إطبع هذا المقال

منصور عاد من القاهرة بعـد المشاركــة فــي اجتماع وزراء الخارجيـة العرب

2012-01-23

 

منصور عاد من القاهرة بعـد المشاركــة فــي اجتماع وزراء الخارجيـة العرب

القرار لم تقبله سوريا لمواد تطال السيادة اما موقف لبنان فهو النـأي بالنفس

المخرج في الحوار ولا شيء غيره بين أطراف المعـــارضة والقيادة السورية

من السابق لأوانه الحديث عن الفيتو لأن المسألة لم تطرح على مجلس الأمن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

       (أ.ي) – عاد الى بيروت بعد ظهر اليوم وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور آتياً من القاهرة بعد المشاركة في حضور اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي بحث الوضع في سوريا وعمل لجنة المراقبين العرب فيها.

       في المطار تحدّث الوزير منصور عن هذا الاجتماع فقال: المؤتمر كان مخصصاً لمتابعة البيان الذي سيصدر عن لجنة المراقبين العرب برئاسة الفريق الأول الدابي، اطلعنا على التقرير وكان ايجابياً وموضوعياً، وقد أثار الشكوك لدى البعض ولكن كان التأكيد من قبل الفريق الدابي على ان هذا التقرير جاء بشكل موضوعي، علماً ان لجنة المراقبين ضمّت في صفوفها العديد من الجنسيات العربية وكان متوازناً فعلاً.

       بعد ذلك، طرح قرار على مجلس الجامعة يتناول الأوضاع في سوريا، هذا القرار لم تقبله سوريا نظراً لنصوص واردة فيه تتعلق بالشأن الداخلي السوري وبالسيادة السورية. وعن موقف لبنان قال الوزير منصور: كان موقفنا النأي بالنفس عن القرار.

       سئل: كيف تفسرون القرار السعودي بسحب مراقبيها من اللجنة؟ أجاب: القرار عائد للسلطات السعودية.

       سئل: كيف سيتم التعامل مع المراقبين في ظل التجديد لمدة شهر والرفض السوري لقرارات الجامعة الأخرى؟ أجاب: سوريا لم ترفض التمديد لعمل المراقبين او تعزيزه، انما كان رفض للقرار الذي جاء يتضمن عدة مواد تطال السيادة السورية مباشرة، وهذا من حق الدولة السورية ان تقبل او ان ترفض.

       اضاف: ان القرار الذي صدر عن الجامعة العربية امس ليس له اي علاقة مع البيان او التقرير للمراقبين العرب، وهذا ما قلناه في الاجتماع. اننا جئنا من أجل البحث في موضوع تقرير لجنة المراقبين التي يرأسها الفريق أول محمد أحمد الدابي، وإذ بنا يطرح على طاولة الاجتماع هذا القرار الصادر.

       سئل: ما هي الخطوات التالية بعد الرفض السوري لقرار الجامعة العربية؟ أجاب: أتصوّر ان الأمور لا تسير بالشكل الذي نريده ان يكون شكلاً ايجابياً يؤدي الى نتيجة مرضية، وربما هذا قد يعقّد الأمور خاصة وان هناك قرار يتعلق بدولة وهذه الدولة التي هي سوريا ترفضها.

       سئل: وما هو المخرج برأيكم؟ أجاب: قلنا ان المخرج هو في الحوار ولا شيء غير الحوار بين أطراف المعارضة والقيادة السورية. وهذا ما أكدنا عليه امس، انه قبل إصدار القرار لا بد من التركيز على عمل جدّي من أجل وقف اطلاق النار من جانب المعارضة ومن جانب السلطة السورية حتى لا يكون هناك فعل ورد الفعل.

       سئل: هل قرارات الجامعة من شأنها ان تاخذ الوضع السوري نحو التدويل؟ اجاب: قلنا في السابق، اننا نستشم رائحة تدويل منذ البداية ولا زلنا على كلامنا هذا لأننا امس طالبنا ان يكون وقف إطلاق النار من الجانبين، وكان التركيز فقط على جانب السلطة في سوريا ان توقف عمليات القتل ولكن لا يمكن السير في هذا الطريق دون ان تطلب من الطرفين معاً. وأما التركيز على طرف واحد من دون الآخر فهو لا يساعد على الحل وهذا ما ستثبته الأيام القادمة.

       سئل: برأيكم إذن التقرير غير متوازن؟ أجاب: بتصوّري ان هناك بنود في التقرير غير متوازنة وقلت ذلك في المؤتمر ايضاً.

       اضاف: لا بدّ لنا ان نقول اننا نجد ان هناك مَن يريد ان يدخل مجلس الأمن الدولي في عملية المشاركة في هذا القرار.

       سئل: برأيكم هل ان روسيا والصين ستمارسان حق الفيتو في مثل هذه الحالة؟ أجاب: من السابق لأوانه الحديث عن طرح الفيتو لأن المسألة لم تطرح على مجلس الأمن.

       سئل: أين أصبحت الترقيات والتشكيلات الديبلوماسية في وزارة الخارجية وهل باتت قريبة؟ أجاب: ان شاء الله قريبة جداً ونحن الآن في مرحلة الـ "روتوش" او "البوليش".

-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها