إطبع هذا المقال
سامي الجميّل حذر عبر "اخبار اليوم" من ان يكون كتاب التـاريخ انتقائياً
سامي الجميّل حذر عبر "اخبار اليوم" من ان يكون كتاب التـاريخ انتقائياً
لينجح يجب ان يعرض كل وجهات النظر بشأن كـل حدث حصل في لبنان
بالنسبة إلينا ليس أمراً عابراً او مشروعـاً يغض النظر عنه بــل مصيري
سنواجهـه بكل الأطر المناسبـة بدءاً مـن الإعتـراض وصـولاً الى التظـاهر
لم نتلكأ ابداً عن تلبيــة اي دعوة الــى الحوار لأن ذلك من صلب منهجـنا
حزب الله يضع شروطاً تعجيزية ولا يمكن التحاور مع فريق لا يعترف بنا
المناصفة حالياً فقط صوريـة ونسعى لتكـون حقيقية فـي المجلس النيـابي
27/1/2012 (أ.ي) – توقف منسّق اللجنة المركزية في حزب "الكتائب" النائب سامي الجميّل عند ما يثار في موضوع صياغة كتاب التاريخ حيث اللجنة الوزارية المكلّفة بإعداده يقال انها ستستثني كل ما له علاقة بقوى 14 آذار وثورة الارز.
وذكر انه في الحكومة السابقة كان حزب "الكتائب" ممثلاً في اللجنة التي كانت تعمل على وضع كتاب التاريخ، وقال: لم نعلم ما آلت اليه الأمور، بسبب كثرة اللجان.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أضاف الجميّل: نحن في انتظار ان يصدر هذا الكتاب عن اللجنة الوزارية ليوزّع على أعضاء لجنة التربية النيابية، مشيراً الى انه لا يستطيع ان يحكم على نص لم يقرأه، محذّراً من ان كتاب التاريخ لا يمكن ان يكون انتقائياً، لأنه يشكّل ذاكرة جماعية للبنانيين واساساً لتربية الأجيال الصاعدة على الاعتراف بتاريخ جميع اللبنانيين وليس تاريخ انتصار فئة على أخرى وبالتالي فرض مفاهيم لمجموعة من اللبنانيين على الآخرين.
وشدّد الجميّل على ضرورة ان يكون كتاب التاريخ موضوعياً ويأخذ بعين الاعتبار كل وجهات النظر ويعكس بموضوعية الأحداث. وتابع: لكي يكون كتاب التاريخ ناجحاً يجب ان يعرض كل وجهات النظر بشأن كل حدث حصل في لبنان، محذّراً من اختصار كتاب التاريخ بوجه نظر فريق واحد.
وسأل الجميّل لماذا اللجنة الوزارية لا تضمّ إلا أشخاصا من طرف واحد، وقال: في لجنة التربية سننظر ما إذا تم الإلتزام بما اتفق عليه في اللجنة التي كنّا ممثلين فيها، وبالتالي سننتظر ليصل النص الى أيدينا لنحلّله ونعطي رأينا الواضح، مذكّراً ان حزب "الكتائب" كان أول من أثار موضوع كتاب التاريخ. وشدّد على ان هذا الكتاب ليس بالنسبة إلينا أمراً عابراً وليس مشروعاً يمكن غض النظر عنه، بل هو موضوع مصيري نتعاطى معه على هذا الأساس واي خطأ قد يرتكب بحق تاريخ او شهداء او مجموعة من اللبنانيين سنواجهه بكل الأطر المناسبة والمتاحة بدءاً من الإعتراض وصولاً الى التظاهر بالشارع، مؤكداً أن أقل كلمة لن تمرّ مرور الكرام.
وقال: مبدأ "مرّروا لنا وماشي الحال" لن يفيد أبداً امام كتابة التاريخ بل انه كتاب يتعلّق بإنصاف أشخاص وشهداء واحترام كرامة اللبنانيين وليس نظرية يمكن ان تنجح او تفشل بل هو ذاكرة وطن.
من جهة اخرى، ورداً على سؤال رأى الجميّل ان في هذه المرحلة يجب الاهتمام بشؤون اللبنانيين، لافتاً الى وجود معاناة كبيرة جداً على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي في ظل عدم ضبط الأسعار وانقطاع الكهرباء، وغلاء المحروقات... بالنسبة إلينا هذه هي الأمور الملحة او الأولويات. وقال: نجد أن الحكومة اللبنانية قد فشلت في معظم هذه الملفات ولم تستطع تلبية طموحات اللبنانيين.
وأضاف: اننا نركّز على هذه الأولويات كي نحصّل حقوق اللبنانيين تجاه كل الملفات المعيشية.
أما في ما يتعلق بعمل اللجنة المنبثقة عن لقاء بكركي، فأوضح الجميّل أنها عقدت اجتماعات مع الرؤساء والآن ستنتقل الى عقد اجتماعات مع الكتل الكبيرة، مشيراً الى ان الاجتماع الأول في هذا المجال سيكون الثلاثاء المقبل مع كتلة "الوفاء للمقاومة" وسنستمر لعقد اجتماعات مع كتلة نواب "المستقبل"، والحزب "الإشتراكي" وحركة "امل". ولفت الجميّل الى أن اللجنة تطرح وجهة نظرها في موضوع قانون الإنتخاب، والنظر في السبل الآيلة الى تحقيق المناصفة الحقيقية بين المسلمين والمسيحيين في مجلس النواب، معتبراً ان المناصفة حالياً هي فقط صورية.
ورداً على سؤال حول إمكانية الحوار بين "الكتائب" و"حزب الله"، قال: لم نكن أبداً ضد الحوار مع اي طرف، لأنه الطريقة الوحيدة لتحقيق أهدافنا والتغيير الحقيقي.
وأضاف: لم نتلكأ ابداً عن تلبية اي دعوة الى الحوار، لأن هذا الأمر من صلب منهجنا. ورأى ان المشكلة ان "حزب الله" يضع شروطاً تعجيزية وهذا ما يمنع الحوار معه.
وختم: نحن اليوم نتحاور مع جميع اللبنانيين باستثناء "حزب الله" لأنه منغلق على نفسه، وعندما يقرّر الإنفتاح على الآخرين والإعتراف بهم عندها يصبح هناك إمكانية للحوار، إذ لا يمكن الحوار مع فريق لا يعترف بنا.
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !








علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها