إطبع هذا المقال

الحريري: سنعلن قريبا عما سنقـــــوم بــه في 14 شباط بالتنسيق مع حلفائنا

2012-01-16

 

الحريري: سنعلن قريبا عما سنقـــــوم بــه في 14 شباط بالتنسيق مع حلفائنا

رسالة كي مون عن المحكمة واضحة فهي مستمرة وتعديل الإتفاقية لن يحصل

لبنان تاريخيا مع الحياد الإيجابي لكن هذا لا يعني عدم الإلتزام بقضايا الأمـــة

____________

       (أ.ي.)- اكد الرئيس سعد الحريري ان "رسالة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان واضحة، والمحكمة مستمرة وتعديل الإتفاقية لن يحصل"، مشيرا الى ان حضور شخصيات عدة الى بيروت، ومنها بان ووزير خارجية تركيا احمد داوود أغلو والامين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى ووزير خارجية تونس رفيق عبد السلام، "يؤكد أن بيروت هي عاصمة الربيع العربي".

       ووجه الحريري، خلال دردشة عبر موقع "تويتر"، "تحية لمؤتمر الإسكوا حول الإصلاح والإنتقال الديمقراطي".

       واذ ابدى "حزنه الشديد لانهيار مبنى آهل بالسكان في منطقة فسوح-الاشرفية"، ترحم على "ارواح الضحايا"، داعيا الى "فتح تحقيق لمعرفة سبب انهيار المبنى في الاشرفية".

وقال الحريري: "سنعلن قريبا عما سنقوم به في 14 شباط بالتنسيق مع حلفائنا".

       وفيما لفت الى ان "كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يعبر عن قلق اللبنانيين من ربط مصيرهم بمحاور خارجية"، ذكر "بأن لبنان تاريخيا من بلدان الحياد الإيجابي والحياد الإيجابي لا يعني عدم إلتزام لبنان بقضايا أمته العربية".

وشدد الحريري على ان "الديمقراطية تبقى أقوى من أي سلاح"، داعيا الى "عدم اليأس، لأننا أطلقنا الربيع العربي وسنستمر على هذا المسار".

       وسئل عن شعبيته لدى الطائفة السنية، فأجاب: " في النهاية الشعب هو من يقرر ماذا يريد وإذا لم يعد يدعمني فسوف أحترم خياره".

       اما عن رأيه بنتيجة الحوار بين "حزب الله" وبكركي، فأيَّد الحريري "كل ما يساعد على بناء المؤسسات في لبنان استنادا للقانون"، ولفت الى ان "اتفاق الطائف جيد"، داعيا "حزب الله" الى العمل وفقا لهذه الخطوط".

       وابدى "دعمه لقوانين إصلاح وضع مرأة"، مشددا على ان "المرأة العربية تلعب دورا كبيرا في الربيع العربي".

------=====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها