نحاس ابلغ سائليه انه يوقع استقالته قبل توقيعه المرسوم وهذا ما حصل بعد إصرار عون على المضي بالاتفاق
نحاس ابلغ سائليه انه يوقع استقالته قبل توقيعه المرسوم
وهذا ما حصل بعد إصرار عون على المضي بالاتفاق
ماذا في وقائع أمس؟
اتفق معظم الاطراف في الحكومة أول من أمس على المضي في توقيع المرسوم عشية انعقاد جلسة مجلس النواب. ولكن حتى ظهر امس لم يكن نحاس قد وقع، فاتصل رئيس الحكومة براعي الاتفاق رئيس المجلس الذي اتصل بدوره بالعماد عون، معلنا أنه مضطر في اجتماع "كتلة التنمية والتحرير" في الاولى بعد الظهر الى اتخاذ موقف معلن من نقض الاتفاق. وعندما حصلت اتصالات بالوزير نحاس، أبلغ الاخير سائليه انه يوقع استقالته قبل توقيعه المرسوم. وهذا ما حصل بعد إصرار العماد عون على المضي بالاتفاق، وأرسل كتابا في هذا الشأن الى الرابية حيث عقد اجتماع لتكتل التغيير والاصلاح اعلن بعده عون "أن لا أحد فوق ارادة التكتل" وأن استقالة نحاس "لا تأتي في سياق التهديدات التي أطلقت في الفترة الاخيرة والتصريحات الهمايونية، بل بسبب رفض الوزير التزام ما قرره التكتل مجتمعا".
وبعدما شكر عون نحاس "على خدمته معنا، وعلى تعاونه" أضاف أن "ظروفه لم تعد تسمح له بالتعاون معنا الآن".
ولفتت مصادر مواكبة الى ان ثمة فرصا أتيحت لنحاس للحفاظ على ماء وجهه واحترام خياراته، وخصوصا بعد الايام الاخيرة. وهو بعدما أعلن اعتراضه في المرة الاولى على ما أقدمت عليه الحكومة ورئيسها، عاد وخفف هذا الاعتراض. لكنه في المرة الثانية أبدى ملاحظاته واعتراضه على المرسوم في صدر المذكرة الموجهة الى مجلس الشورى بدلا من فصل المسألتين، الامر الذي لم يلق قبولا من قيادة "التيار الوطني الحر" ولم يجد نحاس في النهاية سبيلا سوى الاستقالة.
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها