إطبع هذا المقال
قاسم هاشم ذكّر عبر "أخبار اليوم" بدور برّي الإنقاذي على مستوى الوطن
قاسم هاشم ذكّر عبر "أخبار اليوم" بدور برّي الإنقاذي على مستوى الوطن
اقتـــراح القانون بشأن بــدل النقل قـــد يؤدي الـــى حـــل المعضلة القانونية
الإتصالات تجري على قدم وساق لتقريب وجهات النظر والوصول الى تفاهم
20/2/2012 - (أ.ي) – في تعليقه على ما هو مرتقب في الجلسة التشريعية المزمع عقدها الأربعاء المقبل بشأن حل الأزمة الحكومية المترتبة عن عدم توقيع وزير العمل شربل نحاس مرسوم النقل، أوضح عضو كتلة التحرير والتنمية النائب قاسم هاشم ان ليس هناك اي أمر جديد حول هذه الأزمة، مشيراً الى ان النقاش يدورحالياً حول حل الأزمة، لافتاً الى ان دور رئيس مجلس النواب نبيه بري معروف على المستوى الوطني العام ودوره في تقريب وجهات النظر وتصحيح الواقع، أو دوره في المجلس النيابي، وبالتالي بري كان واضحاً من خلال إدراج اقتراح قانون متعلق ببدل النقل على جدول أعمال جلسة الأربعاء حيث سيتم النقاش لنصل الى تفاهم بشأنه، نافياً وجود تعارض بين دور الحكومة ومجلس النواب، مشيراً الى ان دور المجلس هو التشريع وطرح هذا الإقتراح ليس بالأمر الجديد.
ورداً على سؤال دعا الجميع الى التفاهم من أجل الوصول الى حل سريع، مشيراً الى أن ما تقدّم به النائبين نبيل دو فريج وابراهيم كنعان من اقتراحي قوانين حول بدل النقل، اذا تم التعاطي معهما من خلال دمجهما باقتراح واحد ما قد يؤدي الى حل المعضلة الحكومية.
ورداً على سؤال حول إصرار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على توقيع الوزير نحاس على مرسوم بدل النقل، وفصل العمل النيابي عن الحكومي، أوضح هاشم ان الاتصالات تجري على قدم وساق لتقريب وجهات النظر بهدف الوصول الى تفاهم معيّن لبدل النقل، وذلك وفقاً للأصول الدستورية والقانونية، ومتوقعاً ان يكون الحل في هذا السياق.
وعن دمج اقتراحي دو فريج وكنعان وتشكيل لجنة للبحث فيهما، أشار هاشم الى أن هذا الموضوع متروك للنقاش، علماً ان دور الرئيس بري معروف في توفير كل المعطيات التي تساهم في الوصول الى الحلول اياً تكن المعضلات.
وختم مذكّراً بدور برّي الإنقاذي والإطفائي على مستوى الوطن ككل.
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها