Alfa Telecom (Lebanon)
NOTRE DAME UNIVERSITY
SGBL
إطبع هذا المقال

قهوجي: الجيش حازم بالتصدّي لزعزعة الاستقرار وسينتصر حتماً على محاولات التشويش

2015-07-29

عيد الجيش الـ 70: تضحيات لحفظ الأمن ومواجهة العدوان الصهيوني والخلايا الإرهابية
قهوجي: الجيش حازم بالتصدّي لزعزعة الاستقرار 
وسينتصر حتماً على محاولات التشويش

 

 

يحلُّ عيد الجيش اللبناني الـ 70 هذا العام، في ظل ظروف دقيقة وحسّاسة تهدّد أمن واستقرار لبنان، وتستهدف قصفاً وقنصاً المؤسّسة العسكرية، التي قدّمت الغالي والنفيس بالدم القاني من أجل المحافظة على الأمن والاستقرار، ومواجهة العدوان الصهيوني المتواصل والخلايا الإرهابية...
لقد أثبت الجيش، بفضل حكمة ومناقبية قائده العماد جان قهوجي، أنّه عصي على مؤامرة استهدافه، ومحاولات نقل الانقسام السياسي إلى صفوفه - على الرغم من دعوات بعض السياسيين للانشقاق عن الجيش - ومواصلة توجيه السهام والقصف بمختلف أنواع الأسلحة باتجاه المؤسّسة العسكرية، التي استطاعت بفضل دراية قائدها ترسيخ الانصهار لكل مكوّنات المجتمع اللبناني في بوتقة وطنية، بتجسيد شعار الجيش: شرف، تضحية، وفاء... «بندقيتك هي الشرف، وصمودك هو التضحية، ولبنانيتك الصافية هي الوفاء»، وهو الشعار الذي أكد عليه العماد قهوجي...
عندما تلتقي قائد الجيش في مكتبه باليرزة، تشعر بحجم المهام الجسام الملقاة على عاتق قائد الجيش الثالث عشر العماد قهوجي... جنوبي المولد، ووطني الانتماء، وتلمس مدى حرصه على منع إدخال السياسة إلى المؤسّسة العسكرية، وعدم نقل خلافات السياسيين إلى داخل الجيش، وهاجسه الأساسي إفشال أي محاولات لانقسام الحصن الأخير المتماسك في مؤسّسات الدولة، حيث تعود به الذاكرة إلى اللحظة الأليمة، يوم كان في بداية حياته العملانية في المؤسّسة العسكرية، حينما نجح المتآمرون بإحداث شرخ تشظّى منه الجيش بعد الحرب العبثية في العام 1975، فطاله الانقسام، خاصة أنّ الظروف التي نعيشها مع انقسام بين السياسيين لا تفترق كثيراً عمّا جرى في تلك اللحظة الأليمة...
القائد الذي أخذ على عاتقه مواصلة دفاع الجيش عن الوطن في وجه الاحتلال الإسرائيلي، واجه أيضاً الإرهاب، وتمكّن بالتعاون مع القوى الأمنية الأخرى، توقيف العديد من الخلايا الإرهابية وشبكات التجسّس الإسرائيلي، إضافة إلى مساعدة قوى الأمن لحل الإشكالات الأمنية التي تحدث، ومساعدة المواطنين في الكوارث الطبيعية والأحداث الأليمة، هذا فضلاً عن العمل على تطوير قدرات المؤسّسة العسكرية عتاداً وعتيداً، حيث تركت هبة المملكة العربية السعودية بدعم الجيش، ارتياحاً، نظراً إلى الحاجة الماسّة إلى ذلك لمواجهة التطوّرات الأمنية، والعمل على تثبيت الأمن والاستقرار في لبنان...
في ظل ما يتعرّض له لبنان من مخاطر، فإنّه من الأهمية عدم شغور المراكز الأمنية، وفي طليعتها منصب قائد الجيش، حيث يضع المواطنون أيديهم على قلوبهم عند كل خضّة أو خبرية، لذلك فمن الضروري التمديد للعماد قهوجي للاستمرار في قيادة المؤسّسة العسكرية، بعدما أثبتت التجارب أنّه بفضل حكمته استطاع لبنان تجاوز الفتن والمطبّات التي عصفت به، وتفكيك العديد من الألغام قبل انفجارها...
تحل الذكرى هذا العام، حيث يغيب الاحتفال الرسمي مع استمرار شغور سدّة رئاسة الجمهورية، ومواصلة التجاذبات السياسية التي تنعكس بسلبياتها تشنّجاً على أرض الواقع، لكن أمر اليوم لقائد الجيش سيجدد الثوابت بالتأكيد على أنّ «الجيش الذي قدّم التضحيات من أجل تنفيذ المهام، قراره حازم بالتصدّي بكل قوّة لأي محاولة لزعزعة الاستقرار الأمني في لبنان، الذي لا يزال الأفضل في المنطقة قياساً إلى ما يجري من أحداث خطيرة في العديد من بلدانها، على الرغم من التجاذبات السياسية والمصاعب الداخلية».
ويشدّد قائد الجيش على أنّ «تكاتف الجيش مع الشعب، هو أقوى من كل المؤامرات والفتن التي يبيّتها العدو الإسرائيلي والإرهابي ضد الوطن، وتمسّك الجيش بدوره الوطني في الحفاظ على وحدة لبنان والعيش المشترك بين أبنائه»، وجازماً بأنّ «جميع محاولات التشويش على هذا الدور لن تنجح على الإطلاق، وأنّ الجيش سينتصر حتماً كما انتصر سابقاً، لأنّ الجيش مع المحافظة على الدولة ومؤسّساتها، والمحافظة على كيانها كما حماية الدولة وحرية الإنسان»...


من قلب الجنوب النابض بالعنفوان، وفي عاصمته مدينة صيدا وقضائها، كان الجيش اللبناني يقوم بدور مزدوج في مواجهة العدو الإسرائيلي والتصدّي للفتن المتنقّلة بين المناطق، كل ذلك زاد التضحيات والمهام الملقاة على عاتق الجيش والمواطنين، مهام تستدعي الاحتكام إلى دولة القانون والمؤسّسات كي يستعيد الوطن عافيته، وتعود المحبة تطغى على الشحن المذهبي...
رؤساء البلديات في قضاء صيدا، أملوا الإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية وتفعيل عمل المؤسّسات، متوجّهين بالتحية إلى قائد الجيش العماد جان قهوجي وقيادة الجيش وضبّاطه وأفراده بالعيد الوطني، متمنّين أنْ يأتي العيد العام المقبل وقد تعافى لبنان من مآزقه ومعاناته...
محمد السعودي: الحفاظ على الإنجازات الوطنية
{ رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي اعتبر أنّ «الإنجازات التي قامت بها بلدية صيدا جاءت رغم الظروف الأليمة التي يمر بها لبنان والمنطقة، وهذه الإنجازات ما كانت لتقوم لولا تضافر الجهود التي توّجت بإزالة هَمّ جبل النفايات الرابض على صدور أبناء صيدا، ولأجل الحفاظ على هذه الإنجازات ووطننا، يجب أنْ يبقى لبنان قوياً متماسكاً».
ووجّه السعودي «التحية إلى المؤسّسة العسكرية، التي قدّمت وتقدّم التضحيات كي يبقى لبنان بمنأى عن الصراعات، وإلى قائد الجيش العماد جان قهوجي وضبّاط ورتباء وأفراد الجيش والقوى الأمنية، بهذه المناسبة التي نستلهم منها معاني التضحية والوفاء التي تجسّدت في مسيرة الجيش اللبناني الذي يدافع عن لبنان على الجبهتين الداخلية والخارجية».
سيمون مخّول: الالتفاف حول الجيش الوطني
{ رئيس بلدية الهلالية – قضاء صيدا سيمون مخّول اعتبر أنّ «الخوف على المصير يتعالى في بلد صغير كلبنان، لأنّ المشاهد المتعاقبة تجعل الجميع يخشى من التطرّف والإرهاب، ولكن يبقى الجيش اللبناني، الصخرة التي تتكسّر عليها المؤامرات ليعود الوطن أقوى مما كان».
وأكد مخّول «أنّ على اللبنانيين العودة إلى أصالتهم والترفّع عن الصغائر، لأنّ الوطن يتقدّم على أبنائه، ويجب الالتفاف حول الجيش الوطني، فتحية إلى رئيس مجلس النوّاب نبيه بري، وإلى رئيس الحكومة تمام سلام، وإلى قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، وضبّاط ورتباء وأفراد الجيش، والقوى الأمنية بهذا العيد الوطني».
ميشال هاشم: الجيش الملاذ الأخير في الأزمات
{ رئيس بلدية البرامية – قضاء صيدا ميشال هاشم أكد «أنّ التاريخ يُعيد نفسه، هي المقولة التي تتجسّد دائماً في لبنان، لكن يجب علينا التعلّم من دروس الماضي، وتجنّب الوقوع في ويلات الحروب، التي تشهدها المنطقة وتنعكس سلباً على واقعنا وتسهم في تهجير أبنائنا إلى خارج حدود الوطن».
ووجّه هاشم «التحية إلى رئيس مجلس النوّاب نبيه بري، ورئيس الحكومة تمام سلام وإلى قائد الجيش العماد جان قهوجي، وضبّاط ورتباء وعناصر الجيش والقوى الأمنية، بهذه المناسبة التي يعتز بها اللبنانيون لأنّها العيد الجامع لهم والملاذ الأخير في الأزمات».
بطرس صليبا: المدماك الأوّل في استعادة دور لبنان
{ رئيس بلدية مجدليون – قضاء صيدا بطرس جورج صليبا شدّد على «أنّ الجيش اللبناني كان ولا يزال الصخرة التي تتكسّر عليها المؤامرات، وتحمي لبنان من الفتن المتلاحقة، التي ما إنْ تهدأ واحدة حتى تطل الأخرى برأسها، هذا الدور يمكن اللبنانيين من مواصلة بناء الوطن الذي لا بد له من انتخاب رئيس للبلاد كي تعود الحياة السياسية لتأخذ دورها».
ووجّه صليبا «التحية إلى رئيس مجلس النوّاب نبيه بري، وإلى رئيس الحكومة تمام سلام، وإلى قائد الجيش العماد جان قهوجي، وضبّاط ورتباء وأفراد الجيش والقوى الأمنية بعيد الجيش، الذي يعد المدماك الأوّل في استعادة دور لبنان وعافيته».
حسين حمية: مواجهة الإرهاب والعدو الإسرائيلي
{ رئيس بلدية كفرحتى – قضاء صيدا حسين عباس حمية أوضح «أنّ تعاقب الأزمات على لبنان والمخاطر المحدقة به، يجعل الناس في غفلة عن العدو الحقيقي الذي يتربص بنا، فيما الجيش يده على الزناد في مواجهة الإرهاب والعدو الإسرائيلي».
وقال: «لولا يقظة وفطنة القيادة العسكرية لكان لبنان اليوم يعيش مرارات وآثار حرب أهلية، ودخل أتون الصراعات في المنطقة، هذا الدور الذي يتكامل مع دور المقاومة والشعب في إعادة اللحمة وبناء الدولة اللبنانية».
ووجّه حمية «التحية إلى رئيس مجلس النوّاب نبيه بري، ورئيس الحكومة تمام سلام، وإلى قائد الجيش العماد جان قهوجي، وإلى ضبّاط ورتباء وأفراد الجيش الوطني، والقوى الأمنية، والمقاومين والصامدين في أرضهم كي يبقى الوطن قوياً».
حسن حمام: كي يبقى لبنان صامداً
{ رئيس بلدية عنقون – قضاء صيدا المهندس حسن حسين حمام رأى «أنّ الهموم التي تعتصر المواطنين جرّاء الأزمات المتتالية، تجعل جيشنا الوطني يضطلع بمهام كبيرة على كافة المستويات، الأمر الذي يستدعي أنْ نكون على غرار جيشنا جسداً واحداً وموحّداً، كي يبقى لبنان بمنأى عن الأزمات التي تعصف بالمنطقة».
وتوجّه حمام بـ «التحية إلى رئيس مجلس النوّاب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام، وإلى قائد الجيش العماد جان قهوجي، وضبّاط ورتباء وأفراد الجيش الوطني، والمقاومين والشهداء الذين سالت دماؤهم الزكية في سبيل الوطن كي يبقى حراً صامداً في وجه المؤامرات».
خالد صوما: المثال في إعادة اللحمة والتوافق
{ رئيس بلدية طنبوريت - قضاء صيدا المحامي خالد صوما أوضح «أنّ المآسي التي خلّفتها الحرب العبثية الأليمة من قتل ودمار وتهجير، تشكّل وجهاً من وجوه الفرقة، هذه الصورة التي خلفت ويلات كثيرة على لبنان».
وشدّد على «أنّ المؤسّسة العسكرية كانت المثال في إعادة اللحمة والتوافق للشعب اللبناني، ولأجل ذلك كانت التضحيات الجسام التي قدّمها الجيش كي يبقى لبنان وطناً لجميع بنيه، فعلينا التمسّك بهذا النهج لإنهاء حالة التشرذم، والتخلّي عن العصبية والمذهبية، والاندماج تحت كنف الدولة ومؤسّساتها».
ووجّه صوما «التحية إلى رئيس مجلس النوّاب نبيه بري، وإلى قائد الجيش العماد جان قهوجي، وضبّاط ورتباء وعناصر الجيش والقوى الأمنية».
عباس فواز:  العين الساهرة على السلم الأهلي
{ رئيس بلدية الغسانية – قضاء صيدا عباس فواز أشار إلى «أنّ الأوّل من آب هو اليوم الذي يلتهب فيه الوطن وفاء لتضحيات الجيش اللبناني، هذا الجيش المغوار الذي قدّم التضحيات الجسام في معارك الوطن ومواجهة الأعداء».
وقال: «جيشنا الوطني في الجنوب المقاوم، كان العين الساهرة على الوطن في مواجهة المحتل، الذي اندحر عن الوطن، وكان الجيش بالمرصاد لتفكيك شبكات جواسيسه، والعين الساهرة في الداخل في مواجهة الإرهاب والعامل على استعادة السلم الأهلي».
ووجّه فواز «التحية إلى رئيس مجلس النوّاب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء تمام سلام وقائد الجيش العماد جان قهوجي، وضبّاط ورتباء وأفراد الجيش الوطني، والقوى الأمنية بعيد الجيش الوطني، حامي أرز لبنان وبنيه».
حاتم عكوش: لدعم الجيش عديداً وعتاداً
{ رئيس بلدية الخرايب  - قضاء صيدا الحاج حاتم سعيد عكوش قال: «تطل ذكرى الأوّل من آب، عيد الجيش الوطني، ونحن بأمس الحاجة إلى النهوض بهذه المؤسّسة على كافة الصعد، نظراً لما يواجهها من تحديات صعبة، إنْ لجهة حماية الحدود من العدو الإسرائيلي الذي لا يزال يطمع بأرضنا وبانتهاك أمننا واستقرارنا، أو لجهة العصابات التكفيرية التي تسعى إلى زعزعة أمن واستقرار وطننا، الصغير بحجمه والكبير بجيشه وشعبه ومقاومته، لذا يجب دعم هذه المؤسّسة عديداً وعتاداً، لتكون حاضرة في مواجهة الأخطار والتحديات في لبنان، الذي واجه كل الصعاب بفضل وحدة جيشه وشعبه ومقاومته وإيمان أبنائه ووحدتهم لتجاوز كل المراحل الصعبة، وإعادة كتابة تاريخ هذا الوطن من جديد، تاريخ لبنان النور والحضارة والثقافة، لأن لبنان المقاومة كتب بفعل تضحياتها جنباً إلى جنب مع المؤسّسة العسكرية، مجد العرب والأمة بأحرف من دم ومن مداد الشهداء».
وأضاف: «مرّة جديدة نؤكد حرصنا المطلق على قداسة المؤسّسة العسكرية التي تضم بين جناحيها أبناء كل هذا البلد، لا تفرق بين طائفة وأخرى، ولا بين منطقة ومنطقة، عنوانها الوحيد لبنان الوطن للجميع»، مؤكداً على أن «الجيش اللبناني وباقي المؤسّسات العسكرية، ستبقى صمام أمان هذا البلد وإبعاده عن شرارات ما يجري حولنا».
ووجّه عكوش «التحية إلى قائد الجيش العماد جان قهوجي، وإلى جميع أفراد وعناصر المؤسّسة العسكرية»، محيياً «رئيس مجلس النوّاب نبيه بري الذي لا يزال يشكل صمام أمان لدى الوطن، الذي يسعى دائماً إلى حل كل المشاكل لإبقاء الوطن معافى من كل خطر داهم». 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها