إطبع هذا المقال

بعد اتصالات مكثفة سوريا افرجت عن الصيادين وسلمت جثة الثالث

2012-01-22

بعد اتصالات مكثفة سوريا افرجت عن الصيادين  وسلمت جثة الثالث
سليمان تابع وميقاتي والوزراء الحادث واكد ضرورة احترام السيادة
البلــدة شهدت حالــة غضب شعبية عارمة وقطع الطريق الدولية
المرعبــي وصـف الإعتداء بأنه سياسة النأي بالنفس والإستهتار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(أ.ي) - افرجت السلطات السورية ، بعد اتصالات مكثفة بين الجانبين اللبناني والسوري، ليل السبت عن الصيادين فادي وخالد حمد عند معبر العريضة وسلمت جثة ابن شقيقهما الفتى ماهر.
وتبلغت عائلة الصيادين الساعة الثانية عشرة منتصف ليل السبت - الاحد نبأ عملية الافراج التي تمت قرابة الساعة الواحدة بعيد منتصف الليل عبر نقطة العبودية  الحدودية التي توجه اليها افراد من العائلة برفقة عدد كبير من ابناء بلدة العريضة  والقرى المجاورة ليستقبلوا الصيادين فادي وخالد.
وتولت سيارة تابعة للدفاع المدني  نقل جثة الفتى ماهر.
وظهرا، شيع الفتى ماهر حمد الذي كان قتل أمس على يد البحرية السورية بعد تسليمه الى ذويه مع الصيادين فادي وخالد حمد اللذين كانا اقتيدا الى الاراضي السورية بعد إطلاق النار على مركب الصيد التابع لهما. وشارك في التشييع في بلدة العريضة الحدودية حشد كبير من ابناء عكار وسط غضب عارم حيث حمل الجثمان على الأكف، وجالوا فيه عند نقطة الحدود في العريضة ليصلى عليه في مسجد القرية. وأم المصلين الشيخ خضر عكاري ثم ووري الثرى في مدافن العائلة في قرية الشيخ زناد القريبة. 
اشارة الى ان عم الضحية ماهر (خالد حمد) المصاب برجليه قد نقل الى مستشفى طرابلس الحكومي وهو في حال حرجة. 
وطالب اهالي قرية العريضة وعائلة الصيادين السلطات السورية بالإفراج عن مركب الصيد الذي لا يزال في عهدة البحرية السورية، معلنين انهم لن يعيدوا فتح الطريق الدولية أمام حركة العبور إلا بعد إعادة المركب. 
كما طالب الاهالي الدولة اللبنانية بالتعويض على الصيادين إثر النكبة الكبيرة التي أصيبوا بها.
 
وكان  قتل احد اللبنانيين الثلاثة الذين خطفوا الى سوريا توفي بعد اطلاق النار عليهم صباح اليوم السبت خلال وجودهم في البحر قبالة شاطىء بلدة العريضة الحدودية المحاذية لسوريا، وهو فتى في الرابعة عشرة، وذلك حسبما اعلن والده احمد حمد.   
واكد احمد حمد ان زوجته دخلت الى سوريا بعد الحادث وتمكنت من رؤية ابنها ماهر ميتا نتيجة اصابته بالرصاص في مشرحة مستشفى باسل الاسد في طرطوس ، مشيراً الى ان زوجته تحاول مع عدد من اقربائها في الجانب السوري اعادة الجثة الى لبنان.   
واكد حمد ان شقيقه خالد البالغ من العمر 35 عاما الذي كان كذلك على المركب الذي تعرض للاعتداء مصاب وموجود في المستشفى، بينما شقيقه الآخر فادي البالغ من العمر 36 عاما موجود في فرع الاستخبارات السورية في طرطوس.
وكان زورق حربي سوري، انتهك المياه الاقليمية اللبنانية بعمق نحو 4 اميال واطلقت النار باتجاه زورق صيادين على متنه 3 صيادين لبنانيين وهم: فادي محمد حمد  مواليد 1975 وشقيقه خالد مواليد 1977 وابن شقيقهما ماهر مواليد 1975 والجميع من بلدة الشيخ زناد القريبة من الحدود اللبنانية السورية. واقتاد الزورق الحربي مركب الصيادين باتجاه المياه الاقليمية السورية وتجري الاتصالات لاستعادة المركب بمن فيه.
وكانت تحدثت معلومات امنية عن اصابة احد الصيادين بجروح بليغة، الا انه فارق الحياة فيما بعد.
وبعد شيوع نبأ الخطف، تجمع نحو 250 شخصا من سكان العريضة وذوي المفقودين وقطعوا الطريق على بعد حوالى مئتي متر من الحدود السورية، مطالبين بالافراج عن ابنائهم.
ذكرت "أخبار المستقبل"البلدة تشهد حالة غضب شعبية عارمة إثر خطف الصيادين، مشيرًا إلى أن الأهالي يقطعون الطريق الدولية بالإطارات المشتعلة، موجهين الدعوات إلى الدولة اللبنانية بوجوب السعي للإفراج عنهم.
المتابعة الرسمية
وتابع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزراء المختصين وقادة الاجهزة الامنية المعنية موضوع الحادثة التي وقعت فجر اليوم قبالة بلدة العريضة مستنكراً اطلاق النار الذي ادى الى سقوط ضحية.
       واذ اكد الرئيس سليمان ضرورة احترام سيادة كل دولة على اراضيها، فإنه دعا الى التعاون بين الجانبين لمنع تكرار ما حصل، طالباً تسليم الاشخاص الذين احتجزوا بالسرعة الممكنة ومباشرة التحقيقات ومراجعة الاجراءات الواجبة لتجنب حصول مثل هذه الحوادث مستقبلاً.تابع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزراء المختصين وقادة الاجهزة الامنية المعنية موضوع الحادثة التي وقعت فجر اليوم قبالة بلدة العريضة مستنكراً اطلاق النار الذي ادى الى سقوط ضحية.
       واذ اكد الرئيس سليمان ضرورة احترام سيادة كل دولة على اراضيها، فإنه دعا الى التعاون بين الجانبين لمنع تكرار ما حصل، طالباً تسليم الاشخاص الذين احتجزوا بالسرعة الممكنة ومباشرة التحقيقات ومراجعة الاجراءات الواجبة لتجنب حصول مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
ميقاتي
وتابع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، موضوع الاعتداء الذي استهدف ثلاثة صيادين لبنانيين من قبل زورق حربي سوري، اليوم، وأجرى لهذه الغاية اتصالات مع قائد الجيش العماد جان قهوجي والمراجع الأمنية المختصة. وشدد ميقاتي على "وجوب الإسراع بمعالجة هذا الحادث من قبل لجنة التنسيق الامنية اللبنانية - السورية، وإعادة الصيادين اللبنانيين"، وقال: "إننا ندين هذا الاعتداء الذي حصل، وقد شددنا على وجوب اتخاذ الاجراءات المناسبة لعدم تكراره".
المرعبي
ووصف عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي حادث الاعتداء على الصيّادين الثلاثة في منطقة الشمال أثناء عملهم من قبل البحريّة السوريّة بأنّهسياسة النأي بالنفس وسياسة الاستهتار التي يقوم بها رئيس الجمهورية (ميشال سليمان) ورئيس الحكومة (نجيب ميقاتي).
المرعبي، وفي حديث لقناة "mtv" من بلدة العريضة مسقط رأس الصيّادين الثلاثة، قال: منذ فترة ونطالب بنشر الجيش اللبناني على الحدود ولكنّهم يستهترون بحياة الناس، محمّلاً مسؤوليّة ما حصل إلى كل من رئيس الجمهورية والجيش اللبناني ورئاسة الحكومة.
وأضاف المرعبي: إذا كانوا لا يريدون حماية الحدود (في الدولة اللبنانيّة) فسنطالب بإرسال قوات للامم المتحدة، مشدّدًا على أنّ النظام البناني اصبح بحاجة الى تغيير، ومعربًا عن تخوّفه من حوادث ليلاً تؤدي إلى الفتنة.


 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها