إطبع هذا المقال

الراعي: تبقى صلاتنا عنصراً أساسياً حتى يلهم الله المسؤولين لنخرج من المأزق

2015-09-19

يتابع جولاته في عدد من البلدات الجنوبية

الراعي: تبقى صلاتنا عنصراً أساسياً حتى يلهم الله المسؤولين لنخرج من المأزق

نطلب من الله تدخله لانهاء الحرب في المنطقة لأنه سيد التاريخ وما من أحد غيره

 

 

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أننا "نعيش فرح المسيح رغم الصعوبات التي نمر بها، وتبقى صلاتنا عنصرا أساسيا حتى يلهم الله المسؤولين في لبنان لنخرج من المأزق وننتخب رئيساً للجمهورية، ونطلب من الله تدخله لإنهاء الحرب في المنطقة، فهو سيد التاريخ وما من أحد غيره".

كلام الراعي جاء خلال زيارته بلدة قيتولي، حيث استقبله النائب زياد اسود والمطران سمعان عطاالله وحشد من أبناء البلدة.
وبعد دخوله كنيسة الملاك ميخائيل، أثنى الراعي على حضور أبناء البلدة، سائلا الله "أن يمدهم بالإيمان والعزيمة للحفاظ على أرضهم ، لانها الكنز الوحيد الذي لا يقدر بثمن".

ثم توجه لمباركة كنيسة مار جرجس، وكانت كلمة لرئيس البلدية فؤاد الحاج، قال فيها:"زيارتكم الغالية لقيتولي تعيد الينا شذى بخور قداسة مار استيفانيوس الدويهي، وانتم معنا اليوم نجدد العهد بالبقاء في هذه الارض، وندعو الله ان يحمي كنيستنا ويحافظ عليها".
وكانت كلمة لكاهن الرعية الخوري نادر، أكد فيها:"أن محبة البطريرك مغروسة في القلوب، وأن بلدة قيتولي لا تزال تستقي من تعليمه الاسبوعي، بشرى الراعي هو السهران على قطيعه بعاطفة الأم وحزم الاب معاً".
ورد الراعي بكلمة، قال فيها:"نصلي مع هذه البلدة التي زارها البطريرك الدويهي كي يظهره الله على مذابحنا".
وتابع الراعي زياراته، فوصل الى كنيسة مار شربل في حيداب، حيث رفع صلاة الابانا والسلام مع المؤمنين، بعد ان استقبلته الاخويات والحركات الرسولية.
ثم كانت كلمة للأب أنطونيوس عوكر الأنطوني رحب فيها باسم أبناء رعية مار بطرس وبولس ومار شربل القطين - حيداب بالبطريرك، لافتا الى "دور الرهبنة الانطونية في المنطقة الذي ساهم في تعزيز وحدة المؤمنين وتماسكهم وبقائهم في أرضهم".
وعرض رئيس البلدية جيلبير عون في كلمته، "ما عانته البلدة منذ ايام الاحتلال الاسرائيلي ولا زالت، كون الجزء الاكبر من أبنائها قد هجرها مع انعدام فرص العمل في منطقة جزين بشكل عام".
ولفت عون الى ان المنطقة "بحاجة الى الكثير على صعيد التنمية من اجل استقطاب عنصر الشباب فيها"، مشيرا الى انه على الصعيد الوطني، "هناك هواجس نريد ان نتشارك وإياكم بها، ولا سيما ان احد نواب هذه المنطقة الاستاذ ميشال حلو الذي فقدناه لا يزال مقعده شاغرا في المجلس النيابي، ونحن نعلم ان القانون يفرض انتخابات فرعية عند الشغور".
وأضاف: "لم تحصل هذه الانتخابات، هل لانه إبن منطقة جزين؟ وكيف لنا أن نرى أن التمديد سيد الموقف في لبنان، نطلب من حضرتكم الاهتمام الاستثنائي بهذه المنطقة لانه يمنح أبناءها العيش الكريم ضمن أسرهم وعائلاتهم".
وأثنى الراعي في كلمته على كلمة رئيس البلدية وما حملته من هواجس على الصعيدين الانمائي والوطني، وقال:"نأسف لاضطرار أبناء هذه البلدة الى تركها، ونحن كبطريركية الى جانبكم ، فعندنا مؤسس الاجتماعية البطريركية التي تهتم بالشأن الانمائي وتحاول مساعدة الشباب بكل المناطق".
وأضاف: "إن عودة الاهالي الى قراهم هو مصدر غنى للبنان القيم والاخلاق والتقاليد، نحن نعاني من التلوث الاخلاقي والاجتماعي، ودورنا جميعا ان نتحد لمكافحة هذا التلوث ، وهنا أقصد المجتمع المدني الذي لا يجب أن يبقى مكتوف الايدي في مواجهة العاصفة، أعني بذلك البلديات وأصحاب الأيادي البيضاء، وذلك بحماية مار شربل والقديسين الذين أرسلتهم الينا السماء منذ 1975 لتدعونا للحفاظ على كياننا ووحدتنا".
وفي الختام ، قدمت أيقونة الرحمة الالهية والقديس شربل الى البطريرك الراعي.





====

 

 

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها