إطبع هذا المقال

مقبل: لبنان بفضل جيشه وشعبه الواعي سيتخطى المحن وسينتصر

2014-11-21

مقبل: لبنان بفضل جيشه وشعبه الواعي سيتخطى المحن وسينتصر
للجلوس معا الى طاولة حوار لاتخاذ خطوات عملية داعمة للجيش
بعيدا عن المزايدات الكلامية  والتشكيك ليتمكن من المجابهة والصمود


اكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل ان لنا ملء الثقة بوطنية اللبنانيين وإدراكهم لمعنى الإستقلال الحقيقي، وامتثالهم برجالات الإستقلال الأوائل، مشددا على ان لبنان بفضل جيشه وشعبه الواعي سيتخطى المحن والصعوبات وسينتصر وسيسلم". واكد ان الجيش بمحاربته الإرهاب لا يدافع عن لبنان وحسب إنما يدافع ايضا عن الدول التي وعت مدى خطورة هذا الإرهاب.
وصدر عن مقبل لمناسبة الذكرى الواحدة والسبعين لاستقلال لبنان البيان التالي:

"تغيب الإحتفالات هذه السنة بذكرى الإستقلال نظرا لشغور سدة الرئاسة الأولى، وهذا أمر لا يليق ببلد اعتاد أن يكون نموذجا يحتذى بتطبيق الديموقراطية والتي من أبرز سماتها تداول السلطة.


في مناسبة عيد الإستقلال لا بد من التنويه والإشادة بحماة الإستقلال المدافعين عن أرض الوطن، عنيت بهم ضباط ورتباء وأفراد الجيش اللبناني الباسل، رافع لواء الشرف والتضحية والوفاء، وقد جسدها أعمال بطولية في كل المعارك التي خاضها على امتداد تراب الوطن، حفاظا على أرواح الأبرياء ضد المعتدين والمخلين بالأمن والمتربصين شرا بهذا الوطن، وفيا لقسمه دون تردد أو منية، ترعاه قيادة حكيمة حريصة على أمن وسلامة جميع عناصره بمن فيهم الجنود المختطفين، وقد شهد العالم بكفاءة وجدارة وعزم هذا الجيش الذي رغم افتقاره الى العدة والعتاد اللازم حقق انتصارات باهرة حمت البلاد وحفظت السلم الأهلي، فجاءت ثمرة نجاحاته تأييدا عارما من كافة الفرقاء لما حققه ولما ينتظر ان يحققه، وبات الجميع على قناعة راسخة بأن الجيش هو خشبة الخلاص.

ان ما نشهده من وقفة وموقف موحد للبنانيين للتصدي للارهابيين والتكفيريين ينبغي أن يشكل جامعا مشتركا يدفع الفرقاء للجلوس معا الى طاولة حوار، لاتخاذ خطوات عملية داعمة للجيش بعيدا عن المزايدات الكلامية أو التشكيك بانجازاته ليتمكن من المجابهة والصمود، كما عليهم إيجاد الحلول الملائمة لتأمين الإستحقاقات الإنتخابية سواء الرئاسية أو النيابية لتأمين حسن سير عمل الإدارات الرسمية وتأمين الخدمات المطلوبة للمواطنين.

وفي مجال محاربة الإرهاب لا بد من توجيه كلمة شكر الى جميع الدول التي ساهمت وتساهم بمساعدات عسكرية للجيش اللبناني وباقي الأجهزة الأمنية منعدة وعتاد وتدريب كما نحيي قوات الأمم المتحدة التي تتعاون مع الجيش في الجنوب والدور الذي تقوم به.

ان الجيش بمحاربته الإرهاب لا يدافع عن لبنان وحسب إنما يدافع ايضا عن الدول التي وعت مدى خطورة هذا الإرهاب.

في هذه الذكرى وفي ظل الظروف العصيبة التي يمر بها وطننا، لنا ملء الثقة بوطنية اللبنانيين وإدراكهم لمعنى الإستقلال الحقيقي، وامتثالهم برجالات الإستقلال الأوائل.

إن لبنان بفضل جيشه وشعبه الواعي سيتخطى المحن والصعوبات وسينتصر وسيسلم".
-------=====-------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها