إطبع هذا المقال

نهاد المشنوق : زيارتي لواشنطن هي لمكافحة الارهاب

2015-03-24

نهاد المشنوق : زيارتي لواشنطن هي لمكافحة الارهاب

قتال ايران لداعش وصفة لحرب سنية – شيعية لمئات السنوات


واصل وزير الداخلية نهاد المشنوق زيارته الى واشنطن , واستكمل لقاءاته مع المسؤولين في مجلس الأمن القومي والخارجية إضافة الى مسؤولي الأجهزة الأمنية .
المشنوق الذي  يختتم زيارته الخميس المقبل ويعود الى بيروت الجمعة، لينتقل منها الى القاهرة اكد ان زيارته لولشنطن هي لمكافحة الارهاب.


 

واكد  المشنوق اهمية قيام تحالف عربي لمواجهة داعش وحركات التطرف معتبرا ان قتال ايران لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام وصفة اكيدة لحرب سنية – شيعية قد تمتد مئات السنوات.

بدأ الوزير لقاءاته مع المسؤولين الاميركيين بإجتماع مع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية جميس كومي وجرى عرض للتطورات الامنية والسياسية التي يشهدها لبنان. وأثنى كومي على عمل وزارة الداخلية والشجاعة التي اظهرتها القوى الامنية في عملية سجن رومية مبديا استعداد بلاده تقديم المساعدات التقنية التي تحتاجها الاجهزة الامنية في مجال مكافحة الارهاب.

وكان سبق اللقاء جولة لوزير الداخلية في مركز التدريب التابع لمكتب التحقيقات الفيديرالية واطلع والوفد المرافق على الية عمل المركز. والتقنيات المستعملة.

بعدها انتقل للقاء عضو الكونغرس اللبناني الاصل ديريل عيسى ومعه مجموعة من البرلمانيين الاميركيين العاملين من أجل مصلحة لبنان وبعضهم من أصل لبناني. ووضع المجتمعين في صورة الاوضاع السياسية التي يشهدها لبنان والخطوات التي تتخذها الحكومة اللبنانية ووزارة الداخلية لتحصين لبنان والحفاظ على الامن والاستقرار. كما تم التطرق الى موضوع اللاجئين السوريين وتداعيات العدد الكبير من اللاجئين الذي يستقبله لبنان على وضعه الامني والاقتصادي. وأطلع وزيرالداخلية الحاضرين على الخطة التي وضعتها الوزارة لمعالجة اوضاع اللاجئين السوريين في لبنان والتي سيتم عرضها في مؤتمر المانحين في الكويت مطلع الاسبوع المقبل.

من جهتها ابدت المجموعة على لسان النائب داريل عيسى دعمها للبنان ولعمل وزارة الداخلية.

والتقى وزير الداخلية أيضا مجموعة الاميركيين العاملين من أجل لبنان وهي مجموعة ناشطين من أصل لبناني في الكونغرس الاميركي يضغطون من اجل القضايا التي تصب في مصلحة لبنان. وخلال اللقاء الذي حضره سفير لبنان في واشنطن أنطوان شديد، استعرض الوزير المشنوق ما تقوم به وزارة الدخلية والتحديات التي يواجهها لبنان في مجال مكافحة الارهاب والترتيبات التي تجريها الوزارة فيما خص ملف اللاجئين السوريين. وحض وزير الداخلية اعضاء المجموعة على السعي مع المسؤولين الاميركيين للحصول على مساعدات للاجهزة الامنية اللبنانية لاسيما المساعدات التقنية.

وفي عشاء اقامه صاحب مجموعة اتلانتيك للاعلام دايفيد برادلي، شدد الوزير المشنوق على اهمية قيام تحالف عربي للقيام بعمل مشترك لمواجهة داعش وحركات التطرف. وشرح للحاضرين التجربة اللبنانية الناجحة الى حد كبير في مواجهة التطرف والتي خاضها تيار المستقبل وهو استمد هذه القدرة من شرعية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن رمزية الرئيس سعد الحريري بما يمثله كإبن الشهيد رفيق الحريري، شهيد الاعتدال. وشدد المشنوق على ان محاربة التطرف تكون في تقوية ودعم الدولة وأجهزتها الامنية وليس في تشكيل ميليشيات ومن هنا تأتي أهمية الزيارة التي نقوم بها لواشنطن والتي تهدف الى تأمين المساعدات التقنية للاجهزة الامنية وتدريبها من أجل تقويتها وجعلها قادرة على مواجهة الارهاب بطريقة أكثر فعالية.

وخلال النقاش الذي عرض للدور الاميركي في المنطقة قال المشنوق انه لا يجوز ان تكون ايران هي من تحارب داعش لأن هذا يشكل "وصفة أكيدة" لفتنة وحتى حرب سنية شيعية قد تمتد سنوات، سائلا عن موقف أميركا في حال فشل المفاوضات مع إيران وفي حال فشل ايضا العمليات العسكرية التي تقوم بها إيران ضد داعش في العراق وسوريا.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها