إطبع هذا المقال

ديب: كل الحجج سقطت بعد التعيينات الأخيرة

2015-04-04

ديب: كل الحجج سقطت بعد التعيينات الأخيرة

توقعت مصادر نيابية في تكتل “التغيير والإصلاح”، أن تقارب الحكومة ملف التعيينات للقيادات الأمنية بالطريقة ذاتها التي تعاملت بها مع تعيين هيئة الرقابة على المصارف والأمين العام لمجلس الوزراء، وبالتالي فإن أي طريقة قد تُعتمد خارج هذا الإطار، سواء من خلال اللجوء إلى التمديد لهم أو غير ذلك، تعد خرقاً فاضحاً وخروجاً على القانون والأسلوب المعتمد لملء الشغور في مثل هذه الحالات.
ومن هذا المنطلق، اعتبر عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب حكمت ديب في حديث لصحيفة ”السياسة” الكويتية، أن “هناك إمكاناً متوافراً لاعتماد مجلس الوزراء طريقة التعيين بديلاً من التمديد للقادة الأمنيين الذين أنهوا خدماتهم العسكرية ويحالون على التقاعد بعد أشهر معدودة، ومن بينهم قائد الجيش العماد جان قهوجي، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي العميد إبراهيم بصبوص”.
وشدد على أن “تكتل التغيير والإصلاح يريد من الحكومة التعامل مع هذا الملف بالمنطق الذي يقول بالتعيين وليس بالتمديد، لأن هناك ضرورات ملحة أن يكون الجميع إلى جانب القانون”.
واستغرب التذرع بعدم إمكان ذلك، “لأن هذه الحجج كلها سقطت بعد أن عين مجلس الوزراء هيئة الرقابة على المصارف، والأمين العام لمجلس الوزراء، خصوصاً أنه لا علاقة للأمن وموضوع العسكر بالتعيينات التي تحصل، ومن يصل منهم إلى سن التقاعد، فهناك من يجب أن يحل محله”.
وأشار إلى أنه لا يعرف الدوافع والخلفيات التي تقتضي التمديد لهم، “وقد يكون ذلك إما لقطع الطريق أمام كفاءات عالية أو مسايرة للبعض، أو الاستجابة لإرادات خارجية”.
وبشأن ما يُحكى عن اعتراض نواب التكتل، على التمديد لقائد الجيش العماد قهوجي، قال ديب “بغض النظر عن الأسماء، فإن التكتل مع ما يقوله القانون”، متسائلاً “لماذا اللجوء إلى التمديد بأشكاله كافة، أكان لهذا الشخص أو ذاك?”.
وعن اتهام الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله، السعودية بتعطيل انتخاب رئيس الجمهورية، رأى أن مواقف القادة السعوديين في موضوع رئاسة الجمهورية يمكن التعليق عليها عندما تعلن بشكلٍ رسمي، مبدياً أسفه لوصول الوضع في العالم العربي إلى هذه الدرجة من التعاطي.
وطالب بأن “يكون التعاطي بلغة الحوار وليس بلغة السلاح بين القوى السياسية، حفاظاً على الناس وصوناً لدماء الأبرياء”.
وعن عدم مجاراة وزراء التكتل وزيري “حزب الله” في انتقاد رئيس الحكومة، قال ديب “يجب على الأمور أن تأخذ مسار الإجماع وأن يكون الموقف موحداً وأن تبقى لغة الحوار، من أجل التواصل السلمي بين الأشقاء، ولا نستطيع أن نؤيد موقفاً ضد آخر، كي لا نصب الزيت على النار”.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها