إطبع هذا المقال

خالـــد ضاهر لـ "أخبار اليـوم": كلام نصرالله يدلّ على المأزق الذي يعيشه

 

خالـــد ضاهر لـ "أخبار اليـوم": كلام نصرالله يدلّ على المأزق الذي يعيشه
وهـــو لا يــرى الدولة بل فقط السلاح على أساس انه ضرورة وأهم شيء
وفاته ان الشعب لا يمكـــن ان يسلّم الـــى الإنقلابيين او يرضـــخ لرؤيتهــم
14 آذار انتصرت في 14 آذار 2005 وبالتمسك بالحرية وبدماء الشهداء
 
       (أ.ي) – رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر ان كلام الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله بالأمس يدلّ على المأزق الذي يعيشه "الحزب" في هذه الأيام مع تدهور وسقوط حليفه النظام السوري، ويعبّر بوضوح عن الأهداف التي يسعى اليها وهي إقامة الدويلة بدل الدولة.
       وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال ضاهر: لا تفسير للكلام الذي سمعناه بالأمس إلا ان نصرالله مصرّ على الهروب الى الأمام وعدم التعاطي مع القضايا وفق المنطق والحق.
       وأضاف: في وقت تتحرّك فيه الشعوب ضد بعض الأنظمة الديكتاتورية والشمولية، هناك مَن يريد ان يفرض على الناس نظامهم ورؤيتهم على حساب الدولة. وأشار الى أن نصرالله لم يعد يرى الدولة، ولا يرى سوى السلاح على أساس انه ضرورة وبات أهم شيء بالنسبة اليه، وقد فاته ان هناك شعب في لبنان وهناك حقوق، حيث الشعب اللبناني لا يمكن ان يسلّم الى هؤلاء الإنقلابيين، ولن يرضخ لرؤيتهم ولأهوائهم.
       ورداً على سؤال، قال ضاهر: قبل أن يسقط النظام السوري أسقطنا سلاح الغدر وشرعيته حيث كان موقفنا واضح. واضاف: نصرالله يستقوي بالنظام السوري، وبالتالي يعيش أزمة لأن هذا السلاح وهذا الأسلوب في الفرض على السلطة في لبنان دون وجه حق وبطريقة غير شرعية يدفع وضع "حزب الله" الى الإهتزاز.
       وعما إذا كانت 14 آذار تنتصر بسقوط النظام السوري، أجاب ضاهر: نحن انتصرنا في 14 آذار 2005 ومن خلال دماء الشهداء، وبموقفنا المتمسّك بالحرية والسيادة والاستقلال. وهذه الأمور أدّت الى خروج نظام المخابرات السورية من لبنان.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها
الإسم الكامل
التعليق
الأحرف المتبقية
255
  • لا يوجد أي تعليق، كن الأول !