إطبع هذا المقال

الرئيس الجميّل: اتساءل اذا كان تفاهم عون والقوات رمى الى صرف النظر عن الانتخابات الرئاسية

2015-06-27

الرئيس الجميّل: اتساءل اذا كان تفاهم عون والقوات رمى الى صرف النظر عن الانتخابات الرئاسية

رأى الرئيس الأسبق للجمهورية الشيخ امين الجميّل، ان “الشجرة المعمرة تقترب من السنة المئة، و يبدو من غير السهل ابصار حزب في تجربة مماثلة، ولاول مرة على امتداد تلك العقود تحصل خلافة في “حزب الكتائب”، بعد انقطاع تشتت على انتفاضات وانقسامات وانتخابات استمر ما بين عامي 1984 و2007″.
اما عن كون حزب “الكتائب” خارج “تفاهم النيات” بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، قال الجميّل في حديث لصحيفة “الأخبار”: “ليست لنا مشكلة مع احد، ولا نزاعات دموية، ولا خلافات دراماتيكية مع طرفي التفاهم كما مع سواهما مضبفاً، اخذت المصالحة التي اجرياها حجما مقارنة بحجم خلافاتهما ورواسبها الكارثية التي امتدت عقودا، التجربة التي لم يقع فيها “حزب الكتائب”، وعلاقاتنا طبيعية مع “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” و”تيار المردة” وسائر القيادات المسيحية والاسلامية”.
واشار الى ان “لم نُدعَ الى المصالحة المارونية ـ المارونية، ولم نطلع على تفاصيل ما دار بينهما سوى ما تبلغناه كسوانا من الصحف. طبعا اشجع مبادرات كهذه لانها تفضي الى استرخاء الواقع المسيحي المشدود والمتوتر. يقتضي ان نمنح هذا التفاهم بعض الوقت كي تتضح جديته، ومدى قدرة الطرفين على تجاوز خلافات الماضي والخلافات الشخصية. لكن يقتضي ان لا ننسى ان جانبا من تلك الخلافات يرتكز على الخيارات الوطنية الرئيسية.
وتابع: لم يلحظ التفاهم موضوعا اساسيا لدى المسيحيين هو انتخاب رئيس الجمهورية الذي أعدّه مصيريا، ونحن نعرف مدى الاثر الذي خلفه الشغور الرئاسي على البلاد وعلى المسيحيين خصوصا، وثمة موضوع آخر لم يخض فيه التفاهم، وهو بدوره مرتبط بالخيارات الوطنية الكبرى التي نفترق فيها عن قوى “8 آذار” و”التيار الوطني الحر”، هو مفهوم السيادة.
وختم: اخشى ان يكون التفاهم ميّع موضوعي انتخاب الرئيس والسيادة، واتساءل اذا كان رمى الى صرف النظر عن الانتخابات الرئاسية، ومن ثم عن قضايا مصيرية وطنية، ما يخلق نوعا من التأقلم مع الواقع الانتحاري”.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها