إطبع هذا المقال

الخازن نقل عن الراعي: لن يهدأ حتى تتحقق أمنية اللبنانيين في رؤية رئيس في أسرع وقت ممكن لأن الدولة تتخبط في الفراغ

2015-03-26

الخازن نقل عن الراعي: لن يهدأ حتى تتحقق أمنية اللبنانيين
في رؤية رئيس في أسرع وقت ممكن لأن الدولة تتخبط في الفراغ

نقل رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن عن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنه لن يهدأ حتى تتحقق أمنية اللبنانيين في رؤية رئيس جديد للجمهورية في أسرع وقت ممكن، لأن أوضاع الدولة تتخبط في الفراغ الدستوري والوطني الذي يعطل كافة المؤسسات ويتسبب في شلل عام.
وإستقبل الراعي مساء أمس في الصرح البطريركي في بكركي، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن الذي قال: "تشرفت بلقاء غبطة البطريرك مهنئا إياه بالذكرى السنوية الرابعة على إعتلائه السدة البطريركية وبعيد البشارة"، مثنيا على دوره الكبير في إبقاء لبنان بمنأى عن الخطر، والذي ترجمه بمواقف ومساع لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية".
أضاف الخازن :"تداولت مع صاحب الغبطة في الأوضاع العامة، والمساعي الحثيثة التي يبذلها في سبيل الخروج من أزمة الإنتخاب الرئاسي، فأكد أنه لن يهدأ حتى تتحقق أمنية اللبنانيين في رؤية رئيس جديد للجمهورية في أسرع وقت ممكن، لأن أوضاع الدولة تتخبط في الفراغ الدستوري والوطني الذي يعطل كافة المؤسسات ويتسبب في شلل عام".
وقال :"لمست من نيافته أن الإتصالات واللقاءات التي أجراها في حاضرة الفاتيكان، خلال زيارته الأخيرة، منكبة على إعطاء هذا الملف أولوية قصوى في التواصل مع الدول الفاعلة والمؤثرة، لأن هذا الموضوع لا يعني حماية الحضور المسيحي في لبنان وحسب، بل الدور المسيحي الرائد لرئيس الجمهورية المسيحي الوحيد في المنطقة في خضم إستهداف التواجد المسيحي في سوريا والعراق وتعرضه للتهجير والإضطهاد".
وختم الخازن :"كان الرأي متفقا على أن الإلتفاف الوطني حول هذا الإستحقاق الذي يمثل الضمانة الأكيدة لحفظ حق لبنان واللبنانيين والحضور المسيحي في الدولة في زمن الإنهيارات الحاصلة في بعض دول المنطقة".
------=====------

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها