إطبع هذا المقال
أسعــد نكـــد خـلال تكريمه مــــن قبــل نقابـــة ومستخدمي كهربـــاء زحلـــة
أسعــد نكـــد خـلال تكريمه مــــن قبــل نقابـــة ومستخدمي كهربـــاء زحلـــة
نسبة الجباية تصل الـى 99% وكل الفئات السياسية والطائفية تدفع فواتيرها
الشركة جاهزة لإنتاج 60 ميغاواط يغذي المنطقة 24/24 وبكلفة أقل 50%
(أ.ي) - اقامت نقابة وعمال ومستخدمي شركة كهرباء زحلة احتفالا تكريميا اقامته على شرف مدير عام شركة كهرباء زحلة المهندس أسعد نكد، شارك فيه المطارنة اندره حداد، منصور حبيقة، بولس سفر، اسبيريدون خوري، وجورج اسكندر الى جانب فعاليات رسمية واعلامية.
والقى رئيس النقابة الياس الراعي كلمة نوه فيها بادارة المهندس نكد للشركة التي اوصلها الى مستوى الشركات العالمية على صعيد الجودة والتطور التكنولوجي، مشددا على العلاقة المتينة بين النقابة وادارة الشركة التي تقف الى جانب عمالها في احلك الظروف والحريصة على تأمين كافة مقومات العيش الكريم.
وكانت كلمة باسم المهندسين القاها اندره رزق الله حيث شدد على اهمية التعاون بين الادارة والنقابة واللذان يشكلان عائلة واحدة.
والقى المستشار القانوني للشركة المحامي فارس زعتر كلمة نوه فيها بادارة المهندس نكد للشركة وحرصه على التام على اعطاء كل صاحب حق حقه عاملا كان او اي مواطن له علاقة بشكل من الاشكال مع الشركة.
نكــد
بدوره توجه مدير عام شركة كهرباء زحلة اسعد نكد بالشكر لمطارنة زحلة ودورهم في زحلة مؤكدا ان النقابة وموظفي شركة كهرباء زحلة والادارة هم عائلة واحدة لان يدا واحدة لا تصفق وبالتالي نعطي جميع الموظفي كل حقوهم لانهم عصب الشركة، بالانتاج والعمل المتواصل ولهذا السبب كان القرار ابقاء العمال حتى لو بلغوا السن القانوني في عملهم، مشيرا الى انه لا يستطيع احد ادارة مرفق عام في لبنان ويعمل بالسياسة، داعيا الى التوقف عن دمج المرافق العامة بالسياسة.
ولفت نكد الى ان نسبة الجباية في الشركة وصلت الى 99 % من الجباية، وبالتالي ضمن نطاق شركة كهرباء زحلة كل الفئات السياسية والطائفية تدفع فواتيرها.
اضاف: كفى تحميل الشعب اللبناني مسؤولية عدم دفع الفواتير وهذا يكون من خلال اصدار فواتير شهرية من دون قيمة مقطوعية، داعيا الى ضرورة خلق حالة من الثقة مع المشتركين كما يحصل في نطاق شركة كهرباء زحلة بينها وبين المشتركين.
وقال نكد ان شركة كهرباء زحلة منذ بداية العشرينيات تعمل على الانتاج والتوزيع قبل مؤسسة كهرباء لبنان التي تأسست في العام 1964، مطالب الدولة اللبنانية بتأمين الكهرباء بعيدا عن التجاذبات السياسية، مؤكدا ان شركة كهرباء زحلة لها الحق بانتاج الطاقة في ظل عدم قدرة مؤسسة كهرباء لبنان على انتاج التيار منذ 25 سنة وهذا مطلب جميع المواطنين.
واكد نكد ان شركة كهرباء زحلة جاهزة لانتاج الكهرباء 60 ميغاواط يغذي المنطقة 24/24 خلال ستة اشهر بكلفة اقل 50 % من الفاتورتين، مشيرا الى ان المولدات الخاصة تحتكر السوق من خلال تعرفة 1000 ليرة للكيلو الواحد بمعدل 200 الف ليرة للخمسة امبير، ولفت نكد الى ان وزراء ثلاثة عقدوا اجتماعا ليشرعوا المولدات بتعرفتهم وبالتالي هذا اعتراف من وزارة الطاقة بوجود تعرفتين للكهرباء، تعرفة مؤسسة كهرباء لبنان والمولدات، متوجها بالسؤال لوزير الطاقة لماذا لم تقم بفرض على المولدات الخاصة تعرفة مؤسسة كهرباء لبنان، ولماذا تفرض على كهرباء زحلة بانتاج الطاقة بتعرفة مؤسسة كهرباء لبنان ولا تفرضها على اصحاب المولدات؟.
ولفت الى ان اليوم لا احد يستطيع انتاج الكهرباء بتعرفة مؤسسة كهرباء لبنان الحالية والتي تصل كلفة الانتاج الى 350 ليرة للكيلوواط وتباع بشطور 35 و55 و80 و120 و 200 ليرة وهذا هو سبب عجزها وخسائرها.
وشدد ان كهرباء زحلة لها حق بانتاج الطاقة ولها حق بتغيير التعرفة وتحقيق اكتفاء ذاتي واللامركزية الكهربائية ليست جزرا كهربائية.
ودعا نكد مجلس الوزراء المنعقد الثلثاء المقبل السماح لشركة كهرباء زحلة بانتاج الكهرباء لانها تملك الحل لزحلة وقضائها من خلال مشروعها الذي تقدمت به الى وزارة الطاقة، متسائلا متى سننتهي من مقولة القوة القاهرة في لبنان، وبالتالي يجب ابعاد الكهرباء عن السياسة ووقف التجاذبات السياسية لان اللبناني يريد حلا اليوم قبل الغد، لا يهمه من اين تأتي الكهرباء، وهذا حق لكل مواطن في 2012، مشيرا الى ان مشروع شركة كهرباء زحلة يكون نموذجا لكل المحافظات اللبنانية ويحقق اللامركزية الكهربائية بدلا من هدر الاموال.
ولفت نكد الى ان البقاع في 2012 يشحذ الكهرباء حيث وصل التقنين الكهربائي الى 18 ساعة في اليوم الواحد وهذا غير مقبول في زحلة.
وختاما قدم رئيس النقابة الياس الراعي ونائبه المهندس اندره رزق الله للمهندس نكد درعين عربون وفاء وتقدير وقطع الجميع قالب الحلوى.
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !








علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها