إطبع هذا المقال

ريفي: في الضاحية الاف مستودعات الاسلحة ولتطبيق الخطة الامنية بالتساوي

2014-11-01

ريفي: مرافقي في منزله والتفاوض مع الخاطفين يتم بإشراف الحكومة
ما نشرته أحدى الأدوات التابعة لتحالف النفوذ الايراني قصة كاذبة
من اعتقل لان لديه قطعة سلاح في منزله لا يعني انه ارهابي
طرابلس مع الاعتدال والجيش وابنائها ليسوا بحاجة الى فحص دم
في الضاحية الاف مستودعات الاسلحة ولتطبيق الخطة الامنية بالتساوي

أكد وزير العدل اللواء أشرف ريفي أن "التفاوض مع الخاطفين يتم بإشراف الحكومة ورئيسها، والقنوات الامنية والسياسية معروفة للجميع".
وقال في بيان اليوم: "قرأت صباح اليوم ما نشرته أحدى أدوات النشر التابعة لمنظومة تحالف النفوذ الايراني وما تبقى من النظام السوري، عن توقيف مرافقي العسكري ديب اللهيب لدى الجيش وعدم الافراج عنه حتى الآن بتهمة نقل مبلغ 280 الف دولار الى خاطفي العسكريين. لم أفاجأ بما تقوم به هذه الأداة، فهي مجرد حروف صفراء يكتبها الوصي غير الفقيه، لكن ما يستدعي التوقف فعلا، هو اختراع قصة كاذبة من الألف الى الياء، في تزوير فاضح يدل على أن من يقف وراء هذه النشرة فقد الاحتراف الذي اشتهر به في التزوير والتضليل والكذب".
وتابع: "للرأي العام اللبناني، أقول: "إن مرافقي ديب اللهيب في منزله الآن في طرابلس، وهو طريح الفراش بسبب الديسك الذي أقعده لفترة طويلة من الزمن، لم يذهب الى البقاع، لم يحمل مبلغ 280 الف دولار، لم يتم توقيفه. اما التفاوض مع الخاطفين، فيتم باشراف الحكومة ورئيسها، والقنوات الامنية والسياسية معروفة للجميع".
وختم: "للبنانيين الشرفاء أقول: حق علي أمامكم أن أعري هذه النشرة المخابراتية، ومن وراءها، كي نفشل كما العادة أكاذيبهم، وعهد علي كما كنت وكل الشرفاء من قيادات وطنية ومواطنين، في مواجهة مشروعهم المدمر، أن ابقى كذلك، فمن واجه مؤامرات النظام السوري المملوكية، ومن تصدى لإرهابهم والاغتيالات، لن يرهبه اغتيال معنوي، تم تصنيعه في غرفهم المظلمة".

زيارة اللهيب
واعلن ريفي بعد زيارته للمؤهل اول في قوى الامن الداخلي ديب اللهيب، اثر العملية التي اجراها، "انه لن يدعي على صحيفة الاخبار، لانه اعلن منذ توليه وزارة العدل انه لن يدعي على اي وسيلة اعلامية"، مؤكدا "ان ما نشر هو في اطار الكذب والافتراء وهو مقصود وله خلفية مخابراتية ايرانية سورية لمحاولة ضرب قيادات الاعتدال السني وتشويه صورتها وسمعتها"، ودعا قيادة الجيش اللبناني ووزير الصحة وائل ابو فاعور الى "اصدار موقف واضح من قضية اتهام مرافقه اللهيب بنقل اموال الى المسلحين في عرسال"، واشار الى "ان طرابلس مع الاعتدال ومع الجيش وابنائها ليسوا بحاجة الى فحص دم للتاكد من وطنيتهم، فهم وطنيون اكثر من الذين يدعون الوطنية، وكلنا يعلم ان في الضاحية الاف مستودعات الاسلحة، وعلى الجيش ان يطبق الخطة الامنية بالتساوي على كل المناطق اللبنانية وعلى كل المواطنين، فعمليات الدهم لا يجب ان تقتصر على باب التبانة، وكلنا يعلم ان هناك الاف مستودعات الاسلحة في جبل محسن والضاحية، كما نعلم دائما انه في كل بيت منذ الحرب الاهلية هناك قطعة سلاح، فمن اعتقل لان لديه قطعة سلاح في منزله لا يعني انه ارهابي"، واشار الى "ان الدولة اللبنانية عليها واجبات كثيرة لجهة الانماء وهي قدمت 20 مليون دولار، وهناك بحث لصرف التعويضات لطرابلس نتيجة جولة العنف الاخيرة فيها. وعلينا كمسؤولين واجب الامن والانماء". كما نوه بال20  مليار التي قدمها الرئيس سعد الحريري لطرابلس".

بدوره، اعلن اللهيب انه سياخذ اذنا من قوى الامن للادعاء على صحيفة الاخبار، مؤكدا انه "طريح الفراش منذ 6/9/2014 بسبب الديسك والعمليات الجراحية التي يخضع لها".
 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها