إطبع هذا المقال

فعاليات ومسؤولون روحيون في طرابلس: مدينتنا لا تريد الا حقها من الدولة

2014-11-01

فعاليات ومسؤولون روحيون في طرابلس:

مدينتنا لا تريد الا حقها من الدولة

الشعار: لانشاء صندوق خاص للشمال

درباس: لتحويل التبرعات الى مشاريع اقتصادية

ريفي: ولن تستقيم الأمور بوجود دويلة داخل الدولة

أكدت فعاليات ومسؤولون روحيون أن طرابلس والارهاب لا يلتقيان وطرابلس كانت وستبقى مدينة السلام والنضال والعلم والعقل .

وأشار مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار الى ان  كلنا فخر واعتزاز بطرابلس التي وقفت مع الدولة ودعمت الجيش وأن المدينة لا تريد الا حقها من الدولة وينبغي أن يكون هناك صندوق ومجلس للإنماء والإعمار خاص بمناطق الشمال.

ودعا وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس المتموّلين ألا يسرفوا بتبرعاتهم لمدينة طرابلس وأن يحوّلوا هذه التبرعات لمشاريع اقتصادية لجعلها مدينة للمشاريع التي تمتص البطالة.

ولفت وزير العدل أشرف ريفي بعد اجتماع بدارة مفتي الشعار الى أن طرابلس كانت وما زالت تراهن على الدولة اللبنانية ولن تستقيم الأمور طالما هناك دويلة داخل الدولة.

واجتمع عدد من نواب وفعاليات طرابلس في دارة مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار بحضور وزير العدل اشرف ريفي ووزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس.

بعد اللقاء، اكد المفتي الشعار أن "طرابلس ستبقى مدينة السلام والعيش المشترك، ولن تتغير رغم الحملات الاعلامية المشبوهة والمغرضة لتشويه سمعتها". 

وقال "نحن كلنا فخر واعتزاز بمدينتنا التي وقفت مع الدولة واختارت الوطن ودعمت الجيش وفتحت قلبها للافكار المذاهب ولكافة الشرائح الوطنية والمذهبية". واضاف" طرابلس مدينة حاضنة للانسان والثقافة والفكر والمواقف الشجاعة".

وتابع "ان المدينة لا تريد الا حقها من الدولة، اذ ينبغي ان يكون هناك صندوق لطرابلس والشمال وان يكون هناك مجلس للانماء والاعمار خاصة للشمال منذ 50 سنة لم تشهد مناطقه مشروعاً واحداً للانماء، والانماء ليس له وجود والدولة مطالبة".

ووجه المفتي الشعار تحية الى الحكومة بـ"المبادرة التي خصت بها طرابلس لترميم الشوارع والمناطق المدمرة خلال المعارك ورئيس تيار "المستقبل" الرئيس سعد الحريري على مبادرته الشجاعة لان المبادرة بحاجة لشجاعة، وليست المرة الاولى التي يقف فيها الرئيس الحريري مع طرابلس واهلها".

من جهته، قال النائب السابق محمد يوسف بيضون ان "ما اصاب طرابلس اصابنا نحن في بيروت ولهذا السبب تألمنا، والجراح والدماء التي سالت لن تذهب هدرا، ولا بد ان نحيي جيشنا الباسل الذي قام بواجب شامل كبير، وفقد من خلاله شهداء".

واضاف "لن نترك طرابلس وحدها، لدينا من الافكار والرؤية ما يساعد طرابلس على التنمية الاقتصادية فهي:اولا بحاجة الى منطقة اقتصادية وطالما اعلنّا ان طرابلس بمرفأها ومطارها القليعات القريب منها هي نموذج لمنطقة اقتصادية على امل تحقيق هذا الحلم والمشروع الكبير".

بدوره، اشار درباس الى ان "المفتي الشعار عبّر عن ضمير المدينة بما قاله كما لمس صاحب السيادة بدقة متناهية مواطن الخلل ". ودعا المتموّلين ألا يسرفوا بتبرعاتهم لمدينة طرابلس وأن يحوّلوا هذه التبرعات لمشاريع اقتصادية لجعلها مدينة للمشاريع التي تمتص البطالة". وشكر الرئيس سعد الحريري الذي تبرع بمبلغ يوازي ما قررته الحكومة اللبنانية .

كما لفت ريفي بعد الاجتماع الى أن طرابلس كانت وما زالت تراهن على الدولة اللبنانية ولن تستقيم الأمور طالما هناك دويلة داخل الدولة.

كما لفت ريفي بعد الاجتماع الى أن طرابلس كانت وما زالت تراهن على الدولة اللبنانية ولن تستقيم الأمور طالما هناك دويلة داخل الدولة.

وقال "لا بد في البداية من توجيه الشكر الى هذا الوفد البيروتي الكريم الذي نجل ونحترم ونقدر وقفة التضامن الذي يعبرون بها بمجيئهم الى منزل صاحب السماحة الذي تفخر به طرابلس وتفخر بمواقفه". 

وشدد على ان "طرابلس ليست بحاجة الى شهادة حسن سلوك من احد ، فهي التي تعطي شهادة حسن سلوك للجميع وطالما كان رهان طرابلس على الدولة وعلى الدولة فقط لا غير "، معتبرا ان " الامور لن تستقيم بوجود دولة ودويلة داخل هذه الدولة".

واكد ريفي ان " رهان طرابلس سيبقى دائما الى جانب الدولة"، مشيرا الى ان "حق طرابلس على الدولة اللبنانية ان تقيم مشروع تنمية كبير، فهي بحاجة الى مجلس تنموي كبير، كما هي بحاجة الى مجلس انمائي لكافة مناطق الشمال". 

ولفت ريفي الى ان "الرئيس الحريري الذي واكب المدينة بمحبة دائمة على صورة والده الشهيد رفيق الحريري تكرم بمبلغ يوازي ما دفعته الدولة اللبنانية". وتوجه الى اهل التبانة بالقول "نحن معكم ونشعر بالامكم ومعانتهم".

-------=====-------

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها