إطبع هذا المقال

أمانـــة 14 آذار: الحكومـة مترنّحة علــى ايقاع ترنّح النظام السوري

2012-02-08

 

استنكـــرت إمعان حـــزب الله فـــي دعـم الأسد ومواجهة كـل الشعـب

أمانـــة 14 آذار: الحكومـة مترنّحة علــى ايقاع ترنّح النظام السوري

عملية إنزال عسكري وإقامة حواجز في أحياء عكار لا تشبه الإنتشار

الفيتـــو الروسـي – الصيني مخــزٍ ويشجّع علـــى تصعيـــد المجــازر

14 شباط محطّـــة نضالية جديدة مــــن أجل استقلال لبنـان وسيادتـه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(أ.ي) - اعتبرت الأمانة العامة لقوى 14 آذار أن أدق توصيف لما يُسمى "الأزمة الحكومية" هو أن الحكومة مترنحة على إيقاع ترنّح النظام السوري الذي كان في أساس قيامها من جهة ومجموع أزمات مكوناتها من جهة أخرى.   واستنكرت ما سمته إمعان حزب الله في نهج دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد وإصراره على وضع فريق من اللبنانيين في مواجهة كل الشعب السوري وعلى ربط لبنان بمصير النظام السوري.

وعقدت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار إجتماعها الأسبوعي، وحضره النائبان عمار حوري وسيبوه كالباكيان، النائب السابق فارس سعيد، السادة نوفل ضو، آدي أبي اللمع، هرار هوفيفيان، واجيه نورباتليان، يوسف الدويهي، الياس أبو عاصي، وليد فخر الدين وعلي حماده. وحضر عن المنظمات الطالبية وسام شبلي وسيمون ضرغام.
البيان

وفي الختام تلا أبي اللمع البيان الآتي:

أولا- توقفت الأمانة العامة عند ما يسمى "الأزمة الحكومية"، ورأت أن أدق توصيف في ما يتصل بهذا الموضوع هو أن الحكومة مترنحة على إيقاع ترنح النظام السوري الذي كان في أساس قيامها من جهة ومجموع أزمات مكوناتها من جهة أخرى.

وتعتبر 14 آذار أن هذه الحكومة الفاشلة سياسيا والفاشلة في الإنماء والفاشلة في الإقتصاد والفاشلة في الإتصالات والفاشلة فشلا معيبا في الكهرباء، تفوح منها رائحة الفساد والصفقات، ولا سيما فضيحة المازوت مثلا لا حصرا، وفضائح التلزيمات وفضائح التعيينات.

وتعتبر 14 آذار أن هذه الحكومة تحاول تغطية فشلها هذا عبر استدرار صراع غير موجود بين مسيحيين ومسلمين لاستجلاب عطف المواطن المقهور والتلاعب به أكثر فأكثر، أو لتحوير اتجاه واقعها المازوم عبر ادعاء بعضها المدافعة عن حقوق للمسيحيين طالما اهدرها او عبر ادعاء بعضها الآخر الحماية لحقوق المسلمين تنازل عنها.

إن هذه الحكومة الفاشلة تقدم أبشع صورة للبنان تجاه أهله والعالم، إذ تتلهى في ظل ظروف مصيرية دقيقة بمحاصصات من هنا ومصالح فئوية من هناك، الأمر الذي لا تخفيه إدعاءات أطراف ما يسمى "الأزمة" حول الإنتاجية والتفعيل تارة، وحول الصلاحيات تارة أخرى. فلبنان في هذه اللحظات التاريخية أحوج ما يكون إلى سلطة تحمل الهم الوطني تحصينا للبلد، وتحمل هموم المواطنين ولا ترمي بها في مهب الرياح.

ثانيا- في السياق نفسه، تستهجن قوى 14 آذار تكرارا إمعان "حزب الله" في نهج دعم نظام الأسد وإصراره على وضع فريق من اللبنانيين في مواجهة الشعب السوري بكل فئاته، وعلى ربط لبنان بمصير النظام الديكتاتوري في سوريا. فحزب الله لا يكتفي بمصادرة فريق من اللبنانيين واسترهانها واستتباعها بل يجعل منها وقودا في خدمة إرتباطاته الإقليمية، في مرحلة يتطلع هذا الفريق الى المساهمة في صوغ مستقبل لبنان جنبا الى جنب مع سائر اللبنانيين.

ثالثا- إن قوى 14 آذار التي طالبت باستمرار بانتشار الجيش على الحدود اللبنانية مع سوريا حماية لها وللمناطق القريبة منها ولأهاليها وللنازحين إليها، تعرب عن أسفها لما حصل في مناطق عكار قبل أيام حيث جرت عملية عسكرية إتخذت شكل الإنزال وإقامة الحواجز بما في ذلك داخل الأحياء، الأمر الذي لا يشبه أبدا الإنتشار الطبيعي الذي نطالب به.

وفي هذا الإطار فإن قوى 14 آذار التي لطالما تمسكت بالأمن الشرعي وآمنت بدور الجيش والأجهزة الأمنية تطالب بعدم ربط لبنان دولة ومؤسسات وأجهزة بالأوضاع في سوريا.

رابعا- تشجب الأمانة العامة الفيتو الروسي - الصيني المخزي في مجلس الأمن ضد مشروع القرار المرتكز على المبادرة العربية، وتعتبره موجها ضد الشعب السوري وثورته وضد الشعوب العربية جميعها. وتحمل هذا الفيتو المسؤولية عن تشجيع نظام الأسد لتصعيد مجازره وإيقاع المئات من الشهداء يوميا.

وإذ تجدد تضامنها مع الثورة السورية وتخص مدينة حمص بالتضامن، وتشيد بقرار دول مجلس التعاون الخليجي سحب سفرائها من دمشق وطرد سفراء النظام السوري لديها، تدعو الى مزيدٍ من المواقف الحاسمة عربيا وإقليميا ودوليا دفاعا عن دماء السوريين واحتراما لتطلعاتهم الى الحرية والكرامة والديموقراطية.

خامسا- في الذكرى السابعة لجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وتجديدا للوصل مع ربيع لبنان، وتواصلا مع الربيع العربي، تؤكد الأمانة العامة أن المهرجان الذي تقيمه قوى 14 آذار يوم الثلاثاء المقبل في 14 شباط في "البيال" سيكون محطة نضالية جديدة على طريق شهداء ثورة الأرز من أجل استقلال لبنان وسيادته وديموقراطيته، من أجل استقراره وسلامه.

-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها