إطبع هذا المقال

ابو فاعور: نخشى ان يكون هذا التيه الرئاسي مقدمة لتيه دستوري

2015-03-24

 

هناك خطأ في استمالة العرب الدروز الى جانب القضية الفلسطينية

ابو فاعور: نخشى ان يكون هذا التيه الرئاسي مقدمة لتيه دستوري

اذا حصل اتفاق على النووي رياح التسوية ستأتي اي مرشح توافقي

الجيش والمؤسسات الامنية هي المؤسسات الضامنة لسلمنا الاهلي

نظمت وكالة داخلية الشويفات - خلدة في الحزب التقدمي الاشتراكي لقاء سياسيا مع الوزير وائل ابو فاعور، لمناسبة الذكرى 38 لاستشهاد كمال جنبلاط في قاعة سيدات الشويفات، حضره نواب وممثلو احزاب ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات.

بعد النشيدين الوطني ونشيد الحزب ودقيقة صمت عن روح كمال جنبلاط وشهداء الجيش وشهداء كل لبنان، القى ابو فاعور كلمة قال فيها: نلتقي في حضرة كمال جنبلاط، ولا اقول في ذكراه، ففي لحظة الذكرى اذعان للموت وكمال جنبلاط من الموت اكبر واعمق بآفاق وآفاق، نلتقي في حضرة كمال جنبلاط ولا اقول في ذكرى استشهاده. ففي كلمة الاستشهاد همسة للموت او للغياب، وكمال جنبلاط ثبت مع الناس ومع هذا الوفاء انه اعمق من الموت بمسافات وازمان. يطلب منا ان نتحدث عن كمال جنبلاط ويا لها مهمة، ويا لها من صعوبة، واني كما في كل مرة اذا اعترف بفخري واستدرك عجزي في الالمام في هذه المهمة، واعترف بقصوري عن ان اعتلي هذا المعتلى وان ادرك هذا السمو في الحديث عن كمال جنبلاط".

اضاف: "يزداد عجزي وانا مثل الكثيرين انتمي الى كمال جنبلاط بالقلب قبل العاطفة، كمال جنبلاط هو قوس قزحنا، نراه ولا ندركه، نسير اليه ولا نبلغه، نسعى اليه ولا نناله، كمال جنبلاط هو قوس قزح المعرفة والحكمة وقوس قزح العقل والشجاعة والكرامة، والعروبة وفلسطين والحرية والديمقراطية والتحرر والعدالة والمساواة والفقراء والمساكين، فكيف ندركه وكيف نبلغه، كان قوس القزح في الرواية الدينية، هو وعد قاطع من السماء الى نوح بأن تغرق الارض بطوفان الماء مرة اخرى، وكمال جنبلاط هو قوس قزحنا، هو وعد السماء لنا الا تغرق الارض مرة اخرى بطوفان، الجهلة والجهلاء والظلم والظالمين، القتل والقتلة والطغاة والطغيان، كمال جنبلاط قوس قزحنا، فبئس القتلة وبئس من قتلوا، أظننتم انكم تستطيعون ان تقتلوا قزح او تغتالوه، كمال جنبلاط باق ومستمر، وللقتلة نقول يا لبؤسكم ولوهمكم وطيشكم، خسىء القتلة، ايا كانوا ومهما كانوا".

وتابع: "كان كمال جنبلاط يتحدث عن الامم القاتلة وعن غفاة الحياة، عن الغافلين في هذه الحياة، نتمنى الا نكون من الغافلين في زمن غافل، ولكن للاسف نحن في زمن غفلة، وابدأ بالغفلة من فلسطين في العام 2014 زادت موازنة الاستيطان في الضفة الغربية 600% العرب يأكلون بعضهم البعض واسرائيل تأكل فلسطين وارضها، يا لها من غفلة ما بعدها غفلة، في غفلة فلسطين ربما تكون بارقة الامل الوحيدة هي التصويت الذي حصل مؤخرا، صحيح ان داعية السلام نتنياهو فاز بالانتخابات، لكن الصحيح ايضا ان القائمة العربية الموحدة المشتركة اصبحت القوة الثالثة في الكنيست الاسرائيلي، وهذا مكسب كبير يجب ان نعرف كيف نحافظ عليه وكيف نستفيد منه، وكيف لا نودي به، ولكن في نفس الوقت ومن موقعنا في الحزب التقدمي الذي كان وليد جنبلاط هو السباق الى الدعوة للاستفادة من القوة الكامنة لدى الشعب الفلسطيني الموجود في فلسطين المحتلة داخل ما يسمى بالخط الاخضر في فلسطين التاريخية، كان وليد جنبلاط السباق الى الدعوة الى الاستفادة من هذه القوة الكامنة، اليوم العرب في فلسطين المحتلة في 1948 هم حوالى 20 % من القوة الناخبة الاسرائيلية، وبالتالي هذه القوة اذا ما توحدت واذا ما تفاهمت واذا ما اتفقت، فهي قادرة على تغيير موازين القوى، هي بمثابة حصان طروادة داخل جسد الاحتلال الاسرائيلي، وهذه الحقيقة التي لم يدركها العرب، ادركها كمال جنبلاط تاريخيا وادركها ياسر عرفات تاريخيا وادركها وليد جنبلاط عندما اطلق النداء تجاه الدروز العرب المسلمين في فلسطين لرفض الخدمة في الجيش الاسرائيلي واستعادة الهوية العربية الاسلامية، والعودة الى الموقع الفلسطيني الوطني العروبي الصحيح الى جانب باقي ابناء شعبه".

أضاف:"المفارقة انه على الرغم من هذا الانتصار، ما يعنينا هو ان تصويت العرب الدروز في فلسطين المحتلة كان متدنيا والصوت الوطني في اوساط الموحدين العرب الدروز في فلسطين كان ايضا منخفضا. واجبنا أن نسأل، ولكن واجب القوى الفلسطينية ان تسأل لماذا انخفضت نسبة التصويت وبشكل اكبر في الصوت الوطني؟ ببساطة لان هناك خطأ في استمالة العرب الدروز الى جانب القضية الفلسطينية، وببساطة لانه تم استفراد المناضل الوطني العربي سعيد نفاع عندما استفردت به محكمة الاحتلال الصهيوني، ثلاث مرات منعته من السفر ومن الترشح، صادرت جواز سفره، اتهمته بالاتصال بمنظمات معادية ولم نسمع موقفا الى جانب سعيد نفاع، لماذا، هل لان سعيد نفاع يناضل في وسط هذه المجموعة العربية لاجل عودتها الى هويتها واصالتها، هل ايضا ونحن في جوف الحوت حوت المؤسسة الصهيونية علينا احيانا ان نتصرف بمنطق طائفي ومذهبي وفئوي مع المناضلين الشرفاء من امثال سعيد نفاع، لذلك رغم ما حصل فنحن وباسم وليد جنبلاط نكرر النداء والدعوة الى كل عرب الداخل والى المسلمين الموحدين العرب الدروز منهم بقيادة الشخصيات الوطنية، وفي مقدمها سعيد نفاع مجددا، الى غض النظر والى اعلاء الجهد لاجل تمتين وحدة الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني المحتل، لاننا اذا ما كنا نفشل في دنيا العرب في المواجهة المفتوحة مع الاحتلال الاسرائيلي، بالتأكيد ان التحدي القادم بعد سنوات هو تحدي مواجهة العدو الاسرائيلي في عقر فلسطين في ارضها من السكان الاصليين من ابناء فلسطين".

وتابع: "في غفلة فلسطين انتقل الى غفلة لبنان، الرئاسة اما آن لهذا التيه الرئاسي ان ينتهي ولهذه الدوامة في ازمة الرئاسة ان تحط اوزارها، ونحن اذ نقول هذا الكلام، عبرنا في السابق ونعبر اليوم عن خشية اضافية، نحن بصراحة نخشى ان يكون هذا التيه الرئاسي مقدمة لتيه دستوري، ونخشى الا تحل ازمة الرئاسة الا وقد خرجنا من نفق السياسة ودخلنا في نفق الدستور، والدخول في نفق الدستور لن يكون اولا الا على حساب اتفاق الطائف الذي نتمسك به اليوم اكثر من اي وقت مضى، والدخول في نفق الدستور لن يكون الا على حساب، بصراحة، على مكانة المسيحيين في هذا الوطن وهذا البلد، بلد التنوع والعيش الواحد، لن يكون اي دخول في نفق تغيير الدستور الا على حساب مكانة المسيحيين وهذا ما نرفضه، وهذا ما لا نقبله وهذا ما نحذر منه وهذا ما ندعو الى الخروج منه بأسرع وقت ممكن".

أضاف:"عبثا ينتظر المنتظرون وعبثا يتوقع المتوقعون، مرة ننتظر النووي الايراني واخرى الازمة في اليمن وفي ليبيا، لنفترض اننا سننتظر النووي الايراني لدينا ثلاث احتمالات، اولا ان يتم الاتفاق او ان يتم تمديد الحوار او ان يتم الاختلاف، والارجح ان يتم الاتفاق او التأجيل، فاذا حصل الاتفاق ما معنى ذلك، معناه ان تأتي رياح التسوية الى لبنان، ماذا يعني ذلك، الوصول الى مرشح توافقي بين اللبنانيين، لماذا اضاعة الوقت والجهد والفرص، لماذا البقاء في هذه الدوامة في المطالب والمطالب المستحيلة، اذا حصل التمديد ماذا يعني ذلك، الخيار الثاني يعني تمديد الازمة، وهذا يعني استمرار المراوحة ما الحل، الحل الوفاق الداخلي، التفاهم الداخلي بين اللبنانيين".

وقال:"اما اذا حصل الخيار الثالث الخلاف، فماذا يحصل ألم يقتنع حتى اللحظة كل الافرقاء في لبنان بانه ليس بمقدور اي فريق ان يفرض خياره على الفريق الاخر، ألم يقتنع ان هذا الانقسام الذي يعتمد في جسد وروح الوطن منذ العام 2005 وحتى اليوم قد استنفد اغراضه، وان الساحات ساحة 14 و8 آذار قد استنفدت غرضها، وأدت مهامها. ألم تقتنع انه لم يعد بامكان اي من الفرقاء ان يفرض الخيار الذي يريد على مستوى الوطن فكيف بالرئاسة، اذا ما هو الحل، الحل التفاهم والوفاق والتفاهم على مرشح وفاقي لان استمرار النزف في رئاسة الجمهورية هو استمرار للنزف في وحدة الوطن، وهذا النزف نخشى ان يقود الى تعقيدات اضافية لا نعرف كيفية الخروج منها، ومنذ الان الى حين التفاهم حول الرئاسة ولن يكون الا تفاهم على الرئاسة ولن يكون مرشح الا مرشح وفاقي، هكذا هو منطق الامور، وهكذا هي التوازنات اللبنانية ، هكذا هي طبيعة وتكوين النظام السياسي في لبنان والان الى حين حصول هذا التوافق ماذا نفعل؟ هل نعطل الحكومة؟ بالتأكيد نحن لا نقبل بتعطيل الحكومة، ونحن في نفس الوقت لا نقبل بفرض اعراف دستورية جديدة ونتكلم بصراحة، بالنسبة الينا كأقلية سياسية نحن نفرح بحق الفيتو ولا نريد افضل من ذلك. نحن طرف من الاطراف الموجودة على الطاولة، نحن يفرحنا ويغرينا ويعزينا بأن نمتلك حق الفيتو على الطاولة ولكن هذا خطأ، ماذا عن مصالح المواطنين؟ ماذا عن امور الدولة، ماذا عن الوضع الاقتصادي الصعب الذي نمر به، ماذا عن الكثير من القضايا الاقتصادية والانمائية والمعيشية التي ينتظر المواطن ان تبت بها الدولة والحكومة، لذلك نحن الى جانب صبر الرئيس تمام سلام، صاحب الصبر الاكبر وايوب هذه الجمهورية نشدد ونؤكد على عدم القبول بأي شكل من الاشكال بتعطيل عمل مجلس الوزراء تحت اي ذريعة من الذرائع، واذا ما طرح على جدول اعمال مجلس الوزراء اي امر ميثاقي وطني فالكل يدرك انه ليس هناك من يريد ان يلوي ذراع احد ولا يريد ان ينتقص من حضور احد وان يستخف بحضور احد. والامر عينه ينطبق على مجلس النواب فعل تعطل التشريع في مجلس النواب؟ هل توقف عجلة التشريع في المؤسسة الدستورية الام بالطبع لا، لذلك نحن اليوم نجدد الدعوة خلف الرئيس نبيه بري الى عقد جلسة وجلسات تشريعية لاقرار الكثير من القوانين ومن التشريعات التي ينتظرها المواطن اللبناني والتي يحتاجها، وهذا الامر لا ينطلق من ان بيننا من يريد ان يدير ظهره للرئاسة ولا ينطلق من خلفية ان بيننا من يريد ان ينصرف وكأن شيئا لم يكن بأن هناك شغورا بالرئاسة على الاطلاق ولكن الشغور في الرئاسة يجب الا يقود الى الشغور في مؤسسات اخرى بحيث الا يقود الى شغور او تعطيل في المجلس النيابي او في مجلس الوزراء".

وتابع : "الجيش والمؤسسات الامنية هي المؤسسات الضامنة اليوم لسلمنا الاهلي ولاستقرارنا الوطني، وقضايا الجيش لا تناقش ولا تطرح في الاعلام، قضايا الجيش تناقش في المؤسسات، اي قرار يعنى بالجيش والمؤسسات العسكرية والامنية مكانه الطبيعي في الغرف المغلقة بين اهل السياسة وفي مجلس الوزراء وبين القيادات السياسية، وليس على صفحات الاعلام وعلى الملأ. آخر ما يحتاجه لبنان والجيش في هذه المرحلة هو ان يصبح مادة للسجال السياسي او لتقاذف الرغبات السياسية. نحن نقضي ايامنا صبح ومساء نقول ادعموا الجيش قفوا الى جانبه، كيف ندعمه ونقف الى جانبه اذا كنا نجعله بقصد او دون قصد مادة للسجال السياسي وللخلاف السياسي في وسائل الاعلام، فليكن لدى كل سياسي منا، شجاعة جندي واحد في الجيش اللبناني في جرود عرسال، او يرابض في الجنوب او في اي منطقة لاجل السلم الاهلي بين اللبنانيين، لذلك ان نتنزه ونتجرد".

وقال: "الامر الاخير، الاتهامات التي طاولتنا وطاولت رئيس الحزب، مرة صفقة مع النصرة او داعش، لا يزال هناك بوكو حرام لم نعمل صفقة واياها، عقول مريضة. ليس خافيا ان وليد جنبلاط يقوم بجهد كبير لاجل حماية العرب المسلمين الدروز في سوريا، وليس خافيا انه يقوم باتصالات مع مراكز قرار اقليمي ودول اقليمية مؤثرة لاجل حماية العلاقة بين دروز سوريا وبين باقي مكونات شعبها، طبعا البعض لا يغيظه هذا الامر بل يغيظه ان وليد جنبلاط يسحب فتيل الفتنة، وليد جنبلاط كما سحب فتيل الفتنة بين ابناء فلسطين العرب الدروز وبين باقي ابناء شعبهم بجهد المتكرر منذ العام 2000 لاجل اصلاح ذات البين بين ابناء الصف الفلسطيني الواحد ومنع الفتنة ومنع العدو الاسرائيلي من وضع دروز فلسطين في مواجهة باقي شعبهم، وليد جنبلاط سحب فتيل الفتنة ولا يقبل بأن يوضع الدروز في سوريا في مواجهة باقي ابناء شعبه ولا يدفع الدروز الى اي خيار، فقط يريد سحب فتيل الفتنة لانهم ببساطة يريدون ان تحصل الفتنة في سوريا وتنتقل الى لبنان، هذا هو المشروع وهذا هو المخطط، ووليد جنبلاط رغم كل ما قيل وقال البعض، هو الحلقة الاضعف في السلسلة التي يجب كسرها، وليد جنبلاط اولا ليس حلقة في سلسلة، هو واسطة العقد بين اللبنانيين وواسطة العقد في هذا النصاب الوطني وهو صوت العقل بين اللبنانيين وهو ليس الحلقة الاضعف، وليد جنبلاط الحلقة الاقوى ، فهو قوي بموقعه بموقفه بشعبه بجمهوره، قوي بمبادىء الناس الذي تلتف حوله، وليد جنبلاط لا يريد حماية من احد".

وتابع: "ما بال هذه الزغاريد، بمجرد ان صرح جون كيري وزير الخارجية الاميركي، ان الاسد شريك ويجب ان نتكلم معه ونتفاوض معه انطلقت الزغاريد، لم يبق الا ان نرفع صور جون كيري بالشوارع ووليد جنبلاط نتهمه انه مراهن على الخارج، وليد جنبلاط منذ بدء انطلاقة الخلاف اللبناني، اول شخص رفض القرار 1559، وليد جنبلاط عندما جاءت المطالبات الدولية بالانسحاب السوري من لبنان ايام الهيمنة السورية وفق القرار 1559 رفض هذا الامر وقال انا اريد اعادة انتشار وفقا لاتفاق الطائف، وليد جنبلاط عندما بدأت تتكون المعارضة الوطنية في لبنان اول من قال: اول وآخر عناصر قوة المعارضة في لبنان هي نزاهة هذه المعارضة عن اي رهان او اي حساب او اي استناد خارجي، تعيبون على وليد جنبلاط ما تدعون انه رهان على الغرب وبمجرد ان صرح وزير خارجية اميركا تصريحا صغيرا ثم نفيه لاحقا انطلقت الزغاريد والظفر والشعور بالانتصار، اليس هذه الامبريالية التي تريدون ان تقاتلوها، ما بالكم تفرحون لها اليوم وتتهمون الاخرين بها، هذه باتت فرحة سمجة".

وختم:"وليد جنبلاط لا يحتاج شهادات من احد فهو في العروبة من يعطي الشهادات، وفي قضية فلسطين هو من يوزع الشهادات، وفي قضايا العروبة وفلسطين هو المعيار وهو الميزان. هذا ما يعرفه وليد جنبلاط وما يعرفه جمهور وليد جنبلاط، هذا ما يعرفه الشرفاء في هذا الوطن وهذا ما يعرفه الشرفاء على امتداد الوطن العربي ، هكذا كان كمال جنبلاط وهكذا هو وليد جنبلاط اليوم".

------=====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها