إطبع هذا المقال

يونان: أليس عاراً على من يدعي مكارم الأخلاق أن يلتزم الصمت حيال هدم الأديرة؟

2015-08-22

استنكر هدم دير مار اليان السرياني الأثري في القريتين بحمص

يونان: أليس عاراً على من يدعي مكارم الأخلاق أن يلتزم الصمت حيال هدم الأديرة؟

العالم يتفرج ويتسلى بنقل جرائم التكفيريين يومياً في سوريا والعراق ومصر

 

استنكر بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان "تهديم دير مار اليان السرياني الأثري في القريتين بحمص"، واعتبره "عملا اجرامياً وارهابياً مشيناً".
وقال:"بتهديم دير مار اليان، ديرنا السرياني الأثري في القريتين بحمص، وبأسر عشرات العائلات المسيحية بعد خطف راهب الدير ورئيسه الأب جاك مراد منذ أشهر ثلاثة، ألا يحق لنا أن نتساءل ونسائل إخوتنا في المرجعيات الإسلامية: من أين أتانا هؤلاء البرابرة الذين يتشدقون باسم دينهم لينكلوا بالبشر والحجر على مرأى من الجماهير المرعوبة وعلى علم وتواطؤ من دول إقليمية بالمشاركة مع قوى دولية، لا سيما الغربية منها، في التخطيط لاستعمار جديد يؤمن احتلال فلسطين إلى ما شاء الزمن ويعيد شعوب الشرق الأوسط إلى ما قبل التاريخ؟."
وأضاف:"من هي الحاضنة التي فرخت هؤلاء الإرهابيين التكفيريين الذين يقتلون كالكلاب المسعورة من خالفهم المعتقد، وينكلون بالمواطنين الآمنين الذين آمنوا بإله الحق والمحبة وساهموا في نشر الكلمة وحضارة شرقنا؟ وكيف تنادى هؤلاء المجرمون من كل حدب وصوب ليفتكوا بمواطنين أبرياء على اختلاف طوائفهم، ذنبهم الوحيد أنهم أصروا على أن يبقوا مخلصين لوطنهم وأرضهم، وبينهم العالم الذي ذاع صيته، كالدكتور خالد الأسعد في تدمر؟ أليس عارا على من يدعي مكارم الأخلاق أن يلتزم الصمت أو يكتفي بالاستهجان، وأعداد كبيرة من النساء والأطفال يعتدى عليهم ويسبون عبيدا؟ وكيف لا تحرك وسائل الإعلام ضمائر الذين يدعون الحق بفرض العقوبات على من يتجرأ ويريد الإحتكام إلى صوت شعبه، والعالم يتفرج أو يتسلى بنقل جرائم التكفيريين يوميا في سوريا والعراق ومصر، وقد تجاوزت نسبتها أضعاف ما يرتكب من جرائم في العالم بأسره؟".
وختم بتوجيه نداء من القلب إلى أبنائه في القريتين: "ولكم يا أبناءنا المحاصرين في القريتين نقول: تمسكوا بالرجاء ثابتا بالرب، ونحن جميعا نصلي من أجلكم، كما صلى الرب لأجل تلاميذه "كي لا يفنى إيمانكم"، فتنتهي محنتكم في أسرع وقت".



====

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها