إطبع هذا المقال

ماروني رفض اعطاء أي مشروع قانون أرجحية الاعتماد

2011-09-24

 

=-=-=-=

تمنى أن يكون حزب الله قد بدأ "عملية تطهير صفوفه"

ماروني رفض اعطاء أي مشروع قانون أرجحية الاعتماد

الراعي لا يتعاطى بالسياسة بل يبدي رأياً ويعبر عن مخاوف

احتمال الخلل والعجز الأمني قائم اذا لم يتدارك العقلاء الموضوع

 

تمنى عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب إيلي ماروني أن يكون حزب الله قد بدأ بما أسماه عملية تطهير صفوفه، معرباً عن أمله أيضاً في أن تكون إسرائيل هي من قامت بجريمة اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري.


وفي حديث لـ"النشرة"، لفت ماروني إلى أنّ البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لا يتعاطى بالسياسة بل يبدي رأياً ويعبّر عن مخاوف ولكنّه يترك السياسة للسياسيين.

و شدّد على أن "مشروع قانون الانتخابات الذي يسعى اليه الموارنة في بكركي يتناول بجزء كبير منه تطلعات اللبنانيين عموما وليس المسيحيين فقط لأنّه لا امكانية لتمرير المشروع في المجلس النيابي أو لخوض الانتخابات النيابية من دون شركائنا بالوطن".


واعتبر ماروني أن "الاجتماعات التي تحصل في بكركي مفيدة جدا ولم يكن حزب الكتائب أو غيره بوارد مقاطعتها على الاطلاق"، متحدثا عن "تسريبات اعلامية لا اساس لها من الصحة"، وأضاف: "الاجتماعات التي تحصل اساسية كونها تعيد خلق آلية معينة للتواصل والتنسيق بين الموارنة في مرحلة أولى ليليها في المرحلة المقبلة تنسيق على الصعيد المسيحي وصولا للتنسيق على الصعيد الوطني الاسلامي-المسيحي".


واذ أوضح ماروني أن "اجتماع بكركي الذي عقد بالأمس لم يكن ينتظر منه الخروج بمشروع قانون"، لفت الى أنّه "تم التداول بالاقتراحات التي وضعتها اللجنة الرباعية وهي عبارة عن 4 مشاريع قوانين وقد أبدى الحاضرون رأيهم بها وقد وضعت اللجنة ملاحظاتها لتندرج في ما بعد بمشروع القانون الذي سيتم تبنيه".

ورفض ماروني اعطاء أي مشروع قانون أرجحية الاعتماد، مشيرا الى أنّه "يتم التداول بأكثر من مشروع والنسبية احدها"، وقال: "لم يحصل أي اختلاف بوجهات النظر على اي موضوع بل بالعكس تماما فقد أجمع المشاركون على ضرورة توحيد الصفوف ولم الشمل والانطلاق من نقاط التوافق وليس من الملفات الخلافية لتحصين وحدتنا المسيحية".


وعمّا اذا تم التطرق للمواقف الأخيرة للبطريرك الراعي خلال اجتماع بكركي، قال ماروني: "البطريرك الراعي عرض لما حصل معه ولما صدر عنه وأوضح وجهة نظره ونحن نتبنى اليوم ما قاله البطريرك بلسانه، فهو لا يتعاطى بالسياسة بل يبدي رأيا ويعبّر عن مخاوف ويترك السياسة للسياسيين".

وتطرق ماروني لما يسرّب عبر بعض وسائل الاعلام عن الكشف عن شبكة جواسيس جديدة داخل صفوف حزب الله، وهو الأمر الذي نفاه حزب الله في بيان رسمي صادر عن العلاقات الاعلامية في الحزب، فقال: "هي ليست المرة الاولى التي يتم فيها الكشف عن شبكة مماثلة فقد أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بنفسه عن شبكة أولى قبل ايام من صدور القرار الاتهامي، وها نحن قبيل أيام من نشر تفاصيل جديدة من هذا القرار نسمع عن شبكة جديدة"، واردف قائلا: "نتمنى أن يكون حزب الله قد بدأ بعملية تطهير صفوفه وأن تكون اسرائيل وراء اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري".

وردا على سؤال حول دعوة السفارة الاميركية لرعاياها لتجنب التجمعات والحذر قال ماروني: "هذه الدعوة غير مستغربة خاصة مع اعلان أميركا علنا رفضها لقيام الدولة الفلسطينية وقبول عضويتها في مجلس الأمن علما أننا لا نتمتع بوضع أمني سليم ونشهد اختلالات أمنية باستمرار"، وأضاف: "احتمال الخلل والعجز الأمني قائم بأية لحظة اذا لم يتدارك العقلاء الموضوع".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها