إطبع هذا المقال
اجتمعــــوا أمس فــــي فندق ألكسندر للحـث علــــى تشكيل المجلس الوطنــي
فـي ظل الجمود السياسي المقتصر علـــى السجالات وبــدء التلهّي بالإنتخابات
شخصيات من المؤتمر الدائم للحوار ومن 14 آذار وأخرى شيعية قريبة منها
اجتمعــــوا أمس فــــي فندق ألكسندر للحـث علــــى تشكيل المجلس الوطنــي
ورقــــة العمــــل خـــلال أسبوعيـن كحــــد أقصـــى ليبــــدأ العمــــل الفعلـــي
السؤال الأساسي حـــول مصيــر سلاح حزب الله بعـــد سقوط النظام السوري
(أ.ي) – عقدت بعض الأطراف المنتمية الى المجتمع المدني والأهلي لقاء في فندق ألكسندر في الأشرفية في ظل هذا الجمود في الحراك السياسي الداخلي المقتصر على سجالات حول مواضيع بديهية كالكهرباء والتوتر العالي والنفط والمازوت، وايضاً تلهي الأحزاب الكبرى ببدء التحضيرات للإنتخابات النيابية المقبلة.
وقد ارتأت هذه المجموعة التي تضم أعضاء سابقين في المؤتمر الدائم للحوار وشخصيات شيعية قريبة من 14 آذار وشخصيات من ضمن قوى 14 آذار كالنائبين السابقين فارس سعيد وسمير فرنجية... الى إطلاق مجموعة جديدة توازي ما كان يسمى بالمجلس الوطني.
وأوضحت مصادر المجتمعين انهم أرادوا إحداث عملية دفع او ضغط باتجاه حث قيادات 14 آذار للتسريع بتشكيل ما يسمى المجلس الوطني.
ولفتت المصادر لوكالة "أخبار اليوم" ان اجتماع الأمس لم يتناول ورقة عمل معدّة مسبقاً، بل تمّ خلاله الإتفاق على اجتماع سيعقد قريباً لإصدار الورقة التي من المفترض ان تستعمل في المرحلة المقبلة لإحداث نوع من خرق ايجابي داخل قوى 14 آذار لحث هذه القوى على الإسراع في المجلس المذكور.
وأوضحت ان الاسئلة المطروحة داخل "لقاء ألكسندر"، تتمحور حول: مصير سلاح "حزب الله" بعد سقوط النظام السوري، وبالتالي ما هو دورالهيئات المدنية داخل 14 آذار في المستقبل القريب؟!.
وقالت: حتى الساعة الأجوبة ما زالت غير محدّدة بل هناك عدّة طروحات، ولكن اللقاء الذي عقد في فندق ألكسندر، جاء بعدما شعرت الأطراف المجتمعة بوجود تقاعس او تأخير او تباطؤ في عمل 14 آذار الميداني.
وتوقعت المصادر أنه خلال أسبوع او أسبوعين كحد أقصى، ورقة عمل ستتبلور ليبدأ العمل الفعلي.
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !








علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها