إطبع هذا المقال

البطريرك أفرام التقى رئيس جمهورية النمسا والمسؤولين

2014-12-06

البطريرك أفرام التقى رئيس جمهورية النمسا والمسؤولين
لإيجاد حل سلمي لسوريا باستخدام العلاقات الدولية والدبلوماسية
لكي تنتهي معاناة الشعب ويعود الأمن والسلام إلى أرجاء البلاد

صدر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس فيينا - النمسا، بيان، اعلنت فيه ان البطريرك أفرام الثاني طلب من رئيس جمهورية النمسا والمسؤولين السياسيين والدينيين في فيينا العمل على إيجاد حل سلمي للأزمة في سوريا.
وجاء في البيان: "صباح يوم الجمعة 5 كانون الأول 2014، اجتمع قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بالرئيس الفدرالي لجمهورية النمسا الدكتور هاينز فيشير وذلك في القصر الرئاسي في العاصمة فيينا. وقد ترأس قداسته وفدا من الكنيسة السريانية ضم صاحبي النيافة المطرانين مار ديونيسيوس عيسى كربوز النائب البطريركي في سويسرا والنمسا ومار تيموثاوس متى الخوري السكرتير البطريركي، إلى جانب كهنة وعلمانيين من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في النمسا. خلال الزيارة، استعرض قداسته مع فخامة رئيس الجمهورية لوضع المسيحيين في الشرق الأوسط، سيما في العراق وسوريا. كما طالب بإيجاد حل سلمي للأزمة في سوريا عبر استخدام العلاقات الدولية والسبل الدبلوماسية لكي تنتهي معاناة الشعب السوري ويعود الأمن والسلام إلى أرجاء البلاد. وقد دعا قداسته إلى أن تعمل النمسا إلى عودة المسيحيين المهجرين قسرا من الموصل وقرى وبلدات سهل نينوى إلى بيوتهم وتأمين الحماية الدولية لهم حتى يبقى وجود للمسيحيين في الأرض التي تدين فيها الحضارة لهم بالامتنان. وطالب قداسته أيضا بالمساعدة في ملف خطف المطرانين مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم وبولس يازجي اللذين مضى على خطفهما أكثر من سنة ونصف، آملا أن يؤول ذلك إلى معرفة مكانهما والعمل على فك أسرهما وأسر جميع المخطوفين".
واضاف: "ثم انتقل قداسته إلى لقاء محافظ مدينة فيينا ورئيس بلديتها السيد ميخائيل هاوبل في دار المحافظة حيث شدد قداسته على أن الدور التاريخي للمدينة في بناء جسور الحضارة والعلم والثقافة بين الدول يضع فيينا أمام مسؤولية كبيرة لنشر ثقافة السلام اليوم في العالم سيما في بلاد الشرق الأوسط الذي يحتاج إلى الاستقرار والأمن والسلام. كذلك، شكر قداسته سيادة المحافظ على المعاملة الإنسانية التي تمتاز بها فيينا دون سواها للاجئين المسيحيين مذكرا أن الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ترفض الهجرة وتطالب بدعم المسيحيين للبقاء في أرضهم وبلادهم المشرقية".
وختم البيان: "وكان قداسته قد زار بعد ظهر يوم الخميس 4 كانون الأول 2014 صاحب النيافة الكاردينال كريستوف شونبورن، كاردينال فيينا، حيث تبادل قداسته والكاردينال الأحاديث الودية خاصة بعد لقائهما في بيروت خلال الزيارة الأخيرة له إلى لبنان. وشكر قداسته نيافة الكاردينال على دعمه للمسيحيين المشرقيين ودعم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في النمسا. كما أثنى على الجهود الحثيثة التي يبذلها نيافة الكاردينال في تقديم كل دعم معنوي وإنساني للمسيحيين المشرقيين أينما وجدوا في حاجة للمساعدة".
-------=====-------

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها