إطبع هذا المقال

ابو جمرة انتقد اعتماد نواب عبارات وكلمات باسم الدستور

2012-02-15

ابو جمرة انتقد اعتماد نواب عبارات وكلمات باسم الدستور
لانتقاد الرئاسة الاولى هرطقة  دستورية وديماغوجية رخيصة
أليس يرئس الجلسة هو المسؤول عن ادارتها وعما يجري فيها
عون يخاصم حلفاء واخصام  في الحكم وخارجه فأين وكيف سينتهي

 

توقف نائب رئيس الحكومة السابق اللواء عصام ابو جمرة في بيان له تحت عنوان "العماد والدستور"،  عند قول رئيس الحكومة السابق النائب العماد عون  على احدى قنوات التلفزة في معرض مطالبته رئيس الجمهورية بتطبيق الدستور المؤتمن عليه : أن رئيس الجمهورية يجب ان يكون "حكما " . ان رئيس الجمهورية " يحضر الجلسات ولا يصوت" . ان رئيس الجمهورية لا حيثية له، اعطيناه... شو بده بعد،  يركب على ظهري!

واشار ابو جمرة الى ان  اعتماد نواب عبارات وكلمات باسم الدستور وهي اساسا لم ترد فيه، فقط لانها تتماشى مع رغباتها وتحقق اهدافها السياسية   في انتقاد الرئاسة الاولى في ممارسة صلاحياتها، هو بكل صدق هرطقة  دستورية وديماغوجية رخيصة .
اولا: في الحديث عن رئيس الجمهورية في الدستور، إن كلمة "حكم" لم ترد بتاتا.
ثانيا: المادة53 تنص حرفيا في البند1:" يترأس رئيس الجمهورية مجلس الوزراء عندما يشاء دون ان يشارك بالتصويت" وليس : بيحضر وما بيصوت.
أليس من  يرئس الجلسة هو المسؤول عن ادارتها وعن كل ما يجري فيها. خاصة وانه يطلع مسبقا من قبل رئيس الحكومة على المواضيع التي يتضمنها الجدول ، وله ان يعرض الامور التي يراها طارئة على المجلس لبتها !!!.
ثالثا: "دون ان يشارك بالتصويت"، هكذا ورد النص في المادة 53-1، وهذا القول اكبارا لمقامه لا حدا لصلاحيته. أليس رئيس الجمهورية الذي يترأس الجلسة هومن  يوافق على طرح أي موضوع على التصويت ويمنعه اذا لم يرغب في اجرائه ؟
رابعا : الحيثية ، فهي بذاته ، هي بانتخابه باكثرية 2/3 او ½ +1 فكيف اذا انتخب باجماع مجلس النواب ؟ اما الركوب على الظهر... نتركها بدون تعليق .

 

وذكر ابو جمرة انه ما بين 1989 و1990 طلبت الحكومة الانتقالية برئاسة العماد عون تعديل دستور الطائف  لتتناسب الصلاحيات مع المقامات واصرت على الحد الادنى منها لرئيس الجمهورية حتى هاجم الجيش السوري  بعبدا ونفي العماد ورفيقيه 15 سنة .... وما سمعناه منه على الهوى هذه الايام كلام غريب يناقض الاصلاح الذي ضحى لاجله  ، وهو رئيس اكبر تكتل نيابي مسيحي حالي... ويدفع الى القول ماذا لو كان هو رئيسا للجمهورية؟  واي ظهر سيحمله ؟  هذا  اذا  بقيت الجمهورية !
ما بين 1988 و1990 عندما كان في الحكم خاصم معظم القادة وانتهى بالمنفى.!!
وختم: الان وهو في الحكم يخاصم كل القادة... حلفاء واخصام  ... في الحكم وخارجه  ، فأين وكيف سينتهي ؟

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها