إطبع هذا المقال

صدور مرسوم بتصنيف جبل موسى "موقعاً طبيعياً خاضعاً لحماية وزارة البيئة"

صدور مرسوم بتصنيف جبل موسى "موقعاً طبيعياً خاضعاً لحماية وزارة البيئة"
دراسة لانشاء مطبخ مركزي حديث في المنطقة للمنتجات الغذائية المحلية وبينها المؤونة

 

 


كشف رئيس جمعية حماية جبل موسى بيار ضومط اليوم الاثنين ان الجبل بات "من المواقع الطبيعية المحمية الخاضعة لحماية وزارة البيئة"، مشيرا الى ان مرسوما بهذا الشأن صدر في السادس من شباط الجاري.

واوضح ضومط في محاضرة القاها خلال اجتماع لنادي "روتاري"- بيروت في فندق البريستول، ان" المرسوم الرقم  2494 اورد الحدود التقريبية للموقع والعقارات التي يشملها ونص على ان وزارة البيئة تحدد الشروط البيئية للترخيص لاية انشاءات/ او اشغال ضمن تدابير الحماية التي تراها الوزارة ضرورية".

 

وشكر ضومط لرئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ووزير البيئة ناظم الخوري "تجاوبهم مع هذا المطلب المزمن الذي يوفر حماية قانونية واسعة لجبل موسى ويساهم في تحصينه من اية انتهاكات  بيئية"، بعد أن كانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (الأونيسكو) اعتمدته في شباط 2009 كواحدة من 17 محمية جديدة للمحيط الحيوي في العالم".


وتحدث ضومط عن الانجازات التي تحققت الى الآن في ما يتعلق بتأهيل الموقع وحمايته وتنشيط السياحة البيئية فيه، مما يساهم في التنمية المحلية للبلدات السبع المحيطة بها.  وأوضح أن "عدد الذين زاروا موقع جبل موسى في العام 2009 بلغ 569 شخصا، في حين ارتفع العدد في 2010 الى 1261، ليبلغ عدد الزائرين في العام الفائت 1604".

 

واوضح ضومط  ان الجمعية "تسعى الى تحسين القدرة الاقتصادية لنساء المنطقة وتحسين الانتاج الحرفي وانتاج المؤونة، وتوفير سبل لتسويقها تتمحور على السياحة البيئية"، بدعم من برنامج "مبادرة الشراكة مع الشرق الاوسط" ( MEPI) التابع للسفارة الأميركية. وكشف أن "دراسة أعدت في شأن انشاء مطبخ مركزي حديث" في المنطقة للمنتجات الغذائية المحلية وبينها المؤونة، مشيراً الى اختيار 37 امراة للمشاركة في برنامج تدريبي.

وتطرق ضومط الى ما نفذ في مجال اعادة تأهيل دروب الجبل واقامة لافتات ارشادية خشبية، واعادة تاهيل قرية في قمة الجبل، وتدريب عشرات المرشدين  من البلدات المجاورة، واصدار كتيبات بلغات عدة، اضافة الى كتاب موجود في المكتبات يضم 22 شهادة عن الجبل.

 

وتحدث عن المشاريع المستقبلية على المدى المتوسط، فأعلن أن من بينها "اعادة تاهيل الدرج الروماني، ونشر لوحات ارشادية، واعادة تاهيل موقع احد المقالع القديمة، وتاسيس مختبر لانبات البذور المحلية". وأضاف أن من بين المشاريع المتوسطة المدى أيضاً "حماية الموقع ومكافحة اشعال النيران في الغابة، واقامة  أكشاك لاستقبال المشاة ولبيع المنتجات المحلية".

اما عن المشاريع الطويلة الامد، فقال إن من بينها "تأمين ايواء رواد الموقع في منازل البلدات المجاورة، بحيث تقدم لهم المنامة وطعام الفطور". وأشار الى أن من المشاريع أيضاً "اجراء مسح للمعالم الاثرية، واعادة تاهيل الدير القديم، والحرص على تناغم الادارة المستدامة للغابة مع القرى المحيطة فيها، فضلاً عن اقامة تبادل مع محميات طبيعية اخرى في منطقة البحر الأبيض المتوسط".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها
الإسم الكامل
التعليق
الأحرف المتبقية
255
  • لا يوجد أي تعليق، كن الأول !