إطبع هذا المقال

احمد الحريري امل بتسوية تؤمن انتخاب الرئيس

2015-07-11

نحن كأهل “لبنان أولاً” نحمل أمانة السلم الأهلي
احمد الحريري امل بتسوية تؤمن انتخاب الرئيس
نحمل أمانة التسامح وحنبذ التطرف والعنف
الحوار والتقارب أقوى من لغة السلاح والقتال



أكد الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري، أن “أمانة الأمل تحتم علينا أن نمضي بحوارات للمستقبل، لا أن نقوم بحوارات عن الماضي. ونحن في “تيار المستقبل” ندرك أن أي حوار للمستقبل، لا يمكن أن يتم في ظل غياب رئيس الجمهورية، لذلك خضنا حوارات، وشجعنا كل الحوارات، لعل وعسى نصل إلى تسوية تؤمن انتخاب الرئيس، لإطلاق هذا الحوار للمستقبل”، لافتاً إلى أنه “يبدو واضحاً أن الذي يعطل الانتخابات الرئاسية، ويقفل الباب أمام أي تسوية وطنية، لا يريد هذا الحوار للمستقبل، إنما يريد أن يعيش في الماضي، ولا مشكلة لديه في اسقاط اتفاق الطائف، وإلغاء المناصفة، وضرب هبية الجيش، من أجل مصالحه الشخصية”.
وإذ شدد خلال الافطار السنوي لقطاع “المهن الحرة” على أن “الأخطر اليوم، أن البعض يريد أن يضرب صلاحيات رئيس الحكومة، بحجة الدفاع عن صلاحيات رئيس الجمهورية التي يفرطون فيها بتعطيلهم للانتخابات الرئاسية”،  توجه أحمد الحريري بالتحية إلى “الرئيس تمام سلام الحريص أكثر منهم على صلاحيات رئيس الجمهورية وعلى موقع الرئاسة الأولى،  بقدر ما هو حريص على صلاحيات رئيس الحكومة وموقع رئاسة الحكومة “، مؤكداً أن “القصة ليست قصة إستغياب رئيس الجمهورية للنيل من صلاحياته كما يدعون، إنما هي قصة الذي ينال من صلاحيات رئيس الجمهورية بإصراره على تغييبه من قصر بعبدا، بتعطيل كل الجلسات لانتخابه”.
وتابع الحريري :”أعود للأمانات لأقول أننا في “تيار المستقبل” نحمل أيضاً أمانة الشراكة الوطنية التي هي في قلب أمانة المناصفة التي أوقفت العد في البلد. فنحن أهل شراكة، وننادي بإصلاحها من وصاية السلاح والتورط بحمامات الدم بالمنطقة، ولم نكن في يوم من الأيام أهل إلغاء، بل على العكس، شهادة رفيق الحريري ألغت زمن ضرب الشراكة بقوة الوصاية، وعملت مصالحة وطنية تاريخية بساحة الحرية،  وفتحت باب الوطن من جديد لكل الذين كانوا منفيين في الخارج، ومسجونين في سجون الوصاية”.
وأضاف :”ونحن كأهل “لبنان أولاً” نحمل أمانة السلم الأهلي.  رفعنا دم رفيق الحريري في العام 2005 عن الأرض، مع أنه كان زلزالاً من شأنه أن يأخذ البلد إلى المجهول. رفعناه ووضعناه في أرفع هيئة قضائية في العالم، في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، التي تحاكم اليوم مرحلة الوصاية، وتكتب تاريخ رفيق الحريري الذي هو تاريخ لبنان الحديث، والتي نرى في جلساتها كم كان الرئيس الشهيد يعاني من أجل لبنان واللبنانيين”.
وإذ شدد على أننا ” كأهل اعتدال نحمل أمانة نبذ التطرف والعنف والتسامح، لأننا تعلمنا من رفيق الحريري أن لغة الحوار والتقارب بين الناس أقوى من لغة السلاح والقتال”، أكد أن ” اتفاق الطائف الذي هندسه الرئيس الشهيد كانت قوته بأن اللبنانيين ارتضوا أن يتسامحوا مع بعضهم البعض، بعد عانوا ما عانوه في زمن الحرب، واتفاق الطائف يبقى قوياً اليوم إذا أراد اللبنانيون أن يحلوا مشاكلهم بالحوار، وليس بإصرار بعضهم على تقديم وصفات العودة إلى زمن الحرب الاهلية، بالدعوات للعنف والتطرف والتورط في الحروب الاهلية المشتعلة في المنطقة”.
وختم أحمد الحريري بالقول :”تكلمنا الامانات اليوم، لأن قطاع المهن الحرة في “تيار المستقبل” من أغلى الامانات التي تركلنا إياه رفيق الحريري، ولأن أهل المهن الحرة خير من يحمل أمانات رفيق الحريري، مع دولة الرئيس سعد الحريري، لنستمر معاً من أجل لبنان”.
-------=====-------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها