إطبع هذا المقال

ابو جمرة: بقاء لبنان اكيد ولا خوف عليه

2015-04-25

ابو جمرة: بقاء لبنان اكيد ولا خوف عليه
وان اختلفت الانتماءات  وتعددت  المذاهب

في بيان له تحت عنوان "احداث نيسان ليست كذبة..."، اشار رئيس التيار المستقل اللواء عصام ابو جمرة الى انه في تاريخ 13نيسان 1975 اي منذ اربعين عاما من تاريخ لبنان، اندلعت حرب لبنان الاهلية  التي سميت حرب الاخرين على ارض لبنان و في الرابع والعشرين منه ذكرى مرور مئة عام على ابادة الارمن في ارمينيا ....       
وقال: في السادس والعشرين من هذا الشهر ايضا عام 2005 انتهى الاحتلال السوري للبنان بانسحاب جيشه بعد 29 سنة من الاحتلال باشكال واسماء مختلفة ....... وذلك تنفيذا لقرار مجلس الامن رقم  1559 . وكانت التكاليف باهظة من الشهداء اللبنانيين  الابطال ، حوالي 200 الف شهيد منهم رؤساء جمهورية ورؤساء حكومة وزراء ونواب وغيرهم من القادة السياسيين  والمواطنين من مختلف الفئات والمذاهب... وكان  الدمار هائلا في المباني والبنى التحتية اضافة الى تهجير وهجرة الالاف من شباب لبنان .
ولفت ابو جمرة الى ان تاريخ لبنان منذ الاستقلال وقبله وبعده وبعد الانسحاب السوري منه مليء بالشهداء، فبعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه بتاريخ 14/2/2005 وبعد ثورة 14 آذار الشعبية وانسحاب السوريين من لبنان بتاريخ 26/4/2005 عاد الاجرام الى الساحة اللبنانية واستشهد خيرة من القادة السياسيين ومجموعات من المواطنين بتفجيرات مجرمة ورغم كل هذا ،عدنا جميعا من المفى ومن بلاد الاغتراب ... الى لبنان عبر مطار بيروت .
واضاف: لان لبنان ما زال الافضل امنا واستقرارا في المنطقة . ولان الظالم يبلى باظلم فما جرى وىجري في سوريا من قتل وتدمير وتهجير ابشع واكثر الما، نأمل ان يتوقف ويهدأ الحال فيها فيعود النازحون الى بلدهم و يصبح  هذا الامل واقعا باقرب وقت لمصلحة هذا الشعب السوري الشقيق ومصلحة جاره لبنان.
وختم ابو جمرة: لكل هذا ان بقاء لبنان اكيد ولا خوف عليه : فالارض غالية  والشعب اغلى واثمن وسيبقى وان اختلفت الانتماءات  وتعددت  المذاهب .
-------=====-------

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها