إطبع هذا المقال

سعيد: المجلس الوطني سيكون إطارا سياسيا وليس إطارا اداريا جديدا

2015-03-14

 

سعيد: المجلس الوطني سيكون إطارا سياسيا وليس إطارا اداريا جديدا

خطأ 14 آذار انها لم تُقدّر كفاية حجم الانتفاضة والانتفاضة المضادة

في ظلّ ما يجري فإنّ الأمور لم تصل الى خواتيمها السياسية

بعد عشر سنوات على انتفاضة الاستقلال، اعتبر منسّق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار الدكتور فارس سعيد أنّ الخطأ الكبير لـ14 آذار انها لم تُقدّر كفاية حجم الانتفاضة والانتفاضة المضادة.

وأعلن سعيد أنّ قوى الرابع عشر من آذار أخفقت ولكنها أيضا حقّقت إنجازات للبنان وكانت مثال لاطلاق الربيع العربي في كلّ العالم العربي، مشيرا الى أنّ الهدف الاساسي لـ14 آذار بعد عشر سنوات هو تفعيل العيش المشترك وجعله نموذجا لحلّ الخلافات الداخلية وكذلك لحلّ الخلافات في المجتمعات المأزومة في المنطقة.

سعيد وفي حديث الى "صوت لبنان"  أشار إلى أنّ المجلس الوطني الذي سيُعلن عنه في احتفال البيال اليوم سيكون إطارا سياسيا وليس إطارا اداريا جديدا، وسيضمّ حزبيين ومستقلين، مشيرا الى أنه خلال مهلة شهرين ستُدرس الأمور بغية التوصّل الى هيكلية للمجلس، بمشاركة الاحزاب والمستقلّين وقادة الرأي، على ان يكون هذا المجلس  اطارا تشاوريا مرنا عابرا للطوائف، لا صفة تقريرية له. وقال سعيد: لن نرضى بأن يكون المجلس تحت وصاية أحزاب أو بوجه هذه الأحزاب، وانما العمل سيكون تكامليا بين الطرفين. 

منسّق الأمانة العامة تطرّق إلى الوضع في المنطقة معتبرا انه في ظلّ ما يجري فإنّ الأمور لم تصل الى خواتيمها السياسية ولم تستقرّ على موازين قوى جديدة، لافتا الى انّ اللبنانيين يستطيعون في ظلّ ما يجري إمّا جلب الحرب الاهلية الى بلدهم أو تجنّب هذه الحرب.

سعيد لفت الى انّ دوائر القرار الخارجي تتحدث إما عن حركة النزوح السوري الكثيف الى لبنان وإما عن موضوع حزب الله، غير اننا اهمّ مما نُصوّر فنحن بتجربة عيشنا المشترك صنعنا معجزات. معتبرا انّ التحدي الاساسي اليوم امام اللبنانيين هو هل يستطيعون أن يجعلوا التجربة اللبنانية نموذجا لحلّ عقدة المجتمعات المأزومة؟

-------=====-------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها