إطبع هذا المقال

الشعار بعد زيارته اليازجي: كل الذي يحدث تصرفات فردية

2014-10-18

 

الشعار بعد زيارته اليازجي: كل الذي يحدث تصرفات فردية

المرجعيات الدينية صمام الامن والامان لمسيرتنا الوطنية

استقبل بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، في المقر البطريركي في البلمند، في حضور متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما المطران افرام كرياكوس ومتروبوليت بغداد والكويت وتوابعهما المطران غطاس هزيم.

اثر اللقاء، قال الشعار: "جددنا في بداية الزيارة التهنئة لصاحب الصرح بعدما تسلم امانة ورسالة البطريركية بعد سلفه البطريرك الراحل اغناطيوس الرابع هزيم. ولا شك ان هم طرابلس والشمال ولبنان كانوا هم الاساس لهذا اللقاء، ولا يمكن على الاطلاق الا وان نضع بين يديه الخطوات التي اعددناها بالتعاون مع مطارنة طرابلس والشمال مجتمعين ومع دار الفتوى للقائنا المرتقب الاسلامي المسيحي، الذي سنعلن فيه بصوت واحد ثوابتنا الوطنية، من خلال قيمنا الدينية هذه القيم التي تحفظ الاوطان وهي البوصلة الصحيحة لكل الثوابت الوطنية التي تحافظ على الانسان والارض والوطن، وعلى بلدنا من شماله الى جنوبه".

اضاف: "كان اللقاء ممتعا، وكان غنيا بكم كبير من الافكار، وتواعدنا على لقاء مقبل سيكون في طرابلس باذن الله، ونحن في مسيرة التعاون والخير من اجل ان يبقى لبنان ومن اجل ان نحفظ الانسان. اذ ان الانسان هو اهم قضية في شرائعنا السماوية الاسلامية والمسيحية".

وردا على سؤال حول الوضع الامني والتعدي على الجيش في طرابلس وعكار قال:"شيء طبيعي جدا ان يكون الموضوع الامني، وكل ما تعيشه هذه المنطقة، حاضرا في لقائنا مع غبطته. وقد وضعته بجو من التفاؤل، وبعيدا عن التشاؤم، بان كل الذي يحدث هو تصرفات فردية، اياد غريبة. وان المشكلة الحقيقية ليست بين ابناء الشمال، وليست مع الجيش، وليست بين المسلمين والمسيحيين، وليست بين السنة والعلويين، هناك طابور خامس واياد مشبوهة، تريد ان تعكر صفو الشمال. لكن ستبقى طرابلس والشمال قلبا نابضا بالوطنية والمحبة والوحدة والتعاون، ونعتبر ان المرجعيات الدينية بصورة عامة تمثل صمام الامن والامان لمسيرتنا الوطنية".

-------=====-------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها