إطبع هذا المقال

الخازن زار الصرح البطريركي والسفارة البابوية: بكركي كانت وما زالت صخرة الخلاص لجميع اللبنانيين

2014-12-24

الخازن زار الصرح البطريركي والسفارة البابوية
بكركي كانت وما زالت صخرة الخلاص لجميع اللبنانيين
لقاء المستقبل حزب الله هو فاتحة خير للقاء بين عون وجعجع قريبا
كاتشيا امل أن يتم إنتخاب رئيس للجمهورية في مطلع السنة الجديدة


زار رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، على رأس وفد من الهيئة التنفيذية المنتخبة في المجلس العام الماروني، البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي.

بعد اللقاء أدلى الخازن بالتصريح الآتي: "تشرفت بلقاء غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي مع وفد من الهيئة التنفيذية المنتخبة في المجلس العام الماروني لتهنئته بحلول عيد ميلاد السيد المسيح وللتأكيد على وقوف المجلس الى جانب صاحب الغبطة ودعم مواقفه الوطنية التي تصب في مصلحة الوحدة الوطنية وتثمينها في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، لأن بكركي كانت وما زالت صخرة الخلاص لجميع اللبنانيين بما تمثله من دور تاريخي رائد في بناء لبنان وصياغة مفهوم عيشه وتآلف أبنائه".

واضاف: "ولا يسعنا في هذا السياق إلا أن أتوقف مليا عند كلمة قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس الذي خاطب مسيحيي الشرق الأوسط ولبنان بالأمس قائلا: "أيها الأخوات والأخوةالأعزاء مسيحييو الشرق الأوسط، لديكم مسؤولية كبيرة، ولن تكونوا وحدكم في واجهتها". صحيح أن الفاتيكان ليس لديه دبابات وطائرات، إلا أن لها أجنحة ملائكية تظلل العالم بجبروتها الروحي والمعنوي الذي هو أقوى بكثير من أسلحة الجيوش الفتاكة".

وأكد ان الرأي كان متفقا على أن لقاء "المستقبل" و "حزب الله" الذي حصل بالأمس هو فاتحة خير للقاء المرتقب بين العماد عون والدكتور جعجع قريبا في سبيل ترتيب البيت الداخلي وصولا إلى ملء الشغور في القصر الجمهوري بإنتخاب رئيس جديد للجمهورية يكون رمزا للوحدة الوطنية التي هي أمضى سلاح لمواجهة المخاطر المحدقة بالوطن".

عند السفير البابوي
ثم زار الخازن والوفد المرافق السفير البابوي في لبنان غابريللي كاتشيا، مهنئين إياه بعيد الميلاد المجيد، ومتمنين أن تكون هذه المناسبة بمثابة فرصة لقيامة لبنان وعودة السلام إلى ربوعه.

وقال الخازن بعد اللقاء: "اتفقنا على ضرورة تحرك المنظمات العربية والإسلامية والدولية للضغط على الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإتّخاذ خطوات حاسمة لوقف هذا الزحف الوحشي على أعرق الحضارات المسيحية في الشرق في العراق وسوريا وغيرها، لأن ذلك يشكل خطرا على سائر المسيحيين ولطخة عار على جبين الإنسانية".

كاتشيا
من جهته، أشار السفير كاتشيا عن "السياق التاريخي للباباوات الذين كانوا يدعمون دائما السلام بين الشعوب ويعملون له وخصوصا آخر ثلاثة باباوات، وفي النهاية الكنيسة أجمع تعمل من أجل تحقيق السلام من خلال العدالة بين الشعوب، والعدالة تأتي مع المصالحة والمسامحة".

وركز على "دور كل فئات المجتمع في المساهمة في ارساء مفاهيم السلام والمحبة والعدالة"، مفصلا خطوات البابا فرنسيس "الذي اختار اسمه تيمنا بالفقراء على اسم القديس فرنسيس، أب الفقراء، حيث يعمل جاهدا لايقاف الحرب وسفك الدماء في سوريا والعراق".

وأمل ، في الختام، أن يتم إنتخاب رئيس جديد للجمهورية في مطلع السنة الجديدة لما لهذا المنصب من أهمية في إعادة إنتظام المؤسسات في الدولة وهيبتها داخليا ودوليا.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها