nn rent a car
jenanian
إطبع هذا المقال

باسيل: لمتابعة تحقيقات المازوت حتى النهاية ومحاسبة من أخطأ

باسيل: لمتابعة تحقيقات المازوت حتى النهاية ومحاسبة من أخطأ 

استقبل وزير الطاقة والمياه المهندس جبران باسيل، اليوم، نقيب أصحاب المحطات ونقيب الموزعين في قطاع الغاز، في حضور المدير العام لمنشآت النفط. 

وطالب باسيل بعد اللقاء بأن "تتابع التحقيقات الجارية في موضوع المازوت الى النهاية ليحاسب من أخطأ ويكافأ أو ينوه من أحسن بعمله" مشيرا الى "رفعه تقريرا منذ يومين الى مجلس الوزراء عن الأموال المتبقية من السلفة المعطاة الى منشآت النفط".

وكرر موقفه ب"ضرورة متابعة هذا الأمر حتى النهاية"، مشيرا إلى أن "الدولة اللبنانية والإعلام بأكمله مستنفر وبات من الضروري أن يكون بالإمكان وضع اليد على أي خطأ قد حدث مقصودا أو غير مقصود، لذلك يجب أن تسير القضية حتى النهاية ليحاسب أكبر رأس وأصغر موظف، وأكبر شركة وأصغرها؛ ولكن إذا كان هناك من أشخاص قاموا بواجباتهم وبعملهم بالشكل الجيد والمطلوب، وتم المس بهم وبسمعتهم، فهؤلاء يجب أن يكرموا على عملهم".

وأكد باسيل ان "أي محاولة للفلفة القضية كما بدأنا نسمع لن نقبل بها، ونريد أن تعلن النتائج حتى النهاية بشكل واضح وكامل، وليتحمل كل شخص مسؤوليته حتى النهاية".

أضاف: "أما الأمر الثاني فيتعلق بالمطالبات من نقابات وأصحاب المهن والمصالح والشركات المستوردة للنفط والمحطات والصهاريج بزيادة جعالتهم على المحروقات؛ مما يعني أن النتيجة ستؤدي الى زيادة على أسعار المحروقات على المواطن"، مؤكدا "عدم قبوله بهذا الموضوع وخاصة في ما يقع ضمن صلاحيات وزارته"، مشيرا الى أن "من يريد أن يأخذ جعالة إضافية، فليبحث هذا الأمر مع وزارات أخرى، ومع الحكومة ككل ورئاستها، ووزارة المالية، وهم أحرار في إتخاذ ما يرونه مناسبا وملائما".

ولفت باسيل إلى أن "جدول تركيب الأسعار وكل المعادلات الموضوع ضمنها السوق اللبناني، هو يرفضه من الأساس وغير موافق عليه، ويوقع الجدول كون هذا الأمر واجبا وتسييرا للأمور".

أضاف: "بالنسبة للحديث عن فضيحة المازوت، علينا أن نتأكد ونواكب ونرى من يحمي مافيات وكارتلات النفط، والمولدات، والغاز؛ وكافة المواضيع الأخرى ومن يقوم بالدعم للمازوت كي تتم الإستفادة منه؛ وبالمقابل من الذي يحارب دعم المازوت ومن الذي طالب بإلغاء ال TVA عنه بشكل دائم، وينطبق هذا الأمر على كل ما يسمى كارتال ومافيا، وسنتابع هذه الأمور حتى النهاية لأن معركتنا معهم مفتوحة نحن ومن يحميهم، لأنهم يستفيدون من حمايات سياسية كرست لهم هذه المبالغ".

وتابع: "إن ما يطالبون به وأحيانا عن حق نتيجة زيادات توجب عليهم مصاريف اضافية، نقول لهم أن هذا الموضوع يتطلب منهم سلوك طريق وحيد، وهو إتباع سياسة المحروقات البديلة، عبر إستعمال السيارات العاملة على الغاز والمازوت وكافة البدائل الأخرى؛ وكل هذا يؤمن وفرا كبيرا للمواطنين؛ عندئذ يمكننا التحدث مع المواطنين عن زيادات لمبالغ 100، و 200 و 300 ليرة كجعالة، عندما نؤمن لهم وفرا يبلغ 6 و 10 و 15 ألف ليرة. وبالتالي إن من أوقف هذا الموضوع هو لجنة الطاقة والأشغال، فليتوجه المتوجعون من غلاء المحروقات والناس المطالبون بذلك الى العنوان الصحيح، وليضغطوا ويسألوا عن سبب توقيف القانون منذ سنين وهو قانون يسوي أوضاع المحطات، ونحن نعرف أن هناك موظفين كبارا؛ وقد أرجعنا عشرات المعاملات خاصتهم لكونها غير قانونية، وهي تتعلق بتوزيع محطات البنزين، وتهدف الى ايجاد مافيا جديدة بهدف الإفادة، وإننا نمنع هذا الأمر منذ أكثر من عامين، ونطالب بتسوية أوضاع المحطات عبر القانون، ونسأل لماذا هو متوقف أيضا، وفي الوقت نفسه السيارات العاملة على الغاز".

ودعا باسيل الى "تحرير هذه القوانين من الإعتقال الموجودة فيه في لجنة الطاقة منذ سنين وهي تمنع تسوية أمر بهذه الأهمية وبذلك تمنع أيضا عن المواطنين المحروقات البديلة والموفرة".

زينون

وقال رئيس نقابة العاملين والموزعين في قطاع الغاز فريد زينون بعد اللقاء: "إن الإجتماع مع الوزير باسيل كان مثمرا حيث طلب اعداد كتاب بأسرع وقت ممكن بشأن معالجة مراكز تعبئة الغاز في لبنان وإجبارها على صيانة وتسليم المواطن قارورة غاز سليمة وآمنة، كما تطرقنا الى موضوع تبديل هذه القوارير وسنعد كتابا أيضا الى معالي الوزير بناء على طلبه، للبحث في السبل الآيلة الى تبديل هذه القوارير، ومن سيتحمل هذا الموضوع الهام بالنسبة الى السلامة العامة".

تابع: "تطرقنا أيضا الى موضوع السيارات العاملة على الغاز والمتوقف قراره في لجنة الطاقة عند النائب محمد قباني وسيكون لنا موقف من هذا الأمر وهو موضوع يشمل جميع اللبنانيين، وبما أن صفيحة البنزين يبلغ سعرها 35 ألف ليرة بينما الغاز 20 ألف ليرة وهي مستعملة في دول العالم ولا تشكل أي خطر وتحافظ على البيئة والفاتورة الإستثنائية، تمت أيضا مطالبة الوزير بهذا الأمر فأشار أنه متوقف في لجنة الطاقة لذلك ندعو لجنة الطاقة الى التحرك بهذا الموضوع الذي يوفر كثيرا على المواطنين، ويشكل حلا لموضوع البنزين وغلائه، ومطلبنا هو للمواطنين ككل وليس مطلبا شخصيا".

سفير النروج

وكان باسيل استقبل سفير النروج سفين آس وتم البحث في سبل التعاون بين البلدين.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها
الإسم الكامل
التعليق
الأحرف المتبقية
255
  • لا يوجد أي تعليق، كن الأول !