إطبع هذا المقال

الراعي مواصلا جولته في عاليه: لا نريد ان نموت لا أخلاقيا ولا وطنيا

2015-09-12

 

الراعي مواصلا جولته في عاليه: لا نريد ان نموت لا أخلاقيا ولا وطنيا
نقول لنوابنا انه يجب ان ننطلق الى الامام فلا يمكننا ان نعيش أسرى لمواقفنا
نحيي المضربين عن الطعام لكن فليوجهوا جهودهم نحو انتخاب الرئيس
المذكرة الوطنية كان من المفترض ان تكون بين يدي الرئيس الجديد
مسؤوليتنا جميعاً أن نعمل للاحتفال التاريخي بمئوية انشاء "لبنان الكبير"


تمنى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي "على جميع المتظاهرين ان لا يتلهوا بالمطالب الصغيرة كاسقاط وزير وغيرها وان يصبوا اهتمامهم على المطالبة بانتخاب رئيس للجمهورية."
وأكد الراعي أننا "ملتزمون بعد 5 سنوات اعداد المئوية الاولى من عمر لبنان ومسؤوليتنا جميعاً، بدءا من النواب، العمل من أجل هذا الاحتفال التاريخي لبلد أعطانا اسما في العالم، بلد يقول عنه العرب انه ضرورة وواحة للقاء فيما الغرب يقول انه محطة وجسر عبور بين العالمين الغربي والشرقي من خلال موقعه ونظامه السياسي".


دارة الاميرة حياة ارسلان
وجه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي تحية الى الشباب الذين اضربوا عن الطعام في اطار التحركات الشعبية الأخيرة، وقال:"نحن معكم وندعمكم ولكن وجهوا كل هذا نحو هدف سياسي وهو انتخاب رئيس للجمهورية، عندها تحل كل مطالبكم. وتابع:"من قلبنا نطلق الصرخة انه لا يمكننا العيش دون رئيس، فالرئاسة هي العقل الموجه للدولة اللبنانية. لا يمكننا التلاعب ابدا بكيان وشعب ومؤسسات وهوية ورسالة ومئوية لبنان الكبير الاولى، لذلك اقول للمسؤولين لا يمكنكم ان تتحضروا هكذا للمئوية الاولى ولا يحق لكم ان تصموا اذانكم في الوقت الذي يطالبكم به العالم بانتخاب رئيس".
كلام الراعي جاء خلال زيارة قام بها لدار الاميرة حياة ارسلان، مستهلاً منها اليوم الثاني من زيارته الراعوية الى منطقة عاليه، حيث كان في استقباله رئيس البلدية وجدي مراد ووفد من مشايخ طائفة الموحدين الدروز، وفعاليات وشخصيات من ابناء المنطقة.
رحبت ارسلان بالبطريرك والوفد المرافق، وقالت: "صباح مميز بوجود صاحب الغبطة والمشايخ، زيارتكم هي تتويج لزيارة بكركي الى هذا البيت الذي تربطه علاقة مميزة جدا مع بكركي منذ عام 1920 من ايام البطريرك الياس الحويك والامير توفيق ارسلان اللذين ارسيا دولة لبنان الكبير، الذي تحافظون عليه انتم ايها البطريرك الراعي. كبيرة هي العلاقة بين بكركي وهذا البيت، ونقول انه مهما مر من غيوم ستبقى القلوب موحدة وستزول الشوائب بوجودكم يا صاحب الغبطة. واليوم بوجود الناشطين والناشطات للمطالبة بانتخاب رئيس للجمهورية سيكون اللقاء دائما بيننا وبين البطريرك، لا تعرفون كم نتشجع عندما تدعموننا بصوتكم عبر الاعلام، وتشتد عزيمتنا عندما تتخذون هذه المواقف. الشغور خطير لان الجسد بلا راس لا يمكن ان يكون، لا يمكنني ان افي حقكم يا صاحب الغطبة لقد كبر قلبنا بهذه الزيارة ونحن نحمل لكم هذا الجميل".

وبدوره، شكر الراعي ارسلان ووفد المشايخ على حفاوة الاستقبال، وقال: "نحن سعداء للقائكم في دارتكم التاريخية، والفضل في هذه الزيارة يعود لسيدنا بولس مطر، الذي رتبها بسرعة ولسيدنا المطران سمير مظلوم الذي لفت الى ان زيارة عاليه لا بد من ان تشمل زيارة هذا البيت العريق. نحن سعداء في ان نكون في هذا البيت الكريم مع الوفد المرافق. هذه الزيارة مقصودة لان لها معانيها وابعادها من علاقات تاريخية بين البطريركية والامير توفيق ارسلان وما يتعلق باعلان دولة لبنان الكبير، نحن هنا لنجدد سويا المسيرة التي تحدثنا عنها وهي الاستعداد للاحتفال بالمئوية الاولى لاعلان دولة لبنان الكبير. لقد اطلقنا في البطريركية المذكرة الوطنية التي كان من المفترض ان تكون بين يدي رئيس الجمهورية الجديد. اردناه ان يفتتح عهده بهذه المئوية ولكن حتى الساعة ما من رئيس. نعلن انطلاقتنا المشتركة من هذا البيت معكم، للاستعداد للاحتفال بالمئوية. هناك وتر مشترك بيننا هو وتر لبنان واستقلاله يدق عندكم طائفة الموحدين الدروز ويدق عندنا في البطريركية. لقد تعبنا سويا حتى اعلان دولة لبنان المستقل وانتم زرعتم حبة واليوم اعطت سنبلة وكل ما يقوم به شعبنا نحييه".
ثم كانت جولة للراعي والوفد المرافق على مختلف اقسام الدار الذي حولته الاميرة الى متحف للامير ارسلان.

 

بحمدون
وتوقف الراعي لزيارة كنيسة مار الياس في بحمدون - المحطة، ودخل البلدة وسط استقبال حاشد حضره النواب: فؤاد السعد، هنري الحلو وفادي الهبر، رئيس بلدية بحمدون وليد خيرالله، رئيس صندوق المهجرين فادي عرموني، مخاتير، فعاليات وشخصيات.
وتقدمت فرقة الخيالة وفرق كاريتاس لبنان - الكشافة فرسان وطلائع العذراء، وعلى وقع الموسيقى التي عزفتها الفرق الموسيقية والرقصات الفولكلورية وحشد من الاهالي، زار الراعي دارة السفير السابق جو فؤاد تابت، المكان الذي التقى فيه البطريرك الياس الحويك الحاكم العثماني جمال باشا من 23 الى 26 تموز 1916 قبيل إعلان لبنان الكبير"، ليتوجه بعدها إلى كنيسة مار جرجس للموارنة حيث كان له استقبال رفعت خلاله أعلام البطريركية وأغصان الزيتون.
وبعد تلاوة صلاة الابانا والسلام، رحب كاهن الرعية الاب جان الهاشم بالراعي والوفد، فقال: "كلمات أطلقتموها يا صاحب الغبطة والنيافة في احدى رسائلكم وهي: "لا تفقدوا الرؤية وقوة الرجاء، ان ضميركم المستنير بكلام الله يرى الحقيقة ويميزها، لا تخافوا"، وها نحن اليوم وسط عالم مليء بالضبابية والظلمة لا نتبين الطريق الصحيح او ندرك المسيرة التي يجب الولوج فيها وسلوكها لكي نصل الى الميناء الصحيح ولكن رغم هذا التخبط الحياتي والإيماني ما زلنا نؤمن إيمانا راسخا بقوة وقدرة الكلمة الحية المتجسدة وبحقيقة البشارة التي أتت لخلاصنا. نحن أبناء هذا الجبل وتاريخنا الماروني يشهد لنا قساوة العيش ومقاومة الاضطهاد بالمحبة. آباؤنا عملوا في الارض واشتروها اما أبناؤنا فهم يبيعون الارض ربما مرغمين، ورجاؤنا يبقى بالمسيح وأملنا كبير بغبطتكم وبكل من يعمل على حفظ الارض لثبات المسيحيين الدائم".
وختم: "ان نقص الإنماء في الجبل والنقص في المدارس الكاثوليكية وغيرها من المشاريع الإنمائية جعلت منه أرضا صيفية، ونحن نضع اليوم بين يدي غبطتكم أمانينا ومخاوفنا".
وكانت كلمة لخيرالله قال فيها: "انتم يا سيد من أسياد القلم والورع والخبرات، زيارتكم لنا قداس شعبي يؤمه الجميع على قناعة بانكم اب وراع وداعية للتضامن وسط الفوضى في هذا المشرق، فالعين رانية الى امثالكم والى قدرتكم كيلا يتمزق شيء من نسيج هذه الوحدة".
بدوره، رد الراعي: "بحمدون هذه الركيزة المسيحية المؤمنة التي تذكرنا باننا ابناء الموت والقيامة، كلماتكم غنية بمعانيها ومضامينها، لا يسعني الا ان أقول: أوافق ولا حاجة للتكرار، نحملها معنا للعمل مع راعي الابرشية ومعكم لما هو خير البلدة. نحيي عائلاتكم الارثوذكسية والمارونية التي سمعت صوت الله، ونحيي راعي ابرشيتنا في كندا المطران بول تابت والاب فادي تابت والاب غابي تابت أبناء هذه البلدة المسيحية التي أعطتنا الكثير من ابنائنا على كافة المستويات ولا سيما أيوب تابت رئيس الجمهورية".
وتابع: "دمرت بحمدون ولكن حبكم لها أعادكم وبنيتموها بسخاء ولا بد لنا من ان نشكر صندوق المهجرين والوزارة ومعنا اليوم رئيس الصندوق الذين ساعدوا على بناء البيوت والكنائس. التقينا بالامس اخوتنا من جميع الطوائف واليوم نتابع فرح اللقاء والمصالحة على المستوى النيابي، كفى 8 و14 علينا ان نبني جسرا بينكما، الجسر يجمع وهو يكفي. قسمنا ودمرنا وعطلنا كفاية، تعالوا نبني الجسر لنكون قيمة مضافة في هذا البلد التعددي".
ثم قدمت الهدايا التذكارية، وقدم كاهن رعية مار جرجس الارثوذكسية اسحق وهبة أيقونة تذكارية، قائلا: "تزيدون بزيارتكم نورنا ضياء وملحنا طعماً".
وفي السياق عينه، وصل البطريرك الراعي الى بلدة منصورية بحمدون بعد وقفة في بلدة بطلون، حيث رفعت الصلاة في كنيسة مار الياس للروم الارثوذكس.
ورحب كاهن رعية منصورية بحمدون الاب جان مراد بالراعي، وقال: "أبناء هذه الرعية أرادوا ان يظهروا المسيح متجليا في هذا الجبل بإيمانهم وانفتاحهم، يغمرنا فرح كبيرة بقدومكم المبارك، أنتم الذين جمعتم في شخصكم الكريم فضائل وميزات روحية ، فشابهتم النبي ايليا بغيرته والقديس يوحنا المعمدان بجرأته وشجاعته، وكنتم صوت صارخ للحق ضد الباطل ، مضيئا على الفساد دون مواربة، وموجها نحو السراط المستقيم ، وماثلتم الرسول بولس برسوليته، فكنتم خير رسول للشركة والمحبة".
بعدها، ألقى رئيس بلدية منصورية بحمدون نقولا الهبر كلمة قال فيها: "باركنا ايها السيد، بارك أرضنا وعيالنا وعيشنا المشترك في هذا الجبل الحبيب، رأيناكم منذ اللحظة الاولى لانتخابكم ، تعملون على مد جسور المحبة والشراكة مع الفئات اللبنانية كافة، فلا تنحازون ولا تقاطعون، تقدمون ولا تترددون وتقولون كلمة الحق ولا شيء غير الحق. نعلن للناس بان البطريرك الراعي هو ضمير الأمة اللبنانية ، وهو الصخرة الصامدة أبدا ولن يبنى لبنان الغد الا على هذه الصخرة وأبواب الجحيم لن تقوى عليها".
بعدها، حيا النائب فادي الهبر في كلمته شهداء الجبل، وقال: "يسجل التاريخ لقداستكم استجابة لكلام الرب، كل ما فعلتموه مع إخوتي الصغار فمعي فعلتموه، تأتون الى الجبل، جبل الشراكة الحقيقية حيث كان للبطريرك صفير حضوره المقدس، وها أنتم اليوم بحضوركم تباركون وتكرسون قداسة الارض والانسان في جبلنا، ترون انكم موجودون في عائلة جامعة متنوعة متماسكة بالمحبة والشراكة، فالتزامنا بالوحدة في جبلنا هو قداسة وطنية وفعل إيمان، هذا الجبل هو الضمانة والأساس في حماية الوطن على مساحة 10452 ، فباركت أرضنا بخطواتكم وستزهر وتفوح عطر القداسة في جبلنا على مدى الاجيال".
وألقى البطريرك الراعي كلمة قال فيها: "تحية شكر على محبتكم التي أظهرتموها من خلال اليافطات وأقواس النصر والوجوه المحبة واللوحات الراقصة والخيول وغيرها من التحضيرات المشكورين عليها. نحيي راعي الابرشية المطران جورج خضر والبطريرك يوحنا العاشر اليازجي ونؤكد الروابط العميقة من المحبة والتعاون الكنسي بيننا، بدخولنا الى هذه الرعية الارثوذكسية شعرنا اننا في رعية مارونية، كل الكلمات التي سمعناها كلمات ارثوذكسية اي كلمات استقامة وحقيقة. نحيي العميد نقولا الهبر رئيس صندوق المهجرين وكل من يساعد على بناء هذه المنطقة، من على هذه القمة الجميلة نحيي أرواح شهدائنا، فلولاهم ولولا دماؤهم لما أعيد بناء هذه المدينة والجبل، انه الاقدام والشجاعة، ونالوا إكليل المجد في السماء وتعزية لعائلاتهم ، والتزام بأننا نمشي في هذا الوطن الحبيب الذي لولاه لما كان لنا قيمة على المستوى العالمي".
وأضاف: "أخاطبكم أيها الشباب وأدعوكم لأن تعتزوا بهذا الوطن، ونحن علينا أن نلتزم بان نؤمن لكم مستقبلا أفضل. تعالوا لنتعالى على كل الحسابات الفئوية والمذهبية والشخصية، فحق شبابنا علينا أن نعطيهم مستقبلا أفضل".
ثم قدمت الهدايا التذكارية للراعي.

بتعزانية
وفي بلدة بتعزانية، التقى الراعي ابناء الرعية في كنيسة مار يوسف للموارنة.
وألقى الدكتور ألكسي بو منصور كلمة باسم البلدية، قال فيها: "أحتاج يا صاحب الغبطة الى سماع صوت العقل في أزمنة السوء، صوت ملائكة تسد أفواه الاسود فتنقذنا، وبالرغم من حملكم للعصا، إلا أن قدومكم للمحبة والسلام، وحولكم الاساقفة والكهنة المتمسكون بكلمة الحياة. بدورنا في هذا الجبل نريد ان نحافظ على التقاليد ونكون رجالا كما أوصى بولس الرسول، لقد علمنا الانجيل أن نحب الاعداء وأن نكون من صانعي السلام ، هذا أسمى أعماق الروح الانسانية التي تبنى على تنمية الحياة بدلا من الموت وصنع السلام ، بدلا من الحرب. الله أكرمنا بكم ، تحمون لنا الارض ، وتتقدمون شعوبكم والقلب بشعلة الجهاد والحماسة، ملأتم البلاد بصوتكم وحركتم الجهاد، وعلمتم معاني المحبة والشركة".
وبدوره، قال الراعي: "هذه الزيارة الرعوية التي تضم نحو 40 رعية في الجبل، معظمها أزورها للمرة الاولى، انا مسرور للتعرف الى هذا الشعب الطيب. نهنئكم كيف انبعثتم وعدتم وبنيتم بلداتكم، تحية لكل من سلموكم هذه البلاد وديعة تحافظون عليها".
وأضاف: "كل ما عبرتم عنه محفور في قلبنا، وأقول لكم بكل محبة، أبناء هذه المنطقة هم شعب لبنان الطيب".


بتاتر
شدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على أننا "شعب لا نريد ان نموت لا أخلاقيا ولا وطنيا ولا سياسياً"، وأضاف:"نقول لنوابنا الذين هم من الطينة نفسها انه يجب ان ننطلق معا الى الامام اذ لا يمكننا ان نعيش أسرى لمواقفنا. فمعكم اليد باليد للانطلاق سوية وهدم الجدران بين اللبنانيين وليكن مار الياس معكم لكي بسيف حقه ننتخب رئيساً للجمهورية".
كلام الراعي جاء خلال زيارته بلدة بتاتر، حيث كان في استقباله الوزير أكرم شهيب ورئيس البلدية ناصر الغريزي، اضافة الى الوفد المرافق وفعاليات المنطقة.
ومشى الراعي سيراً على الاقدام وصولا الى كنيسة مار الياس للموارنة، ورفعت صلاة الابانا والسلام داخل الكنيسة وكانت كلمة لكاهن الرعية الاب جان هاشم أشار فيها الى "ان الاحتفالات الدينية توقفت منذ اربعين سنة في هذه البلدة، ولكن منذ أربع سنوات أعيد هذا النشاط الديني لترفع الذبيحة الالهية كل أحد من أول شهر".
وكانت مداخلة للمطران مطر لفت فيها الى انه "على هذا المذبح منذ 50 سنة، رسمه المطران اغناطيوس زيادة كاهنا".
بدوره، رحب رئيس البلدية الغريزي بزيارة الراعي وقال:"أهلا بكم في بتاتر بلدة العيش المشترك، بلدة الايمان بكنيستها وخلوتها، ان الذي بدأه المطران بولس مطر من أجل تجديد العلاقة المتينة والعيش المشترك في هذا الجبل انتم تتمموه اليوم وتباركونه، زيارتكم حدث مميز سوف يبقى في ذاكرة الاجيال، فأهلا بكم على هذه الارض الطيبة أحباء وأصدقاء، هذا اليوم هو يوم الجبل في هذا الوطن ويوم بتاتر في هذا الجبل، نسطر فيه أجمل وقفات العز والشرف والعنفوان بوجودكم يا صاحب الغبطة، تغمرنا بركتكم ونقول لكم ان الوطن غال على نفوسنا جميعا، دافعنا عنه وندافع ببذل الارواح ذودا عن عزته وكرامته، وها نحن نواصل العيش في ربوعه".
ثم كانت كلمة للراعي قال فيها: "تحية لبتاتر التاريخية الوطنية، نهنىء سيدنا مطر على 50 سنة في خدمة الابرشية، وندرك اليوم مدى محبته لهذه البلدة، نشكر نوابنا ووزراءنا وفاعلياتنا منذ البارحة على تعبهم، انها زيارتنا الاولى الى بتاتر ولكننا نعرفها تاريخيا وأصالتها، وهذه الكنيسة البرهان على وجودنا معا في مجتمعنا وقد تعرفنا ايضا الى بتاتر من خلال السيدة سلوى اسطفان الرئيسة العالمية لعائلة قلب يسوع، نقدر الطريقة التكريمية التي سرنا عليها اليوم معكم حيث سار الخيل ورفعت أقواس النصر واليافطات وعزفت الموسيقى. لقد كانت مسيرة وطنية بامتياز من أجل لبنان، مشينا معكم لنقول اننا معا في الحفاظ على الجبل والسير للامام، علينا ان ننسى ما وراءنا وننظر الى ما هو أمامنا، اللبناني بجرأته وشجاعته يمضي الى الامام
وقبيل وصوله الى رويسة النعمان رعية سيدة السهل توقف الراعي أمام مدخل بلدة سبعل - بتاتر حيث رفعت له أقواس النصر واستقبله الاهالي ناثرين الزهور والورود.
وطنية - رفع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الصلاة في كنيسة سيدة السهل في رويسة النعمان المحطة السادسة من زيارته الراعوية.
والقى رئيس البلدية جورج ايوب كلمة رحب فيها بالراعي والوفد المرافق وقال: "انه لشرف كبير حضوركم المبارك الى قريتنا المتواضعة رويسة النعمان، هذه القرية التي دفعت الغالي من تدمير وتهجير طالها، والتي كانت من اوائل القرى التي باشرت بعودة اهاليها بعد المصالحة التاريخية في العام 2001، حضوركم اليوم يثبت حجر الاساس ويعطي الزخم والقوة في سبيل تدعيم هذه العلاقة وإعطائها المنحى السليم لضمان استمراريتها، شعارها المحبة والشركة، هذه الوصية التي أطلقتموها، ان الجبل يا غبطة البطريرك بحاجة لدعمكم وصلواتكم، وهذه الارض هي أمانة غالية في يد كنيستنا المباركة، حضوركم زاد لنا قوة الإيمان في نفوسنا وأعطانا نعمة الاطمئنان والسلام في قلوبنا لانه لا يزال لدينا من يسهر وعيونه حاضنة، راعيا لكل المؤمنين بالله".
ورد صاحب الغبطة شاكرا لأبناء الرعية حفاوة الاستقبال المميز وقال: "نحن في بلدة نقدرها كثيرا ونعرفها من خلال شخصين هما الاباتي باسيل غانم والمؤرخ لحد خاطر، انها بلدة اعطت شعبا طيبا، ونحن اليوم نوكل الى سيدة السهل هذه الرعية، وانتم من هذه البلدة المبنية على هذا الجبل تحملون مسؤولية ان تنيروا المنطقة بثقافتكم وحضارتكم التي لمسناها، ووصيتي ورغبتي ان يجعلكم من موقع بلدتكم تنظرون دائما الى السمو للقيم الاخلاقية والوطنية والروحية، ونصلي لعودة كل ضيعنا وليجد ابناؤها فرص العمل لان البلدة هي كل تقليدنا".
وفي الختام، ألقى الشاعر نسيب ميشال الخوري قصيدة رحب فيها بزيارة البطريرك الراعي وقدمت الرعية أيقونة كهدية تذكارية.

رويسة النعمان
رفع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الصلاة في كنيسة سيدة السهل في رويسة النعمان المحطة السادسة من زيارته الراعوية.
والقى رئيس البلدية جورج ايوب كلمة رحب فيها بالراعي والوفد المرافق وقال: "انه لشرف كبير حضوركم المبارك الى قريتنا المتواضعة رويسة النعمان، هذه القرية التي دفعت الغالي من تدمير وتهجير طالها، والتي كانت من اوائل القرى التي باشرت بعودة اهاليها بعد المصالحة التاريخية في العام 2001، حضوركم اليوم يثبت حجر الاساس ويعطي الزخم والقوة في سبيل تدعيم هذه العلاقة وإعطائها المنحى السليم لضمان استمراريتها، شعارها المحبة والشركة، هذه الوصية التي أطلقتموها، ان الجبل يا غبطة البطريرك بحاجة لدعمكم وصلواتكم، وهذه الارض هي أمانة غالية في يد كنيستنا المباركة، حضوركم زاد لنا قوة الإيمان في نفوسنا وأعطانا نعمة الاطمئنان والسلام في قلوبنا لانه لا يزال لدينا من يسهر وعيونه حاضنة، راعيا لكل المؤمنين بالله".
ورد صاحب الغبطة شاكرا لأبناء الرعية حفاوة الاستقبال المميز وقال: "نحن في بلدة نقدرها كثيرا ونعرفها من خلال شخصين هما الاباتي باسيل غانم والمؤرخ لحد خاطر، انها بلدة اعطت شعبا طيبا، ونحن اليوم نوكل الى سيدة السهل هذه الرعية، وانتم من هذه البلدة المبنية على هذا الجبل تحملون مسؤولية ان تنيروا المنطقة بثقافتكم وحضارتكم التي لمسناها، ووصيتي ورغبتي ان يجعلكم من موقع بلدتكم تنظرون دائما الى السمو للقيم الاخلاقية والوطنية والروحية، ونصلي لعودة كل ضيعنا وليجد ابناؤها فرص العمل لان البلدة هي كل تقليدنا".
وفي الختام، ألقى الشاعر نسيب ميشال الخوري قصيدة رحب فيها بزيارة البطريرك الراعي وقدمت الرعية أيقونة كهدية تذكارية.

شرتون

وفي بلدة شرتون، بارك الراعي بناء كنيسة مار شليطا وقاعة الكنيسة حيث التقى المؤمنين.
وقال:"مبروك كل ما تقومون به من اعمال بناء وتجديد للكنيسة. عبرتم كم أنتم مؤمنون بالعيش معاً، وهذا المجمع الرعوي الذي تبنونه رغم كل شيء وكل الصعوبات المادية سوف تلاقون ثماره. مار شليطا معكم ويبارككم ولا تخافوا، لقد قطعت أعمال بناء الكنيسة شوطا كبيرا فليعوض الله عليكم، من يحسن بماله للخير يقرض الله والله لا ينام على القرض بل يرده. وهنا لا بد ان نستذكر انجيل يسوع عندما أطعم من القليل أعدادا كبيرة من الناس، وهذا دليل على انه اذا أعطيتم الله القليل يعطيكم الكثير فلا تخافوا".

رشميا

واصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي جولته في قرى عاليه، وفي خلال استراحة في دير مار يوحنا للرهبنة اللبنانية المارونية في رشميا، رحب الرئيس العام للرهبنة الاباتي طنوس نعمة بصاحب الغبطة والوفد المرافق، وألقى الاباتي باسيل الهاشم كلمة قال فيها: "أنتم في دار للكنيسة التي أنتم رأسها، أنتم في بيتكم ، كل ترحيب بكم هو نوع من التطفل، إسمحوا لي أن أتوجه الى الجمهور قائلا "أهلا وسهلا في ضيافة غبطته"، أنتم في دير يخص رهبانية تحمل في اسمها الرهبانية اللبنانية المارونية، انتماء وهوية لبنانية مركبة وموجودة جوهريا في آن، مركبة من عنصرين أصيلين كيانيا وتراثيا، العنصر اللبناني الجامع للارض والتراث والعنصر الطائفي المميز للبنان، كل مس لأحد هذين العنصرين يؤدي حتما الى خلل كلي او جزئي في بنية الوطن".

أضاف: "الشركة والمحبة" هي شعار عهدكم ، وتبقى الطريق الصحيح لنهضة لبنان وحدة واستقلالا وازدهارا".

بدوره، شكر الراعي الرهبنة، وقال:" لقد أعطتنا هذه الرهبنة الكثير، وأتمنى لكم التوفيق والعمر الطويل، الرهبنة تعتز بكم لانكم سطرتم صفحات مجيدة وحلوة تجمع عليها الرهبنة. نشكركم، ونشكر الرهبنة اللبنانية المارونية على خدماتكم الروحية، وليبارك الله أعمالكم فيجعلكم حاضرين أكثر وأكثر في لبنان وعالم الانتشار". 

-------=====-------
-------=====-------
-------=====-------

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها