إطبع هذا المقال

الخازن بعد لقائه جعجع: التأخير المتمادي في عدم انتخاب رئيس يؤجج التوتر السياسي

2015-07-04

الخازن بعد لقائه جعجع: التأخير المتمادي في عدم انتخاب رئيس يؤجج التوتر السياسي

يجب حسم الجدل الحكومي الحاصل من أجل مواجهة الأزمات الداخلية والمحن الخارجية

استقبل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع مساء أمس في معراب، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، وعرضا الأوضاع السياسية العامة في لبنان والمنطقة.

وقال الخازن عقب اللقاء: "لقد تباحثنا في التطورات المتسارعة إقليميا والمستجدات على الساحة الداخلية، فضلا عن التقدم الملموس في العلاقات الثنائية بين حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، وركزنا مطولا على موضوع الإستحقاق الرئاسي" مثنيا على "النجاح الظاهر على الخطوات في وثيقة التفاهم الثنائية بين حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر التي أكدت أن المصارحة والمصالحة ممكنة"، وامل في ان "تنسحب على سائر الأفرقاء الذين يسعون إلى التفاهم لاسيما تيار المستقبل وحزب الله والذي يرعى إدارته رئيس المجلس النيابي نبيه بري".

وفي الموضوع الرئاسي، نقل الخازن عن جعجع بان "التأخير المتمادي في عدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية يؤجج التوتر السياسي الحاصل بين الأفرقاء، ويعثر عمل الحكومة المتأرجح بين التقويم والتغييب، وينعكس سلبا على الأوضاع المعيشية، فالمواطن يريد حلولا لمشكلاته الحياتية".

وأضاف: "أكدنا وجوب حسم الجدل الحكومي الحاصل من أجل مواجهة الأزمات الداخلية والمحن الخارجية، لأن المنطقة معرضة لشتى التطورات. ومن هنا أهمية تعزيز التضامن الداخلي ما دامت الأوضاع متروكة على حالها في المنطقة من دون ضوابط".

وختم: "فلنبادر، في هذه اللحظة من دون إبطاء، إلى إنتخاب رئيس جديد للجمهورية لترسيخ وحدة البلاد ودعم الجيش الوطني والقوى الأمنية في وجه أي عدوان إرهابي على لبنان قطعا لدابر الفتنة ومشاريع التوطين. فإذا فوتنا في الماضي فرصا ضائعة وكثيرة لإنقاذ البلد ولم نغتنمها، فاننا نكون كمن حكمنا على انفسنا باننا شعب لا يستحق ان ينعم بوطن كلبنان يحكم من ابنائه".

-------=====-------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها