إطبع هذا المقال

تواصل القتل في سوريا يرفع عدد الضحايا إلى 6500 بينهم 446 طفلا

2012-01-21

تواصل القتل في سوريا يرفع عدد الضحايا إلى 6500 بينهم 446 طفلا

 

"العربية.نت"

أشارت إحصاءات لنشطاء سوريين إلى أن عدد ضحايا الاحتجاجات الذين قضوا على أيدي السلطات السورية، زاد على 6522 قتيلاً خلال 309 أيام، معظمهم من المدنيين، فيما أشارت مصادر حقوقية إلى اختفاء أكثر من 4000 شخص لدى المعتقلات والسجون السورية.

 

وبحسب موقع إلكتروني متخصص في إحصاء عدد قتلى الاحتجاجات في سوريا، فإن عدد الذين قضوا على أيدي الجيش وقوات الأمن وجهات موالية للحكومة السورية بلغ 6522 قتيلاً حتى 17 يناير/كانون الثاني الجاري، فيما قُتل نحو 45 آخرون خلال اليومين الماضيين حسب مصادر أخرى.
وبحسب الموقع، الذي قال إنه يعمل على جمع المعلومات من مصادر متعددة بعضها حقوقي، فإن عدد الذكور الذين قتلوا على أيدي الجيش والأمن والميليشيات التابعة لها بلغ 6217 مقابل وفاة ما يربو على 305 نساء منذ بداية الاحتجاجات المناوئة للحكومة السورية في الخامس عشر من شهر مارس/آذار من العام الماضي، في حين بلغ عدد القتلى من الأطفال أكثر من 446 طفلاً، بينهم 50 طفلاً قضوا جراء إطلاق النار من قبل قوات الأمن خلال الشهر الماضي فقط.

وأشار المصدر إلى أن القتلى جلّهم من المدنيين، حيث سقط 5800 مدني، فيما بلغ عدد القتلى من العسكريين الذين قضى جزء كبير منهم في محافظة إدلب 722 عسكرياً، خلال حملات أمنية عدة شنها الجيش السوري وقوات الأمن على جنود رفضوا إطلاق النار على المدنيين، وأعلن بعضهم انضمامه للجيش السوري الحر.

 

ويحتوي الموقع الإلكتروني الذي يُعرّف نفسه بـ"قاعدة بيانات شهداء الثورة السورية" الموثقين حسب الاسم والمدينة ومقاطع الفيديو في بعض الأحيان، على ما يقارب 6898 مقطع فيديو ومئات الصور الفوتوغرافية لمن قال إنهم "شهداء الثورة" في سوريا.
تواصل القتل
ولاتزال مدينة حمص وسط البلاد التي يطلق عليها المحتجون لقب "عاصمة الثورة السورية" تتصدر قائمة الضحايا منذ اندلاع الثورة بعدد زاد على 2452 قتيلاً إلى منتصف الشهر الجاري، تليها مدينة إدلب التي شهدت أعمالاً عسكرية موسعة للجيش السوري راح ضحيتها 1041 قتيلاً، ثم مدينة درعا مهد الشرارة الأولى للاحتجاجات بعدد بلغ 929 قتيلاً خلال الأشهر العشرة الماضية.

وفيما سقط القتلى في سوريا بطرق عديدة منها 787 حالة قتل بطلق ناري، و698 حالة قتل فيها عسكريون جراء رفضهم إطلاق النار على المدنيين، قضى 402 شخص آخرين تحت التعذيب، كما لقي آخرون مصرعهم بطرق مختلفة منها الحرق والدهس بالدبابة والقصف المدفعي والطعن بالسكين والخنق بالغاز المسيل للدموع.
تأكيدات حقوقية
وتشير إحصاءات المصدر إلى تصاعد وتيرة القتل مع بلوغ الثورة شهرها العاشر، لاسيما خلال الشهر الماضي، حيث بلغ عدد القتلى فيه 1117 قتيلاً، في حين لقي أكثر من 500 مصرعهم خلال النصف الأول من الشهر الجاري. لافتة إلى أن عدد السوريين الذي قتلوا على أيدي أطراف السلطات منذ بداية دخول بعثة الجامعة العربية بتاريخ 23-12-2011 هو 696 قتيلاً.

 

وقضى العشرات من السوريين في مجازر جماعية قارب عددها نحو 100 مجزرة، أعنفها خلال شهر يوليو/حزيران الماضي في مدينة جسر الشغور بإدلب قُتل فيها 167 شخصاً، فيما لقي 117 شخصاً مصرعهم بقرية كفر عويد في الحادي والعشرين من الشهر الماضي، حسب ذات المصدر.

ومن بين القتلى 46 فلسطينياً يقيمون في سوريا، وأربعة لبنانيين، وثلاثة عراقيين، وأخرين من مصر وتركيا والأردن والسعودية، إضافة إلى صحافي فرنسا قُتل الأسبوع الماضي في حمص.

 

ومن جهته أشار رئيس فرع سوريا للمنظمة العربية لحقوق الإنسان، محمود مرعي، لـ"العربية.نت" إلى أن العدد الذي ذكره الناشطون عن عدد القتلى "منطقي". مشيراً إلى أن منظمته استطاعت توثيق حوالي 4000 حالة اختفاء قسري لدى السجون والمعتقلات السرية وسط خشية من تعرضهم للتصفية.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها