إطبع هذا المقال

سلام اطلع من السفير الفرنسي على توقيع الإتفاق الفرنسي – السعودي

2014-11-06

سلام اطلع من السفير الفرنسي على توقيع الإتفاق الفرنسي – السعودي
باولي: التمديد يؤكد ضرورة إعادة سير العمل بشكل منتظم للمؤسسات
باريس ملتزمة لصالح التوازن الذي أقر في الطائف وهذا واضح جدا

استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام سفير فرنسا باتريس باولي الذي قال بعد اللقاء: "جئت اليوم لزيارة رئيس الحكومة تمام سلام كعادتي دائما وخصوصا اننا في حال حوار دائم مع السلطات والمؤسسات اللبنانية. كما جئت للتأكيد على مبادئنا العديدة التي تعرفونها. وأعتقد انه بعد التمديد لمجلس النواب من المهم ان نذكر بتعلقنا بالمؤسسات اللبنانية والقول ان التمديد الذي حصل بالأمس من قبل النواب والمجلس النيابي يؤكد ضرورة إعادة سير العمل بشكل منتظم للمؤسسات، وان انتخاب رئيس للجمهورية هو أولوية الأولويات ويجب ان يعيد سير العمل في المؤسسات الكلمة للبنانيين ويسمح بإجراء انتخابات التي هي سير العمل الصحيح وقاعدة للعمل الديمقراطي".

وأضاف: "كما أطلعت رئيس الحكومة على توقيع الإتفاق الفرنسي - السعودي الذي حصل منذ يومين في العاصمة السعودية الرياض والذي يسمح بوضع الهبة السعودية المقدمة للجيش اللبناني موضع التنفيذ وهي بقيمة ثلاثة مليارات دولار أميركي. نحن نسير في هذه المسألة ونتوقع مع شركائنا السعوديين واللبنانيين وقائد الجيش العماد جان قهوجي الذي كان في الرياض لهذه المناسبة. نحن نتقدم لوضع ما هو ضروري موضع التنفيذ لدعم الجيش اللبناني في وقت يواجه فيه البلد تهديدا خطيرا بالنسبة لأمنه حيث أن البلد منخرط في معركة ضد الإرهاب".
وتابع: "أكدت لرئيس الحكومة دعمنا للعملية التي حصلت في طرابلس أخيرا وكذلك دعمنا للجيش ولتقديم تحية إجلال لكل هؤلاء الضحايا في المعركة ضد الإرهاب وللعسكريين الذين دفعوا ثمن حياتهم في المعركة ضد الإرهاب، وكذلك للعسكريين المخطوفين. نحن نفكر بهم وبعائلاتهم وأيضا بالمدنيين الذين قضوا في أحداث ومعارك سابقة في التصدي للارهاب. نحن ندعم السلطات وندعم الجيش في هذه المعركة ونعرب عن تعاطفنا وتعازينا لجميع اللبنانيين. هذه هي العناصر التي جئت للدفاع عنها وعندما أقول اننا ندعم المؤسسات اللبنانية فأنتم تعرفون جميعا تعلق فرنسا باتفاق الطائف لأنه بالنسبة الينا هو المرجعية الدستورية اللبنانية. وفرنسا تستشرف ميزان القوى السياسية وميزان المجتمعات. نحن متعلقون بها جدا، ولكن بالأمس وللأسف فإن وزيرا في الحكومة اللبنانية قال ان فرنسا تؤيد اعادة النظر في الطائف، هذا خطأ وأنا أنفي هذا النوع من التصاريح. إن فرنسا ملتزمة لصالح التوازن الذي أقر في اتفاق الطائف وهذا يجب أن يكون واضحا جدا وسبق ان اكدته مرارا وتكرارا بأن فرنسا هي الى جانب اتفاق الطائف وهي لم تفكر ابدا بإعادة النظر في توازناته هذا ما قلته لرئيس الحكومة واليوم ان مجلس الوزراء منعقد الآن، ونأمل بأن نعمل مع هذه الحكومة في الإطار الذي ذكرته ولوضع التنفيذ برامج التعاون التي تحركها فرنسا من أجل بلدكم".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها