إطبع هذا المقال

ابو فاعور : الحكومة رهينة التعطيل والمجلس اسير الابتزاز

2015-08-22

ابو فاعور : الحكومة رهينة التعطيل والمجلس اسير الابتزاز
وصلنا إلى مرحلة انحلال الدولة ولن نكون شهودا على ذلك
تجاوزنا الخطوط الحمر إلى حدود العبث بما تبقى من الوطن

اشار وزير الصحة وائل ابو فاعور الى ان  الامر تمادى وبات يحتاج إلى قرارات شجاعة، ونحن تجاوزنا الخطوط الحمر وحدود السياسة إلى حدود العبث بما تبقى من الوطن، ورأينا في أزمة النفايات التي حصلت كيف ان المواطنية تحللت بين اللبنانيين، فالمواطن بات عدوا للمواطن الآخر، وليس من منطقة تقبل النقاش العقلاني في التعامل مع ازمة النفايات"، مشيرا إلى أننا "وصلنا إلى مرحلة انحلال الدولة".

وخلال رعايته حفل تخريج طلاب "مدرسة حارة الشرفة المتوسطة" و "ثانوية الوادي الأزهر" في راشيا، قال ابو فاعور: "إننا في اللقاء الديمقراطي ورئيسه وليد جنبلاط لن يقبل بأن يكون شاهدا على انحلال الدولة دون أن يكون لنا مبادرات"، متمنيا لو ان "مختلف الافرقاء السياسيين يمتلكون شجاعة النائب وليد جنبلاط، الذي أعلن قصور أهل السياسة عن القيام بواجباتهم"، داعيا الرئيس سلام "لإعلان انتفاضة بوجه كل التعطيل، عبر دعوة مجلس الوزراء الى جلسة تقر فيها كل القضايا الاساسية التي تعني المواطن اللبناني في حياته"، لافتا إلى أن "رئاسة الجمهورية هي في علم الغيب، والمجلس النيابي أسير الحسابات والابتزاز، أما الحكومة فهي رهينة التعطيل المتمادي".

وتابع: "يخجل اي سياسي ان يقف اليوم فوق منبر، فليس لدى اهل السياسة الكثير ليفخرون به في هذه الايام، وقد طمرنا هذا الوطن بالنفايات، ويبدو اننا على كبير موهبة في طمر مستقبل، ولسنا على قدرة في طمر النفايات، نختلف في كل شيء حتى على ادق التفاصيل".

واستطرد: "اذا كان ليس لدى اهل السياسة ما يقصونه على الاذهان من عظيم تجربة او نجاح تجربة، فاقول اننا للاسف نواكب الخريجات والخريجين في هذا العمل والجهد ولكن الى اي وطن نحن ندعوهم؟. الى وطن تجاوز اهل السياسة فيه كل الحدود، حدود السياسة لا بل حدود الاخلاق والوطنية، حتى بتنا نعمل معاولنا في هدم هذا البنيان الوطني، وثمة من لا يرف له جفن في دوامة لا تنتهي"، واعتبر أن "العلم دون اخلاق مركب دون شراع والعلم والاخلاق دون العمل مركب بشراع دون ريح"، لافتا الى ان "العلم هو الربيع الحقيقي للعرب وللبنانيين".

-------=====-------
 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها