إطبع هذا المقال

كنعان: الراعي كان له اكثر من تأييد للخطوة الديموقراطية التي نتفق عليها مسيحيا

2015-07-04

 

 

مجرد الالتقاء المسيحي أدى الى عواصف فكم بالحري في حال التفاهم المسيحي

كنعان: الراعي كان له اكثر من تأييد للخطوة الديموقراطية التي نتفق عليها مسيحيا

من يعطل المؤسسات هو من يرفض العودة الى الناس على مدى سنوات

نحن من يتم تحدينا وليس سلام واذا ارادوا المواجهة فلتكن من داخل وخارج الحكومة

اعتبر عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان انهم "يعتبرون المسيحيين شرابة خرج منذ الطائف فيضربون حضورهم ودورهم بأشكال متعددة".

واشار كنعان في حديث عبر الـ"ال بي سي" الى اننا "نريد التعددية والتنافس والديموقراطية على المستوى المسيحي مع الالتقاء على الحقوق الميثاقية والدستورية". واضاف: "لا يمكن للراعي ان يصف الاستطلاع بغير الدستوري لانه يشجع هذا الامر وقام به منذ سنة".

وشدد على "أن من يتباكى على المواقع المفقودة ولم يرفع الصوت في ساعة الحقيقة هو شاهد زور"، قائلا: "لقد قررنا ان نقول لا امام وضع اليد على الحقوق لأننا نرفض أن نكون شيطانا اخرس".
وأكد "أن المسيحيين يريدون التعددية والتنافس والديموقراطية على المستوى المسيحي مع الالتقاء على الحقوق الميثاقية والدستورية" مضيفا "في تجربتنا مع القوات اللبنانية اعدنا تقييم المرحلة السابقة واتفقنا على الرئيس القوي في بيئته فوقفوا ضدنا، ونطالب بقانون الانتخاب فيرفضون مطلبنا، نسعى الى تحقيق الشراكة فنتهم بالتعطيل".
وعن مواقف البطريرك الماروني، أكد كنعان أنه "لا يمكن للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي ان يصف الاستطلاع المنوي اجراؤه بغير الدستوري، كما ذكرت صحيفة المستقبل، لانه يشجع هذا الامر وقام به منذ سنة".
وأوضح أن "الراعي لم يقل يوما ان استطلاع الرأي غير دستوري وهو نفسه قد اجرى استطلاعا"، كاشفا "ان البطريرك الماروني استمع الى خبراء في الاستطلاع وكان له اكثر من تأييد للخطوة الديموقراطية التي نتفق عليها مسيحيا"، قائلا "جولتي على القيادات المسيحية بتكليف من العماد عون جاءت بعد موافقة بكركي على مبدأ الاستطلاع".
ولفت كنعان الى "أن مجرد الالتقاء المسيحي أدى الى عواصف فكم بالحري في حال التفاهم المسيحي، نحن لا نطالب الا بما هو حق لنا، فعشرون نائبا مسيحيا فقط ينتخبون بأصوات مسيحية من اصل 64 وعلى رغم ذلك يمنعوننا من طرح قانون انتخاب عادل. وبالإضافة الى ذلك، يمنع على المسيحيين منذ 25 عاما الاتيان برئيس له حضوره وتمثيله. ونحن نسأل في هذا السياق، لماذا يمنع استفتاء المسيحيين في ما يريدون ويهول عليهم لمجرد ابدائهم رأيهم ومطالبتهم بحقوقهم؟".
أضاف: "للأسف، يحاولون قمعنا وضربنا لمجرد مطالبتنا بتطبيق الدستور الذي تلاعبوا به على مدى سنوات. وهدفنا لم يكن التصعيد بل التحذير وعدم الاستجابة لمطلب الشراكة دفعنا الى التحرك. فنحن لسنا مغرومين بالتظاهر والنزول الى الشارع ولكن المواجهة فرضت علينا لتصويب البوصلة".
وجدد كنعان التأكيد "أن من يعطل المؤسسات هو من يرفض العودة الى الناس على مدى سنوات، وما يحدث من ضرب للشراكة في لبنان بالغ الخطورة وينذر بتداعيات كبيرة. ونحن ننبه ونرفع الصوت وندعو الجميع الى الالتقاء معنا على أرضية مشتركة، ولا تحالفات بالنسبة الينا فوق الدستور والميثاق والشراكة والحضور والحقوق".
وقال: "لولا الامل بالتغيير لما ناضلنا 15 عاما وعدنا لنحفر الجبل بابرة استعادة التوازن. وسلاح الموقف بالنسبة الينا هو اقوى سلاح لأنه صادق وجامع وهادف وما نقوله يحكى في كل بيت لبناني ومسيحي، والمبادئ الكيانية والميثاقية خارج حسابات الزواريب بالنسبة الينا، والأكيد أن الخلل في التمثيل المسيحي في النظام لا يمكن لاحد نكرانه بمحاولة التلطي وراء ورقة التين".
وفي الشأن الحكومي، أكد كنعان "أن حضورنا في الحكومة دليل على عدم رغبتنا بالتعطيل وهو يحمل اعتراضا على تجاوز آلية العمل المتفق عليها، وما حصل في الجلسة الحكومية الأخيرة بداية انقلاب على الدستور والميثاق والشراكة".
أضاف: "إن معركتنا مستمرة في الجلسة الحكومية المقبلة وما نقوم به ليس سهلا ويحتاج الى نفس طويل وتعاون. ومطالبتنا ببند تعيينات مستحق وبانتخابات نيابية مستحقة وبحضور مستحق يحوله المعترضون الى تعطيل. ولكن التهويل "ما بيمشي معنا" ونحن لم نخرج عن أصول الاعتراض في النظام الديموقراطي ولكن من ضرب الديموقراطية على مدى سنوات جن جنونه".
واستغرب كنعان "كيف أن التمديد للمجلس النيابي لمرتين وللقيادات الأمنية وللشغور الرئاسي برفض الشراكة امر مباح بالنسبة الى البعض، اما احترام الدستور والشراكة والقوانين فمن المحرمات"، لافتا في الشق المتعلق بالدورة الاستثنائية للمجلس النيابي الى أنه حتى ولو فتحت الدورة بالكتل المسيحية لن تشارك في غياب تشريع الضرورة"، مشيرا الى "أن الجلسة التشريعية تتطلب توافقا مع الكتل المسيحية، والا فهناك من يدفش البلد الى مكان خطير"، وقال كنعان: "نحن نحترم موقع رئاسة المجلس النيابي، والتواصل مستمر مع الرئيس نبيه بري على رغم الاختلاف في وجهات النظر في مقاربة عدد من المواضيع، ونطلب من رئيس المجلس التعامل بالمثل مع مختلف الكتل ويسوانا ما يسوا غيرنا والتفاهم مطلوب مع كل الكتل".

أضاف: "القروض والهبات جزء من تشريع الضرورة بالنسبة الينا، ولكن على جدول اعمال الجلسة التشريعية أن يتضمن قانون الانتخاب واستعادة الجنسية النائم في ادراج اللجان النيابية منذ 13 عاما لان لا إرادة سياسية لدى بعض الكتل بالشراكة الفعلية. تجنيس غير اللبنانيين مر بمرسوم، في ما من لديهم رابط الدم والهوية والتاريخ يحرمون من استعادة الجنسية".
وختم كنعان، بالقول: "نفسنا طويل في الدفاع عن الحقوق، واعتقاد البعض بأننا ندجن او نفقد الامل في غير محله، فالإحباط ليس في قاموسنا ونحن أبناء الرجاء والقيامة ومن يسهر على الشراكة سيستجاب له"

من جهة ثانية قال كنعان في حديث الى اذاعة صوت لبنان - 100,3 - 100,5": نحن من يتم تحدينا وليس الرئيس تمام سلام وخياراتنا مفتوحة، اذا ارادوا المواجهة فلتكن من داخل وخارج الحكومة".

اضاف: "الموضوع ليست حفلة مصارعة ولا صراع ديوك، بل انها مسألة دستور وميثاق وقانون وشراكة في هذا البلد، فاما ان تنتقل صلاحيات الرئيس الى مجلس الوزراء مجتمعا، واما نحن نعيش في دولة تنسج فيها تحالفات سياسية كبيرة وفضفاضة تلغي الدستور والقانون".

وتابع: "نحن لا نتحدى احدا بل نطالب فقط بشراكة وطنية انطلاقا مما نمثل وما نطالب به بموجب شراكة وطنية حقيقية وفعلية".

وشدد كنعان على ان "ما يجري هو استعمال واستغلال وجع الناس الناتج عن سياسات اقتصادية ومالية من اجل كسر ارادة ومطلب وحقوق مكون اساسي وهو المكون المسيحي".

وقال :"خياراتنا مفتوحة واذا اختاروا المواجهة كما ظهر بالامس، فلتكن، ونحن سنناضل من داخل الحكومة وخارجها"، ونحن بحال مواكبة واجتماعات مع من نستطيع ان نتواصل معهم، فالموضوع لم يعد مسالة تعيينات فقط وانما حضور وفعالية ان يكون هناك احترام للدستور والشراكة وصلاحيات رئيس الجمهورية، التي لا يمكن ان يختزلها ثلاثة عشر وزيرا".

-------=====-------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها