إطبع هذا المقال

قزي: التسوية لمشكلة الكازينو لا تدوم الا ضمن مشروع اصلاح

2015-03-06

دعا لاعادة تدريب الموظفين ليكونوا على مستوى المسؤولية
قزي: التسوية لمشكلة الكازينو لا تدوم الا ضمن مشروع اصلاح
وانتهت الى اعادة 47 موظفا من الـ 191 واحالة 32 الى لجنة صحية
الحل حاز على مباركة مجلس الادارة وسلامة والنقابتين
تعويضات على ثلاثة شطور تبدأ ب 125 الف دولار وتنتهي بـ 250

 

أعلن وزير العمل سجعان قزي ان التسوية لمشكلة كازينو لبنان انتهت الى اعادة 47 موظفا من المصروفين ال 191 واحالة حوالي 32 الى لجنة صحية لدراسة اوضاعهم وان يأخذ باقي المصروفين تعويضات على ثلاثة شطور تبدأ ب 125 الف دولار وتنتهي بـ 250الف دولار.
وقال: لا احد ينتصر عندما يصرف موظفين لبنانيين في الوقت الذي يشهد لبنان ازمة بطالة ومعيشة، لافتا الى ان هذه التسوية يجب ان تكون جزءاً من مشروع اصلاحي يشمل مؤسسة الكازينو"، متنمياً ان يكون هذا المشروع قدوة للمؤسسات الاخرى الشبيهة بوضع كازينو لبنان لتنقية ادارتها والانطلاق بمشاريع اصلاحية جديدة لان هناك عشرات المؤسسات اللبنانية التي تحتاج الى اصلاح كما الدولة بحاجة الى اصلاح واولها انتخاب رئيس للجمهورية".
هذه المواقف للوزير قزي جاءت في مؤتمر صحافي ظهر اليوم بعد اجتماع عقده في مكتبه حضره رئيس مجلس ادارة الكازينو حميد كريدي رئيس مجلس ادارة "انترا" الدكتور محمد شعيب واعضاء مجلس الادارة ، ونقيبي موظفي كازينو لبنان هادي شهوان والعاب الميسر جاك خويري ،المحامي ميشال تويني امينة سر المجلس المحامية مورييال جميّل ، ومستشار الوزير موسى فغالي.
وامل وزير العمل في مستهل مؤتمره ان تكون التسوية التي حصلت بين ادارة الكازينو ونقابتي الموظفين واعمال الميسر نهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة.
ولفت الى ان اللقاء ليس لإعلان انجاز او انتصار اذ لا انتصار ولا انجاز عندما يكون هناك صرف موظفين لبنانيين، في الوقت الذي يشهد فيه لبنان ازمة بطالة ومعيشة، معتبرا ان ما حصل تسوية مرحلية وجزء من مشروع اصلاحي يشمل مؤسسة كازينو لبنان، متمنيا ان يكون هذا المشروع متكاملا وان يكون قدوة للمؤسسات الاخرى الشبيهة بوضعية الكازينو للانطلاق بمشاريع اصلاحية جديدة، لان هناك العشرات والعشرات من المؤسسات اللبنانية بحاجة الى اصلاح كما الدولة بحدّ ذاتها بحاجة الى اصلاح وفي طليعة هذا الاصلاح البدء بانتخاب رئيس للجمهورية.
وقال: ان التسوية التي تم التوصل اليها لم تكن لتحصل لولا روح المسؤولية التي تحلّى بها كل اطراف هذه القضية، بدءا من حاكم مصرف لبنان الذي كان المشرف الاول بروح ابوية وانسانية على الحلول التي طرحت، شاكرا ايضا مجلس الادارة الذي لم يتأخر عن عقد اجتماعات متتالية لوضع حل لهذا الموضوع والحفاظ على حقوق الموظفين خاصة بشخص رئسه حميد كريدي الذي كان متحفظاً منذ البداية على عملية الصرف ، وقدر جهود رئيس مجلس ادارة "انترا" الذي كان له اليد الطولى في جعل كل الافكار التي طرحت تترجم عمليا على الواقع. وقال: رغم الملاحظات التي ابديتها على الاسماء التي تم صرفها او ابقوا في العمل او احيلوا الى اللجنة الطبية اعتقد بهكذا حلول لا نستطيع اعتبار ان الحل كان اداريا فقط ولذلك أدخلنا عنصر التعويض المالي على الحل ليقي هؤلاء غدر الزمان.
وأكد ان الحلّ الذي تم التوصل اليه نال مباركة الجميع، وهو ينص على إعطاء تعويضات مالية على ثلاثة شطور: الشطر الاول 125 الف دولار، والثاني 175 الف دولار، والثالث 250 الف دولار، مشددا على ان هذه التعويضات صافية ، والا وزارة العمل ستعود الى التدخل بهذا الامر.
ثانيا: التسوية لا يكون لها ديمومة ولا تستمر الا اذا كانت جزءا من مشروع اصلاحي في الكازينو، اما اذا توقف المشروع عند صرف حوالي 120 موظفاً بالطريقة التي حصلت، سأكون اول معارض لهذا الحل وسأعود الى الاعتصام قبل الموظفين امام كازينو لبنان، معربا عن اعتقاده بأن ادارة الكازينو وضعت هذا المشروع الذي سيعيد النظر بكل الجسم البشري الموجود بشكل ايجابي لجهة فتح باب الاستقالات الطوعية والاختيارية مع تعويضات مالية سخية كما يحصل في بعض الشركات من اجل الاستقالات المبكرة.
ثالثا: سيعاد النظر بالتعينات على اساس الرجل المناسب في المكان المناسب والمرأة المناسبة في المكان المناسب من دون تمييز طائفي وسياسي وحزبي.
رابعا: سيصار الى اعادة تدريب الجسم البشري الذي يعمل في الكازينو مع مؤسسات متخصصة حتى يكون على مستوى المسؤولية.
خامسا: سيكون للكازينو نظام مالي واضح، ونظام توظيف داخلي واضح.
سادسا: سيعاد النظر بكل العقود المبرمة مع شركات منذ سنوات، لان هناك اسئلة كثيرة حولها، كما سيعاد النظر بدور الكازينو، فالكازينو في لبنان بلد الاشعاع والنور لم ينشأ ليكون صالة للقمار، فالميسر جزء من الكازينو وليس كل الكازينو، مشددا على ان كازينو لبنان انشئ ليكون معلماً فكرياً وثقافياً وفنياً نرفع به اسم لبنان.
واذ اعتبر ان هذه عناوين لمشروع اوسع متكامل شكر الوزير قزي نقيبي الموظفين والعاب الميسر لتحليهما بروح المسؤولية والشجاعة حيث استطاعا التوفيق بين قيادتهما للموظفين في النقابات وبين حرصهما على مصلحة المؤسسة، داعيا الموظفين الذين اعطوا فرصة للعودة للعمل بأن يعملوا للمساهمة في تقدم هذه المؤسسة، كما دعا الذين صرفوا من العمل الى اللجوء الى الوزارة اذا شعروا ان هناك اي غبن لحق بهم افراديا او جماعيا.
وشدّد وزير العمل على ان عملية الصرف كانت من باب اعادة هيكلة الكازينو وفي المستقبل اذا حصل استقالات طوعية وفتح باب التوظيف ستكون الاولوية للذين صرفوا والذين يمكن ان تستفيد منهم المؤسسة.
واوضح الوزير قزي ان الحلّ انتهى الى:
- اعادة 47 موظفا من المصروفين ال 191
- احالة 32 موظف الى اللجنة الصحية لدراسة اوضاعهم.
- باقي المصروفين يأخذون تعويضات على ثلاثة شطور :
125 الف دولار من سنة الى ست سنوات
175الف دولار من ست سنوات الى 15 سنة
250 الف دولار من خمسة عشر سنة وما فوق.
وأكد وزير العمل ردا على سؤال ان الذين اعيدوا من الطبيعي ان يكون لهم انتماءاتهم الطائفية والحزبية والسياسية موضحا انه لم يكن مرتاحا للطريقة التي تم بها العمل مكررا ما كان قاله رئيس مجلس ادارة "انترا" بأن العملية انطلقت خطأ ولكن النهاية كانت صح.
ورداً على سؤال "كيف يكون الرجل المناسب في المكان المناسب في ظل الانتماءات الطائفية والحزبية؟" قال: سأعطي مثلا عن الحكومة من خلال تعيين لجنة الرقابة على المصارف التي هي شبه مقدسة لانها تراقب كل المصارف في لبنان وهي التي تحدد صورة لبنان المالية امام الخارج. فاذا كان في هذه المؤسسة حصل تدخلات سياسية وطائفية وتم تأجيل البت بها في مجلس الوزراء لهذا السبب فكيف الحال بمؤسسة مثل كازينو لبنان.
وتحدث كريدي فردّ على سؤال بأن من تبقى يخيّر بين الاستقالة والبقاء شاكرا لوزير العمل وحاكم مصرف لبنان والدكتور شعيب على مساهمتهم بحل هذا الملف.
أمّا شعيب فشكر ايضا الوزير قزي على رعايته لهذا الحل للوصول الى نهاية سعيدة، مشددا على ان ما حصل كان خطة اصلاحية لعدد ضخم من الموظفين بدأنا بها خطأ وانتهت بشكل صحيح.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها