nn rent a car
jenanian
إطبع هذا المقال

تفاصيــل مقتل الأب باسيليوس نصّـــار فــي حمـــاة فــــي 25 الجـــاري

 

تفاصيــل مقتل الأب باسيليوس نصّـــار فــي حمـــاة فــــي 25 الجـــاري
مراجع أرثوذكسية سألت عن دخول بعض الأساقفة في المعترك السياسي
 
       (أ.ي) – لفتت مراجع أرثوذكسية أن أحد اساقفة دمشق النائب البطريركي لوقا يدلي بتصاريح مؤيدة للنظام السوري في ظل هذا الوضع المتدهور داخل سوريا، سائلة عبر وكالة "أخبار اليوم": ما الفائدة من دخول بعض الأساقفة في المعترك السياسي عبر تصريحات تصدر عنهم بين الحين والآخر، وما مدى انعكاس ذلك على الحالة الشعبية والسياسية وعلى أبناء الطوائف المسيحية في سوريا ككل، ومَن يتحمّل مسؤوليتها.
       وجاءت هذه التساؤلات بعد مقتل الأب باسيليوس نصّار في حماة.
       وروت المصادر واقعة مقتل الأب باسيليوس على النحو الآتي:
اتصل احد اهالي حي المدينة في حماة، يوم الاربعاء 25 كانون الثاني بمطرانية الروم الارثوذكس، واخبرهم ان احد الاشخاص المرضى في حي الجراجمة قد توفي في منزله ولا يوجد له اقرباء،  فتوجه الاب باسيليوس والاب ماهر عيسى لأداء الواجب، وعندما انهيا من مراسيم الجنازة وصلهما خبر آخر بأن شاب يدعى سمير جمال قد أصيب وهو في الشارع ولا يستطيع احد اسعافه لان العناصر المسلحة لا يسمحون لاحد الاقتراب منه. فما كان من الأب باسيليوس إلا أن خاطر بحياته لاسعافه فأرداه المسلحون برصاصة قناص اخترقت جسده من الابط الايمن لتخرج من الابط الايسر. فقام الاب عيسى بسحبه من الشارع الى مدخل احد الابنية وجسده ينزف وبعد حوالي نصف ساعة استشهد.
 وبعد عدة محاولات للجيش، استطاعت مدرعة للجيش الدخول لاسعافه ولكن كان قد فارق الحياة، فتم اخراجهم من المنطقة التي كانت وقتذاك الجماعات المسلحة لا تزال تسيطر عليها، والتي بدأت بأطلاق الرصاص ايضا على المدرعة قبل ان تصل الى "المشفى الوطني".
الى ذلك، رفعت الصلاة لراحة نفسه في كنيسة مار الياس للروم الارثوذكس، ووري الثرى في مقبرة الكهنة في دير مار جاورجيوس.
وتجدر الاشارة الى ان الأب الشهيد باسيليوس (مازن نصار) من مواليد البلدة عام 1982 حاز على شهادة اللاهوت من معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي في جامعة البلمند وعلى شهادة ماجستير في اللاهوت من نفس الجامعة. هو اب راهب يتوزع عمله الرعائي بين حماة والبلدة . وقد أسس مدرسة القديس كوزما لتعليم الموسيقى في الأبرشية وله الرعاية الأبوية المشهودة للرعية وساهم في اذكاء نار الايمان حيث وجد.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها
الإسم الكامل
التعليق
الأحرف المتبقية
255
  • لا يوجد أي تعليق، كن الأول !