إطبع هذا المقال

احمد الحريري شدد على ضرورة أن نكون يدا واحدة كعائلات داخل القرى للحفاظ على المكتسبات التي تحققت وجمعتنا في مشروع وطني واحد

2014-12-24

وفد عكاري زاره شاكرا رعايته مصالحة عائلتي سعد الدين والرفاعي
احمد الحريري شدد على ضرورة أن نكون يدا واحدة كعائلات داخل القرى
للحفاظ على المكتسبات التي تحققت وجمعتنا في مشروع وطني واحد

زار وفد من فعاليات منطقة ببنين وعائلة سعد الدين الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري، في بيت الوسط، لتقديم الشكر للرئيس سعد الحريري على رعايته إنجاز الصلح بين عائلة سعد الدين وآل الرفاعي، في حضور النائب السابق مصطفى هاشم ومنسق عام القيطع في التيار سامر حدارة.
وتحدث باسم الوفد أحمد سعد الدين الذي قال "إن رعاية هذا الصلح هو بمثابة دين في أعناقنا لهذا البيت الكريم، بيت الأمن والأمان، بيت الخير والعطاء، بيت الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ونحن نكرر قولنا لكم بأننا على العهد وعلى الولاء وعلى الوفاء لهذا البيت ".
من جهته، شدد أحمد الحريري على ضرورة أن نكون يدا واحدة كعائلات داخل القرى، وفي المناطق، للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وجمعتنا في مشروع وطني واحد، ولا سيما بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري، وقال: "تأتون إلى بيت الوسط من منطقة عزيزة عل قلوبنا، هي عكار التي يعز علينا أن الرئيس الشهيد لم يستطع زيارتها اثناء حياته، وقد منع مرات عدة، ولو كان زارها كانت ببنين ستكون إحدى أبرز المحطات، لكنه ترك لنا وصية مع الرئيس سعد الحريري للاهتمام بعكار، والعمل على رفع الحرمان اللاحق بها، وإيلائها عناية خاصة".

وأشار إلى "أن النظام السوري عمل في عكار بشكل خبيث على تفرقة العائلات وزرع الكراهية في ما بينها حتى يظل ممسكا بخيوط اللعبة، لكن الوضع في ببنين يبقى أفضل من مناطق اخرى، وواجبنا الشرعي والمدني والاخلاقي أن نقوم بحل أي مشاكل بين العائلات، وحقن الدماء".

واكد الحريري أن "ببنين والقيطع من الساحل إلى الجرد يشكلان صخرة بالنسبة "تيار المستقبل"، والرئيس سعد الحريري يتمنى لو كان موجودا ليرعى هذا الصلح شخصيا، ولتعزيز التواصل مع أحبابنا وناسنا في ببنين، وكل عكار".

وفي الختام، قدم الوفد للرئيس سعد الحريري "عباءة المبايعة"، عربون تقدير على رعايته إنجاز هذه الصلح.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها