إطبع هذا المقال

فياض :الحوار فرصة بناءة يجب أن يتم التعاطي معها بجدية ومسؤولية

2015-09-12

حزب الله يؤيد عون للرئاسة نظرا لحيثيته الشعبية وبسبب قوته التمثيلية
فياض :الحوار فرصة بناءة يجب أن يتم التعاطي معها بجدية ومسؤولية
مقاربة الملفات بمعايير المصلحة الوطنية يقرب بين المواقف ويفتح نافذة

رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض أن انعقاد طاولة الحوار الوطني "فرصة بناءة يجب أن يتم التعاطي معها بجدية ومسؤولية، وحزب الله يتعاطى مع الحوار بكل جدية واهتمام"، داعيا الأطراف الأخرى إلى "التعاطي بنفس الروحية".

كلام فياض جاء خلال رعايته احتفالا تكريميا أقامته بلدية العديسة للطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية، في الحديقة العامة للبلدة، في حضور نائب رئيس اتحاد بلديات جبل عامل عباس ذياب، رئيس بلدية العديسة علي رمال وفاعليات وشخصيات وحشد من أهالي الطلاب المكرمين.

واعتبر فياض أن "مقاربة الملفات الخلافية بمعايير المصلحة الوطنية ودون أي ارتهانات للخارج أو انتظار أي تطورات وتحولات، من شأنه أن يقرب بين المواقف ويفتح نافذة واعدة في جدار الأزمة".

وجدد "تأييد حزب الله لترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية"، معتبرا أن "هذا الموقف طبيعي نظرا لحيثية عون الشعبية وبسبب قوته التمثيلية ومصداقيته الوطنية، في حين أن موقف الرافضين هو موقف غير طبيعي، لأنه ينبع من حسابات الخصومة السياسية وليس المصلحة الوطنية".

وتساءل عن "سبب رفض الفريق الآخر للنظام الإنتخابي النسبي، الذي لا يمكن تبريره إلا من زاوية المصالح الفئوية والحزبية الضيقة، في حين أن حاجة لبنان النسبية حاسمة وواضحة وبديهية، لأنها الأكثر إنسجاما مع تركيبته السياسية والاجتماعية"، لافتا الى أن "كتلة حزب الله قد يتراجع عديدها في ما لو طبقت النسبية، لكن لا ضير لنا في ذلك ما دامت النتائج على المستوى الوطني ستفتح الباب أمام مزيد من الاستقرار السياسي وإطلاق ديناميات الإصلاح التي ينتظرها اللبنانيون".

ودعا جميع الأفرقاء إلى "لبننة الحلول للمشاكل العالقة"، مؤكدا أن "حزب الله سيد قراره السياسي ولا ينتظر أحدا كي يملي عليه أجندته أو مصالحه الخارجية".
-------=====-------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها