إطبع هذا المقال
موسـى لـ "أخبـار اليـوم": المشكلة الحكومية نتيجة خلافات متراكمة
موسـى لـ "أخبـار اليـوم": المشكلة الحكومية نتيجة خلافات متراكمة
يجب السعي الــى آلية عمل حتى لايؤدي كل ملف الــى تأزيم الوضع
سيتم الإتفاق علـى قواسم مشتركة بيـن الفرقاء كـما كان يحصل سابقاً
الحكمة تقتضي الشروع بحوار جـدّي بين كل المسؤولين لصون البلـد
(أ.ي) – أوضح عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب ميشال موسى ان المشكلة الحاصلة في الحكومة هي نتيجة خلافات متراكمة حول مواضيع مختلفة، لكن يقتضي تغليب الموقف السياسي على كل ما عدا ذلك، وبالتالي يجب السعي الى آلية عمل ضمن هذه الحكومة حتى لا يؤدي كل ملف الى تأزيم الوضع فيها، مشدداً على أن المصلحة الوطنية تجمع الفرقاء المشاركين في الحكومة التي يجب ان تكون فاعلة ومنتجة، وهذا ما يسعى اليه كل مَن سيحاول القيام بوساطة.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، دعا الفرقاء المختلفين في الحكومة الى إعادة تنظيم وضعهم كي تنطلق مسيرة العمل من جديد.
ولفت الى وجود خلافات في وجهات النظر وبطريقة العمل وبشكل متراكم، وبالتالي لا بد من طرح كل المواضيع على الطاولة من أجل ايجاد آلية عمل مستمرة ومستدامة.
وقال: في هذه الحكومة وفي غيرها من الحكومات لطالما حصلت خلافات، ولكن في النهاية لا بدّ من ايجاد طريقة لحل هذه الأزمات، وهذا ما هو قائم حتى الآن ولن يتغيّر. واضاف: سيتم الإتفاق على قواسم مشتركة بين الفرقاء.
ورداً على سؤال حول التخوّف من تدهور أمني في الداخل في ظل ما يحصل في سوريا، أكد موسى انه ليس متخوّفاً من الوضع الأمني، قائلاً: لكن الحكمة تقتضي من كل المسؤولين السياسيين ان يكون لديهم اهتمام بدقّة الأوضاع الموجودة في المنطقة. مضيفاً: الحكمة تقتضي ايضاً الشروع بحوار جدّي بين كل المسؤولين للإتفاق على قواسم مشتركة تصون البلد وتتدارك اي انزلاقة.
وأكد موسى ان هذه المرحلة تقتضي الحوار بين الفرقاء، نظراً للدقة راهناً، معتبراً أن هذا الحوار يوصل الى آليات العمل واتفاق حول ملفات معينة او ضبط وتسوية الخلافات.
ورداً على سؤالا حول موقف 14 آذار من الحوار، شدد موسى على أن دقّة هذه المرحلة يجب ان تدفع بعض الفرقاء الذين رفضوا الحوار أن يقتنعوا بجدواه.
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها