إطبع هذا المقال

قاسم: يوما بعد يوم يتأكد أن قتالنا في سوريا حمى لبنان ومقاومته

2014-11-01

قاسم: يوما بعد يوم يتأكد أن قتالنا في سوريا حمى لبنان ومقاومته
جهوزيتنا عالية ولا تزال وقادرون الاستمرار في ردع الخطر التكفيري
داعش خطر كبير يمكن هزمه ويمكن إراحة الأمة من هذه الفتن
لن نقبل الانصراف لمواجهة الفتنة دون الالتفات إلى أننا نواجه إسرائيل

رأى نائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، أنه "يوما بعد يوم يتأكد أن قتالنا في سوريا حمى لبنان ومقاومته، وقد توزعت الإشادة والتبريك بعمل حزب الله في قتاله في سوريا من قبل مجاميع كثيرة موجودة في لبنان كانت متريثة أو معترضة، وإذ بها الآن تشجع وتدعو وتدافع لأنها أدركت أن هذا القتال حمى لبنان من أخطار كبيرة يمكن أن تصل إلى الأحياء والشوارع وتترك أثرها في تأزيم مدن وتشريد عائلات، وإيقاع عدد كبير من القتلى من دون حساب، وإذ بهذا الجهاد الذي قام به حزب الله يؤمن هذه الحماية العظيمة التي نرى نتائجها اليوم. فلولا قتالنا لأحصينا عدد القتلى ومستوى الخراب والدمار، وبدأنا نشكو لينظر إلينا العالم ويعطينا المساعدات، أما مع القتال، فلقناهم درسا بليغا، وشكلنا حزاما شعبيا مهما يدافع ويقف ويتماسك، ومن الطوائف اللبنانية المختلفة".

وفي كلمة ألقاها في مقام السيدة خولة في منطقة بعلبك، في الليلة السابعة من ليالي عاشوراء، قال قاسم: "جهوزيتنا كانت عالية ولا تزال، وقادرون إن شاء الله على الاستمرار في ردع الخطر التكفيري مهما أخافونا منه، ومهما أقاموا من دعايات له، بإمكاننا أن نهزمه على الأقل حيث نكون موجودين، لأنه في أماكن أخرى مختلفة كل جهة تتحمل مسؤوليتها، ونقول لهم: بإمكانكم أن تهزموا هذا الخطر التكفيري إذا توكلتم على الله وكنتم شجعانا وتوضح الهدف أمامكم وعملتم موحدين في مواجهة التحديات، أما مقولة أن داعش خطر كبير لا يمكن هزمه، فهذا كلام غير صحيح، داعش خطر كبير يمكن هزمه، ويمكن إيقاع الخسائر الكبرى به، ويمكن إراحة الأمة من هذه الفتن على أن نكون موحدين ومتعاونين ونعمل بشكل صحيح".

أضاف: "نحن لن نقبل أن ننصرف إلى مواجهة الفتنة من دون الالتفات الدقيق إلى أننا نواجه إسرائيل، فإذا كان أحد يفكر بأنهم يصرفوننا ويلهوننا بهذه الطريقة فهم مخطئون، وفي الوقت الذي نواجه فيه الخطر التكفيري فإن جهوزيتنا هي في أعلى مستوياتها في مواجهة إسرائيل، ولعل رسالة شبعا واضحة في وجود المجاهدين في المواقع المتقدمة وقدرتهم على اختراق المواقع الإسرائيلية المحصنة عندما يتخذون قرارا بذلك".

وتابع: "لن نقبل أن ينكشف لبنان أمام الخطر التكفيري بسبب بعض الأصوات التي لم تنجح أصلا في أي موقف سياسي ولا في أي نصيحة قدمتها للبنان، للأسف الطرف الآخر مبتل بخيارات فاشلة، وفي كل مرة يحدد موقفا واتجاها يخسر فيه، ويريدون أن يأخذوننا إلى هذا الاتجاه الخاسر، نقول لهم: لن نقبل أن ينكشف لبنان ومقاومته ويصبح عرضة للاحتلال التكفيري بحجج واهية، لبنان بحاجة إلى جيشه وشعبه ومقاومته، وسيبقى هذا الثلاثي حاضرا في مواجهة التحديات، ونوجه تحية كبيرة للجيش الوطني على ما أنجزه ونقول له: حاضنتك الشعبية موجودة، والمقاومة في الميدان في مواجهة العدو، وكلنا نشكل حالة متراصة لمصلحة قيامة لبنان وبناء لبنان الذي يعيش فيه كل الطوائف وكل القوى، فنحن نؤمن بأن لبنان للجميع وليس لفريق دون آخر. هذه قناعتنا، وقد أثبتت التجارب بأن كلفة التحصين أقل من كلفة التحرير، ولذلك نحن نعمل على تحصين ساحتنا بدل أن نتفرج ونبتلي بعد ذلك بعمل تحريري كلفته تكون أعلى. وهنا نكرر اننا مع الحوار مع الطرف الآخر، قلناها مرارا وتكرارا ولكن الطرف الآخر غير مستعد للحوار، وهو مثقل بمجموعة من الالتزامات والاعتبارات والرؤى التي عليه أن يتخلص من عبئها لنجلس معا ونتفاهم، نحن حاضرون لحوار من دون قيد أو شرط، ومن أراد أن يكون جديا فهو يعرف الطريق للوصول إلى هذا المسار".

وختم موجها "تحية خاصة إلى المجاهد الفلسطيني الشهيد في القدس معتز حجازي، الذي وقف موقفا بطوليا في مواجهة إسرائيل، وأرغمها على أن تتذكر بأن الأقصى ليس سائبا، وأن قرارات إسرائيل لا يمكن أن تمر من دون مواجهة شريفة من الشعب الفلسطيني المجاهد والمقاومة الفلسطينية هناك، هذه الشهادة هي التي تنمي وتربي الشهداء والمجاهدين، وهذه الشهادة تثبت مجددا أن المقاومة هي الخيار الوحيد، وفي النتيجة هذا الخيار سيؤدي إلى التحرير".
 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها