إطبع هذا المقال

يوسف سعادة لـ "أخبار اليـوم": اللقاءات التي حصلت حتى الآن ايجابية

 

يوسف سعادة لـ "أخبار اليـوم": اللقاءات التي حصلت حتى الآن ايجابية
اللجنـــة المنبثقة عــــن لقاء بكركي تنهــــي جولتها الأسبـــوع المقبـــل
وتعرض النتيجة على البطريرك الذي بدوره يطرحها على اللقاء الموسع
أعضـــاء اللجنــــة موحّديــن والإنسجام تــــام بينهــم والموقف واحـــد
ننطلـــق مـــن الطــــرح الأرثوذكسي لكننـا منفتحون علـــى اي نقــــاش
إذا استمـــر المسيحيون موحّدين علـــى رأي واحد فقد نصل الـى نتيجة
 
       (أ.ي) – أوضح عضو اللجنة المنبثقة عن لقاء بكركي الوزير السابق يوسف سعادة ان اللجنة ما زالت في إطار استكمال جولتها على المسؤولين، واصفاً اللقاءات التي حصلت حتى الآن بالايجابية.
       وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، لفت سعادة الى أن التوافق الذي حصل في بكركي بشأن قانون الإنتخاب اعطى مفعولاً ايجابياً سريعاً لدى الجميع، لا سيما لجهة الإعتراف بوجود مشكلة في التمثيل المسيحي في لبنان.
       وأوضح سعادة ان النقاش حول كيفية معالجة هذه المشكلة، وحول أي قانون انتخابي يمكن ان يعالجها على أن يحظى بالتوافق الوطني.
       ورداً على سؤال أوضح سعادة ان لقاء بكركي أدى الى اعتراف جميع الأطراف في لبنان بما فيهم الأطراف الإسلامية، بوجود مشكلة على صعيد التمثيل المسيحي وبالتالي يجب معالجتها، لذا بدأ النقاش حول اي قانون يؤدي الى هذه المعالجة.
       وشدد على أن لقاء بكركي انطلق من طرح اللقاء الأرثوذكسي لكنه منفتح على اي اقتراح يؤمّن صحّة التمثيل وفاعليته.
       ولفت الى أنه خلال الأسبوع المقبل تنهي اللجنة لقاءاتها مع المسؤولين، وتضع بعد ذلك البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في أجواء ما تمّ التوصّل اليه، وبالتالي يضع البطريرك اللقاء الماروني الموسّع في الأجواء ذاتها حيث ستقّرر الخطوات اللاحقة.
       ونفى سعادة ان يكون الوقت قد أصبح داهماً امام وضع قانون جديد للإنتخابات النيابية، قائلاً: إذا كانت النّية جدّية وصادقة فالوقت لم يداهمنا أبداً لدراسة ووضع اي قانون بغض النظر عن صيغته.
       وأكد سعادة الإنسجام التام بين أعضاء اللجنة رغم انتماءاتهم المختلفة، مشيراً الى أن الموقف واحد بينهم.
       وعما إذا كان سيؤخذ برأي البطريركية إذا أيّدت صيغة ما لقانون الإنتخابات، قال: نحن لا نطرح صيغة واحدة ونرفض أي امر آخر، بل نحن نشدد على المناصفة وقانون يؤمّن صحة التمثيل المسيحي، وبالتالي انطلاقاً من الطرح الأرثوذكسي – الذي برأينا يؤمّن المناصفة – اننا منفتحون على نقاش اي مشروع، ولا يجوز بالتالي أن يرفض اي طرف النقاش معاً، خصوصاً وان الجميع اعترف بوجود مشكلة في التمثيل المسيحي.
       وختم: إننا منفتحون على الحوار، ولم نتبنَّ حتى اللحظة مشروعاً جامداً، وبالتالي اذا استمر المسيحيون موحّدين على رأي واحد فقد نصل الى نتيجة.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها
الإسم الكامل
التعليق
الأحرف المتبقية
255
  • لا يوجد أي تعليق، كن الأول !