITY
SGBL
إطبع هذا المقال

وهاب التقى وفدا برلمانيا أوروبيا: في حال حصل تقاعس في مواجهة الارهاب فلن نقف مكتوفي الايدي

2014-10-18

وصف التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية ب"الكذبة"
وهاب التقى وفدا برلمانيا أوروبيا: للوقوف خلف الجيش والحكومة
في حال حصل تقاعس في مواجهة الارهاب فلن نقف مكتوفي الايدي

اكد رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب الوقوف خلف الجيش والحكومة في محاربة الارهاب، مضيفا انه في حال كان هناك من "تقاعس في مواجهته فلن نقف مكتوفي الايدي بل سنفعل ما يتطلبه الامر". ووصف التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية ب"الكذبة".
وإستقبل وهاب وفدا برلمانيا أوروبيا، في دارته في الجاهلية، بحضور رئيس المكتب السياسي في الحزب شفيق باز وعضو المكتب حافظ أبو المنى وأمين الداخلية والإعلام في الحزب هشام الأعور.
جرى خلال اللقاء عرض للأوضاع في لبنان والمنطقة والمخاطر المحيطة بهما، واعتبر وهاب أن "النفاق الذي تمارسه بعض الحكومات الغربية في موضوعي سوريا والعراق وفي كل ما يجري على صعيد منطقتنا، هو الذي يؤدي الى تقوية الإرهاب كما يؤدي الى الخوف ليس فقط عند كثير من الأقليات في المنطقة بل عند كل المعتدلين والعلمانيين والمنفتحين على مستوى كل الطوائف الذين لا يؤمنون لا بالتكفير ولا بالقتل ولا بكل ما يجري".
ودعا الغربيين "للضغط على حكوماتهم للخروج من مرحلة النفاق التي مارسوها خلال السنوات الماضية كأن يتحدثون بشكل منافق عن الديمقراطية والحريات وكل ذلك، ما أدى الى نمو الإرهاب في المنطقة وأصبحنا نشاهد ما نشاهده اليوم من إرهاب على مستوى كل المنطقة".
وأبلغ وهاب الوفد "استعدادنا للتصدي لمشروع الإرهاب ومقاومته ورفضه"، مؤكدا الوقوف "وراء جيوشنا ودولنا ولكن إذا تقاعست هذه الدول عن القيام بواجباتها نحن كجماعات وأفراد وأحزاب سنقوم بدورنا في مواجهة هذا الإرهاب الذي يعم كل المنطقة".
وفي سياق متصل أشار وهاب الى "الكذبة التي تعرف بالتحالف الدولي ضد الإرهاب والتي لم تحقق شيئا حتى الآن إلا ما يتعلق بالشيء الدعائي"، مطالبا الحكومات الغربية "بدعم الجيوش في المنطقة (الجيش اللبناني والسوري والعراقي) وأن يخرجوا من هذه اللعبة السخيفة التي مارسوها خلال السنوات الماضية كالحديث عن معارضة معتدلة في سوريا"، معتبرا أن "أي حديث عن معارضة معتدلة هو خدمة للمتطرفين الذين يستغلون هذا الأمر ليمسكوا بالأرض"، مؤكدا عدم وجود أي معارضة معتدلة في سوريا".
ولفت الى "الدور الذي تقوم به المقاومة والجيش اللبناني والسوري والعراقي والمصري في التصدي للارهاب"، معتبرا أن "كافة المدارس الإرهابية في المنطقة خرجت من رحم الإخوان المنافقين في مصر وغيرها"، وأن "التنظيم العالمي من الإخوان المنافقين هو الذي خرج كل تلك المنظمات الإرهابية والذي يحاول اليوم إحياءه أردوغان، إبن هذه المدرسة، عبر إعطائه دورا جديدا للاخوان المسلمين في المنطقة"، محذرا من "خطورة ما يقوم به أردوغان على المنطقة".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها