إطبع هذا المقال

حماده لا يعول كثيرا على الحوارين الماروني - الماروني والسني - الشيعي

2015-01-17

حماده لا يعول كثيرا على الحوارين الماروني - الماروني والسني - الشيعي
الامور لم تنضج بعد بالنسبة لانتخاب رئيس للجمهورية في الاسابيع المقبلة
عملية سجن رومية صورة جميلة للتعاون بين الاجهزة تحت سلطة سياسية

أوضح النائب مروان حماده انه لا يعول كثيرا على الحوارين الماروني - الماروني والسني - الشيعي "بل على نسبة من النجاح مفيدة للبنان ونسبة من الاخفاق لا يمكن ان تحل"، ولفت الى أن "الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله أوسع في أفقه وأصعب في تحقيق النتائج، وليس فيه الا ما وضع له كجدول اعمال أولي وهو تخفيف الاحتقان المذهبي".
ورأى في حديث إلى "صوت لبنان 100,3-100,5" اليوم ان "الحوار هو من أجل وضع لبنان تحت مظلة من الهدوء النسبي، لعل العاصفة تمر في بقية الدول التي لها حتما الوقع على الوضع اللبناني"، معتبرا أن "الحد الادنى للحوار هو ما نحن عليه، والحد الاقصى هو تجنيب البلد الانفجار مع معالجة المطبات التي يمر بها البلد".
وأشار الى ان "الحوار بين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون شخصي، وفي الاساس هذين الخطين لم يكونا يوما متناقضين، فعون كان قريبا من الكتائب والقوات، وعون يومها كان قائدا للواء الثامن، ثم اصبح قائدا للجيش ثم رئيسا للحكومة وأسس مشروعه الفردي، وخدع أمانتين، الاولى هي التي وضعها بين يديه رئيس حزب الكتائب أمين الجميل، والثانية هي وحدة الصف المسيحي".
وأكد أن "أيا من الحوارين لن يؤديا الى الوصول الى إنتخاب رئيس إلا في حال التوافق"، وشدد على ان "كل ما يوحد المسيحيين في ظل هذه الظروف الصعبة يفيد كل لبناني وعربي"، واشار الى أن "حزب الله لن يوصل عون الى الرئاسة، فقام بالتجربة مع الحريري و14 اذار ولم يصل الى الرئاسة، ومن المؤكد أن جعجع لن يوصله ايضا الى الرئاسة".
وقال: "الامور لم تنضج بعد بالنسبة لانتخاب رئيس للجمهورية في الاسابيع المقبلة الا انه سيتم في النهاية انتخاب الرئيس المسيحي الماروني التوافقي ونأمل ان يتم ذلك قبل نهاية الربيع".
ووصف عملية سجن رومية "بالصورة الجميلة للتعاون بين الاجهزة الامنية تحت سلطة سياسية تطبيقا لقرار مجلس الوزراء السابق"، واعتبر ان "لبنان في حاجة الى خطة أمنية".
وعلى خلفية كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن البحرين قال: "أستنكر كما استنكر النائب جنبلاط التدخل بشؤون البحرين وادعو الى الاهتمام بمصالح لبنان مع دول الخليج. ان السياسة الخارجية المنفردة التي يمارسها الوزير جبران باسيل لا تعكس المصالح اللبنانية وعلى رئيس الحكومة وبقية الوزراء ان يثيروا هذا الامر".
-------=====-------

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها