إطبع هذا المقال

بطريركية أنطاكيا الأرثوذكسية أوضحت كلام بطريرك روسيا وتشابلين

2015-10-03

بطريركية أنطاكيا الأرثوذكسية أوضحت كلام بطريرك روسيا وتشابلين

وسائل الاعلام حرفت ترجمة النص المنشور وتداولته في شكل غير دقيق

موقف كنيسة أنطاكيا يعبر عنه مجمعها والبطريرك ومركزها الاعلامي
 

 

أوضح المركز الانطاكي الارثوذكسي للاعلام في بطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس أن "وسائل الإعلام المحلية تناقلت، في اليومين الماضيين، ترجمة غير دقيقة تدل على سوء فهم أو استخدام لتصريح صحافيٍ، أدلى به رئيس دائرة العلاقات بين الكنيسة والمجتمع في الكنيسة الروسية المتقدم في الكهنة فسيفولد تشابلين. وقد حرف النص المترجم المنشور والمتداول مضمون ما أدلى به الأب المذكور في شأن قرار الدولة الروسية الأخير".
وجاء في نص البيان: "يهم المركز أن يضع بين أيدي المعنيين الترجمة الدقيقة لمضمون تصريح البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وكل روسيا اضافة إلى مقابلة الأب تشابلين، في هذا الشأن".
تصريح البطريرك كيريل نقلا عن خبر الموقع الرسمي لبطريركية موسكو وسائر روسيا: البطريرك كيريل: من غير المسموح أن يبقى أحد غير آبه بويلات الشعب السوري.
عبر بطريرك الكنيسة الروسية الأرثوذكسية عن رجائه بأن تقود المشاركة الروسية في حل القضية السورية إلى جلب السلام المنتظر للمنطقة
لقد توجهت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية للقيادة الروسية ولباقي الدول والمنظمات العالمية داعية ألا يبقوا غير آبهين تجاه شعب سوريا والشعوب الأخرى في المنطقة".
ذكر بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل لا من شائعات بل عبر اتصال شخصي وتواصل مع قادة دينيين في الشرق الأوسط  أننا "عرفنا وأعلمنا عن حال الويل التي سادت الناس الذين باتوا هدفا للمتطرفين والإرهابيين".
وبحسب كيريل، "تابع المسيحيون الأرثوذكس ظروف العيش القاسية الكثيرة لمسيحيي المنطقة وحوادث الخطف والذبح المقيت تجاه الأساقفة والرهبان والتدمير البربري للهياكل المقدسة، فيما الضرر لا يستثني المسلمين أيضاً في تلك الديار التي هي مقدسة بالنسبة لكل أتباع الديانات الابراهيمية".
وتابع:"لسوء الحظ التطورات السياسية لم تفض إلى فض ضيق الناس الأبرياء المحتاجين إلى الحماية" شدد البطريرك. اتخذت روسيا الاتحادية قرارا مسؤولا باستخدام قوتها العسكرية لتحمي الشعب السوري الذي ضربته المحن التي جلبها الارهابيون بتعسفهم. ننيط بهذا القرار عودة السلام والحق لهذه الأرض القديمة" قال قداسته. ونحن إذ نتمنى السلام لشعوب سوريا والعراق وبقية الدول في الشرق الأوسط نصلي ألا تتخذ المعركة الصعبة المحلية أبعاد الحرب الكبرى وألا يفضي استخدام السلاح إلى موت مواطنين كما ونتمنى عودا آمنا لكل جنود القطع الروسية إلى ديارهم" ختم البطريرك كيريل".

أما مؤتمر الأب تشابلين، فتضمن:
"نريد أن نقول أن موقف الأديان المختلفة في روسيا هو موقف متعاطف مع الدولة الروسية. كما تعرفون أنه، في روسيا، هناك المجلس الوطني للأديان، يجمع المسيحيين والمسلمين واليهود والبوذيين، وننتظر قريبا صدور بيان عن هذا المجلس. وانا متأكد أن هذا المجلس سيوافق على قرار الدولة الروسية بأن تأخذ الدولة دورا خاصا في الشرق الأوسط وبالأخص في سوريا.
هذا القرار يتماشى مع شرعة الأمم، ويؤكد على منطق الشعب ويشدد على أهمية فكرة حفظ السلام وعلى الدور الأخلاقي الذي تلعبه روسيا في المناطق المختلفة بالعالم وخصوصا في الشرق الأوسط.
وهذا الدور يعنى بالضعفاء والمعنفين، وبحماية المسيحيين الذين يعيشون بالشرق الأوسط، وهؤلاء الذين يتعرضون اليوم للإبادة الجماعية. هذا الدور الناشط والأخلاقي يرتبط منذ القدم وحتى اليوم بتحقيق العدالة والسلام للأمم المختلفة، وخصوصا في الشرق الأوسط. وأنا آمل كثيرا اليوم أن يتحقق في الشرق الأوسط دور روسيا القوي المحب للسلام، والأخلاقي، لمساعدة الشعب المضطهد والمعنف، والمهدد بفقدان حريته، وحقوقه، وصحته، هذا الشعب المضطهد والمعارض للارهاب.
الإرهاب هو تهديد خطير جدا لكل العالم، وهو يحارب بلدنا الذي هو من أقوى بلاد العالم. غير ممكن أن نبرر عمل الإرهاب بفكرة أو قول أو شعار ديني أو غير ديني أو سياسي أو إجتماعي. غير ممكن أن يُعطى أي تبرير للإرهاب. لذلك المعركة ضد الإرهاب هي من أجل العدالة في العالم، وكرامة الشعب المُضطهد. هذه المعركة أخلاقية بامتياز، وإن أردتم، فهي معركة مقدسة.
واليوم روسيا ربما هي أهم قوة ناشطة في العالم تحارب الإرهاب، ليس من أجل مصالح سياسية لها، ولكن لأن الإرهاب غير أخلاقي. ومن الضروري أن نُدافع عن الضعفاء، وبالأخص يجب أن يُحمى الشعب الواقع تحت تهديد التهديد والتهجير والإبادة الجماعية".

وختم البيان: "نذكر في هذا المجال، أن موقف الكنيسة الأنطاكية الرسمي تعبر عنه حصرا بيانات مجمعها المقدس والبطريرك والبيانات التي تصدر رسميا عن المركز الأنطاكي الأرثوذكسي للاعلام التابع لها".



====

 

 

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها