إطبع هذا المقال

فصيلة رأس بيروت النموذجية تحتفل بتراجع معدّلات الجريمة بنسبة 50بالمئة

2015-01-24

مستفيدة من خبرات 73 ضابطًا وعنصراً من بينهم 12 رتيب من الاناث
فصيلة رأس بيروت النموذجية تحتفل بتراجع معدّلات الجريمة بنسبة 50بالمئة

 

احتفل مشروع مركز الشرطة النموذجي بالذكرى الأولى لانطلاق العمل به رسميًا في فصيلة رأس بيروت. بلغ المشروع اليوم كامل طاقته مستفيدًا من خبرات 73 ضابطًا وعنصراً من بينهم 12 رتيب من الاناث، تمَّ اختيارهم بدقةٍ متناهية. ولقد جرى تدريب الفريق بطريقةٍ احترافية تؤهله لتنفيذ مهام متخصِّصة وأداء عمله بكلٍ تفانٍ ومهنية. تتمتع الفصيلة اليوم بغرفة استقبالٍ جديدة، تتمّ فيها معالجة طلبات المواطنين بسرعةٍ واتقان. كما أطلقت الفصيلة نمطًا جديدًا من الدوريات، يشمل الدوريات على الدرّاجات الهوائية والدوريات الراجلة. كذلك، بات العمل يعتمد مقاربة حل المشاكل وأسلوب الشرطة الاستباقية بالاستناد إلى المواد والبيانات التحليلية التي يسهر فريق التحليل المتخصِّص على جمعها وتوليفها.
في غضون سنة، حقَّق فريق عمل فصيلة رأس بيروت نتائج مذهلة على مستوى الحدِّ من المعدّلات الجرمية وتحرير محاضر السير وتعزيز مفهوم الشرطة المجتمعية. وهو بهذا يشكل مشروعاً نموذجاً لمراكز الشرطة الاخرى التي تعمل المؤسسة على تطبيق مبادئ الشرطة المجتمعية فيها. لقد تمكَّن فريق العمل من خفض معدَّل الجريمة في منطقة رأس بيروت بنسبة 50% (الربع الأخير من 2014 مقارنةً بالربع الأخير من 2013). كذلك، تمَّ إصدار حوالي 5000 محضر سير ضمن نطاق الفصيلة، مقارنةً بـ406 محاضر في السنة السابقة، وهو ارتفاع ترافق مع تراجعٍ بنسبة 40% تقريبًا في مخالفات السير خلال العام. تظهر هذه المقاييس بكل وضوح أنَّ المواطن اللبناني مستعدٌ للتقيّد بالقوانين والخضوع لأحكامها، وبأن قوى الامن الداخلي تمارس مهامها بطريقةٍ سليمة ومنصفة ومحايدة، من أجل خلق بيئةٍ آمنة ومريحة للجميع. وفي السياق نفسه، تظهر المراجعة احتواءً لحالات التسوّل والسلوك المناوئ للمجتمع في المنطقة، بحيث بات الفارق واضحاً اليوم بالمقارنة مع الأحياء والمناطق المجاورة. هذا ويتميَّز مشروع مركز الشرطة النموذجي بالتعاون مع مجتمع الأعمال في المنطقة، واعتماد سياسة الباب المفتوح، والجهوزية المطلقة لتقديم الخدمة والاستماع إلى الشكاوى، والقدرة على التكيّف مع متطلبات المحيط والسياق العام.
بالإضافة إلى ذلك، يقدِّم مشروع مركز الشرطة النموذجي مثالًا حول كيفية احترام حقوق الإنسان وتعزيز العمل بها ونشرها. فالفصيلة باتت تعتمد اجراءات جديدة لعملية التوقيف والاحتجاز، وتحرص على مراقبة النظارات عن كثب وبطريقةٍ منتظمة لتجنّب الاكتظاظ داخلها وضمان توفّر ظروف العيش الملائمة للموقوفين. كذلك، تمَّ تجهيز غرف التحقيق بأنظمة الكاميرا والمايكروفونات لضمان الشفافية والمساءلة في كل وقت. كما تخضع التحقيقات للمكننة الفورية بحيث تُدوَّن محاضر التحقيق إلكترونيًا باستخدام الحواسيب الثنائية الشاشة التي تمكِّن المواطنين من رؤية ما يرد ضمن المحضر في اللحظة ذاتها.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها