إطبع هذا المقال

صالـح لـ"اخبـار اليـوم":"فــي هذا البــلد كـل شـيء بيصـيــر"

 

صالـح لـ"اخبـار اليـوم":"فــي هذا البــلد كـل شـيء بيصـيــر"
المواطـن مـا زال ينتـظر نتائج التحقيـقات فــي ملـف الـمـازوت
ولكن جلسات الحكومة معلّقة "فالحرامية لطيو وراء متراسها"
استشهاد الحريري لم يؤيدِّ الـى موضـوع خلافي بيـن اللبنانيين
لكن المحكمة المسيسة ادت الى الإنقسام للعيب الدستوري فيها
سعيد قرأ بعناية مركّزة رسالة "المجلس الوطني الإسطنبولي"
وفاق اللبنانيين يصنع في الداخل لا بتوجهات سياسية خارجية
 
       16/2/2012 - (أ.ي) – لفت عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب عبد المجيد صالح الى أن الحكومة في حال تعليق للجلسات بسبب الخلافات بشأن ملف التعيينات الذي أدى الى هذا التعليق.
       وفي تعليقه على الوضع الحكومي الراهن، قال صالح لـ "أخبار اليوم": "في هذا البلد كل شيء بيصير"، ولفت الى أن المواطن بات في حيرة، وهو ما زال ينتظر نتائج التحقيقات في ملف المازوت والسرقات التي حصلت، ولكن جلسات الحكومة معلّقة، "فالحرامية لطيو وراء متراس الحكومة".
       من جهة اخرى، لفت صالح الى أنه في هذه المرحلة الصعبة التي تمرّ بها المنطقة، يبدو ان الحكومة اللبنانية أخذت فرصة، وبالتالي لا بد من العودة الى ما يطرحه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في ما خص التعيينات والآلية التي ساهم في وضعها جميع الأطراف، ولكن العناية المركّزة يجب ان تبقى على معالجة مشاكل المواطن.
       ورداً على سؤال عن طريقة تمديد بروتوكول المحكمة الدولية عن طريق "أخذ العلم"، لفت صالح الى أن المحكمة الدولية لا تأخذ برأي غالبية اللبنانيين، ولكن لا نريد العودة بهذا الملف الى نقطة الصفر، مذكّراً أن هذه المحكمة خطفت وتسببت بخلاف بين اللبنانيين.
       وأكد أن استشهاد الرئيس رفيق الحريري لم يؤيدِّ الى موضوع خلافي بين اللبنانيين، لأن كل الأطراف أجمعوا على أن اغتياله خسارة كبيرة للبنان وادى الى ضرب الإستقرار ليس فقط في لبنان بل في المنطقة، لكن المحكمة وتسييسها ادى الى هذا الإنقسام.
ولفت الى ان قرار المحكمة الدولية منذ الاساس فيه عيب دستوري وقانوني، مضيفاً: استقالات كثيرة حصلت من هذه المحكمة وهناك تشكيك بصدقيتها، مشيراً الى أن هدفها الاساسي ليس العدالة بل النيل من سلاح المقاومة.
وفي سياق آخر، توقف صالح عند احتفال البيال الثلاثاء الماضي، لافتاً الى أن الخطابات في ذكرى استشهاد الرئيس الحريري لم تخرج عن خط السير لدى قوى 14 آذار لا سيما لجهة رفع النبرة العدائية باتجاه سوريا وسلاح المقاومة...
       كما انتقد صالح ما سمي برسالة "المجلس الوطني الإسطنبولي" (في إشارة الى المجلس الوطني السوري) التي قرأها الأستاذ فارس سعيد بعناية مركّزة وتحدث عن "إشارات الزمن الآتي". معتبراً ان هؤلاء يبنون على إسقاط نظام الأسد، ولذلك يبعثون برسائل التطمين اكان من قبل الرئيس سعد الحريري او الرئيس أمين الجميل او الدكتور سمير جعجع.
       وأضاف: اعتقد انه من المبكر جداً الشعور بالإبتهاج وتوجيه الرسائل التطمينية، معتبراً ان الموضوع ليس لتطمين الشيعة او السنة او المسيحيين، لأن وفاق اللبنانيين يصنع في الداخل وليس بتوجهات سياسية خارجية.
       واعتبر صالح ان هناك فتنة او مؤامرة تدفع بها أطراف إقليمية ودولية، مشيراً الى أن العدو الإسرائيلي هو المستفيد من اي فتنة تحصل في لبنان ومن ورائه الولايات المتحدة الأميركية.
       وشدد صالح على أن ليس بين اللبنانيين عدوات، او عداء يتعلق بمستقبل كل طائفة، فلبنان وطن نهائي لجميع أبنائه. محذّراً من أننا في عين العاصفة الفتنوية المذهبية التي أرادها البعض لتفتيت هذا الوطن وتفتيت البلاد العربية بشكل عام.
       وتوجه الى كل من يعطينا التطمينات قائلاً: نحن في هذه المرحلة لا نطمئن إلا لسلاح المقاومة او لسلاح الجيش والشعار الذي رفعته الحكومات المتتالية "الجيش والشعب والمقاومة".
       وختم: هذا السلاح وهذا "المثلّث" لا يشكلان أبداً خطراً على المسيحيين او على المسلمين، بل هما للدفاع عن لبنان في وجه الأطماع الإسرائيلية.
 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها
الإسم الكامل
التعليق
الأحرف المتبقية
255
  • لا يوجد أي تعليق، كن الأول !