إطبع هذا المقال

جعجع: على الحكومة ايجاد الحل مهما كان الثمن

2014-12-26

أهالي العسـكريين زاروا معراب و"أبـو طاقيـة"
جعجع: على الحكومة ايجاد الحل مهما كان الثمن
وعلى الاهالي البقاء متماسكين دون ان يفقدوا الامل

دعا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، الحكومة الى ايجاد حل لقضية العسكريين اليوم قبل الغد، مهما كان الثمن والمقاربة والمقايضة".
وقال خلال لقائه وفدا من أهالي العسكريين في معراب، في حضور النائب شانت جنجنيان، "كنتُ أتمنى استقبال الأهالي لمعايدتهم في ظروف مغايرة، على أمل أن نستقبلهم مجدداً لتهنئتهم بعودة أبنائهم المخطوفين قسرياً، وأقول لهم في هذه المناسبة مهما يكن يجب ألا يفقدوا الأمل فربّنا موجود وهو يعيد الحق لأصحابه بالرغم من صعوبة الموقف وقساوة الظروف".
واذ دعا الحكومة اللبنانية "بعد خمسة أشهر على هذه الأزمة الى إيجاد الحلّ اليوم قبل الغد مهما كان الثمن أو المقايضة باعتبار أن ليس الأسرى أو أهاليهم هم وحدهم الأسرى بل نحن جميعاً أصبحنا أسرى على خلفية احتجازهم، وحان الوقت لفك أسرهم وأسرنا وأسر لبنان بأكمله"، حث جعجع الأهالي "الى البقاء متماسكين ومتضامنين وأن يكون أملهم كبيراً بالله الى حين الخروج من تلك الأزمة".
بدوره، شكر الشيخ عمر حيدر باسم الوفد رئيس حزب "القوات"، "على استقباله الطيّب وعلى شفافيته، فنحن طالبناه العمل بحكمته ونشاطه وقوته على معالجة هذا الملف مع الحكومة اللبنانية"، منوهاً بالكلام الصريح لجعجع الذي أراح وطمأن الجميع".

أبو طاقية
وفي إطار متابعة أهالي العسكريين المخطوفين لدى "داعش" و"النصرة"، ملف أبنائهم، زار وفد منهم بلدة عرسال أمس، حيث التقى الشيخ مصطفى الحجيري (أبو طاقية) وجرى بحث في سبل حل قضية العسكريين وما يمكن أن يقوم به الحجيري للمساعدة في الإفراج عن المخطوفين. وأعلن "أبو طاقية" أنه سيتابع جهده في هذا الموضوع بمبادرة شخصية رغم أن جبهة "النصرة" لم تكلفه بذلك رسمياً. وكانت مناسبة هنأ فيها الاهالي الحجيري باطلاق سراح ابنه براء الذي كان موقوفا لدى السلطات اللبنانية، فيما شرح أبو طاقية للاهالي تفاصيل عملية خطف العسكريين ابان معركة عرسال.
-------=====-------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها